أجبرت الحرب المنتجين على توسيع ثلاثة مسارات بديلة رئيسية، والتي تنقل الآن حوالي 7.5 مليون برميل يوميًا بشكل جماعي:
السعودية (ينبع): دفعت أرامكو السعودية خط أنابيب شرق-غرب (بترولاين) إلى طاقة قياسية بلغت 7 ملايين برميل يوميًا في الربع الأول من 2026 . ومع ذلك، فإن طاقة التحميل الفعلية في ينبع تصل إلى حوالي 4 ملايين برميل يوميًا (أربعة أضعاف مستويات ما قبل الحرب)، والباقي يخصص للمصافي المحلية
. يمتد خط الأنابيب لمسافة 1200 كيلومتر من بقيق إلى ساحل البحر الأحمر
.
الإمارات (الفجيرة): يمد خط أنابيب حبشان-الفجيرة (ADCOP) النفط الخام إلى ميناء الفجيرة على الساحل الغربي للإمارات، خارج المضيق. قبل الحرب، كانت طاقته دون الاستغلال الأمثل، لكن الاستخدام ارتفع بشكل كبير .
العراق (جيهان): أعاد العراق توجيه جزء من صادراته النفطية عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، لكن الكميات محدودة بسبب قيود البنية التحتية والأمن .
إجمالي طاقة التصدير البديلة يبلغ حوالي 7.5 مليون برميل يوميًا، وهو رقم أصبح الآن جزءًا هيكليًا من سلاسل التوريد العالمية.
يفترض السيناريو الأساسي لغولدمان:
| التوقع | السابق | الجديد | التغيير |
|---|---|---|---|
| برنت الربع الرابع 2026 | 90 دولارًا/برميل | 80 دولارًا/برميل | -10 دولارات |
| متوسط برنت 2027 | 80 دولارًا/برميل | 75 دولارًا/برميل | -5 دولارات |
| WTI الربع الرابع 2026 | 83 دولارًا/برميل | 75 دولارًا/برميل | -8 دولارات |
| متوسط WTI 2027 | 75 دولارًا/برميل | 70 دولارًا/برميل | -5 دولارات |
الصعود (130+ دولارًا/برميل): إذا لم يُفتح المضيق بالكامل — بسبب انهيار المحادثات — كان غولدمان قد حذر من إمكانية تجاوز 100 دولار/برميل، وقد تصل إلى 130+ دولارًا في سيناريو الإغلاق الدائم .
الهبوط (60 دولارًا/برميل في 2027): في ظل تعافٍ أسرع من المتوقع، يمكن أن ينخفض متوسط 2027 إلى 60 دولارًا أو أقل، وهو قريب من توقع ما قبل الحرب البالغ 56 دولارًا .
Comments
0 comments