استخدم الباحثون بيانات البصمة البيئية القائمة على الاستهلاك والتي تغطي 168 دولة وما يصل إلى 201 مجموعة استهلاكية . ثم قاموا بتحويل الأضرار إلى قيمة نقدية عبر أربعة حدود كوكبية: تغير المناخ، سلامة المحيط الحيوي (فقدان التنوع البيولوجي)، الدورات الجيوكيميائية الحيوية (تلوث المغذيات)، واستخدام المياه العذبة
. استندت طرق التقييم إلى كتيب الأسعار البيئية، مما أنتج النطاق من 1.7 إلى 5.7 تريليون دولار لاستيعاب حالة عدم اليقين
.
شكّل فقدان التنوع البيولوجي الحصة الأكبر من إجمالي الأضرار (47-51%)، يليه تغير المناخ (36-45%) وتلوث المغذيات (8-16%) .
عبر أعلى 10% عالميًا، يبلغ متوسط الضرر السنوي للفرد 2,300 إلى 7,500 دولار . لكن العبء لا يتوزع بالتساوي. المستهلكون الأمريكيون - الذين يشكلون الحصة الأكبر من الشريحة العليا عالميًا - يواجهون أضرارًا سنوية للفرد تتراوح بين 19,000 و63,000 دولار، أي ما يعادل 6-20% من دخلهم أو 0.8-3% من ثرواتهم
. وهذا يسلط الضوء ليس فقط على عدم المساواة في الاستهلاك بين البلدان، ولكن أيضًا على الفجوة الهائلة بين الثروة والمسؤولية البيئية.
تبني الدراسة على أبحاث سابقة أظهرت أن أعلى 10% من المستهلكين عالميًا مسؤولون عن 31-67% من جميع انتهاكات الحدود الكوكبية . عند توسيع النطاق ليشمل أعلى 20%، يرتفع الرقم إلى 51-91%
. المغزى واضح: الإصلاحات من جانب الإنتاج وحدها غير كافية إذا لم يغير الأفراد الأكثر استهلاكًا في العالم أنماط استهلاكهم.
يجادل المؤلفون بأن استهداف أنماط استهلاك أعلى 10% هو فعال للغاية وعقلاني اقتصاديًا. توجهات السياسات الرئيسية التي يحددونها تشمل :
تقدم الدراسة أساسًا نقديًا لما جادل به باحثو الاستدامة منذ فترة طويلة: أن تكلفة الإفراط في الاستهلاك من قبل القلة ليست مجرد أزمة بيئية، بل هي التزام اقتصادي ضخم - يفوق الجهود العالمية الحالية لمعالجتها.
الأرقام الواردة في هذه الدراسة مأخوذة من المقالة المنشورة في المجلة ومذكورة بالدولار الأمريكي لعام 2017 . بعض التقارير الإعلامية والطبعات الأولية تستشهد بنطاقات مختلفة قليلاً (على سبيل المثال، 1.2-3.9 تريليون دولار في طبعة أولية سابقة
)، لكن النسخة التي راجعها الأقران تستقر على النطاق من 1.7 إلى 5.7 تريليون دولار المستخدم هنا
.
Comments
0 comments