جيف بيزوس يعلن في مؤتمر فيفاتيك 2026 أن مراكز بيانات مدارية بقدرة جيجاوات ستصبح جاهزة للعمل في غضون 10 إلى 20 عاماً، مدعومة بالطاقة الشمسية المستمرة والتبريد الفضائي الفائق. التكلفة هي العقبة الوحيدة، وليست العلوم أو الهندسة، أمام الحوسبة الفضائية التي قد تصبح تكاليف تشغيلها أرخص بنسبة 97% من المراكز الأرضية، مع إمك...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Jeff Bezos say about orbital data centers at the VivaTech conference, including his views on the cost barrier, space infrastructure. Article summary: Here is a summary of what Jeff Bezos said across all the topics you asked about during his appearance at the **VivaTech conference in Paris on June 17, 2026**.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Blue Origin, the space conglomerate founded by Amazon chair Jeff Bezos, has asked the U.S. government for permission to launch a network of more than 50,000 satellites that will ac" source context "Jeff Bezos' Blue Origin enters the space data center game" Reference image 2: visual subject "1. Bezos: Space-Based Data Centers Are Inevitable but Years Away Due to High
رسم جيف بيزوس، مؤسس أمازون وشركة الفضاء بلو أوريجن، صورة لمستقبل رقمي فضائي طموح خلال ظهوره في مؤتمر فيفاتيك للتكنولوجيا في باريس في 17 يونيو 2026. إلى جانب الرئيس التنفيذي لبلو أوريجن ديفيد ليمب، قدم بيزوس توقعات شاملة غطت مراكز البيانات المدارية، وتعدين الكويكبات، واقتصاديات البنية التحتية الفضائية، وانفجاراً صاروخياً مكلفاً، ورؤية متفائلة بقوة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة.
أعاد بيزوس تأكيد إيمانه بأن بناء مراكز بيانات بقدرة جيجاوات في مدار الأرض ليست مسألة "إذا" بل "متى". وتوقع أن يتم إنشاء هذه المرافق الحاسوبية العملاقة خارج الكوكب خلال السنوات العشر إلى العشرين القادمة . وقال إن الجدوى التجارية واضحة ومباشرة: يوفر الفضاء إمداداً غير منقطع من الطاقة الشمسية ومشتتاً حرارياً طبيعياً يبسط عملية التبريد – وهما ميزتان لا يمكن لمراكز البيانات الأرضية مضاهاتها
.
"أحد التطورات التي يمكن أن نتوقعها في المستقبل – من الصعب تحديد الوقت بالضبط، ولكن على الأرجح في غضون 10 إلى 20 عاماً – هو بناء مراكز جيجاوات هائلة في الفضاء،" قال بيزوس . وهو يتوقع أن تتفوق هذه المرافق المدارية في النهاية على نظيراتها الأرضية
.
لكن العقبة، كما يوضح، ليست فيزيائية أو هندسية. "التكلفة، وليس العلم أو الهندسة، هي الشيء الوحيد الذي يعيق مراكز البيانات المدارية،" صرح بيزوس . فبينما المفهوم ممكن تقنياً، لا تزال لوجستيات إطلاق آلاف الأطنان من المعدات – الخوادم والألواح الشمسية والمشعات – باهظة التكلفة من الناحية الاقتصادية. تشير أحد التقديرات إلى أن تكلفة إطلاق الألواح الشمسية وحدها لمنشأة واحدة بقدرة جيجاوات قد تتجاوز 17.1 مليار دولار بأسعار الإطلاق الحالية، مما يرفع إجمالي تكاليف المشروع لأكثر من 25 مليار دولار
.
بيزوس واثق من أن هذه المعادلة ستتغير. وتوقع أنه في غضون عقدين من الزمن، ستصبح مراكز البيانات المدارية منافسة من حيث التكلفة للمراكز الأرضية، وفي النهاية أرخص. "سنكون قادرين على التغلب على تكلفة مراكز البيانات الأرضية في الفضاء خلال العقدين المقبلين،" قال . وتشير بعض التوقعات الصناعية إلى أن التكاليف التشغيلية في الفضاء قد تنخفض في النهاية إلى حوالي 0.1 سنت لكل كيلوواط/ساعة، مقارنة بحوالي 5 سنتات على الأرض – أي بانخفاض يصل إلى 97% – بمجرد وجود البنية التحتية وانخفاض تكاليف الإطلاق بما فيه الكفاية
.
تتجاوز رؤية بيزوس للحوسبة المدارية مجرد نقل رفوف الخوادم. فقد ألمح إلى أن عملية تصنيع أشباه الموصلات نفسها يمكن أن تنتقل إلى المدار، مع إمكانية تصنيع الرقائق الدقيقة في الفضاء كجزء من نظام بيئي صناعي مكتفٍ ذاتياً خارج الكوكب .
تندرج هذه الفكرة ضمن طموح أكبر: استخدام الموارد الفضائية لبناء البنية التحتية بدلاً من نقل كل كيلوجرام من جاذبية الأرض. ربط بيزوس بشكل صريح رؤيته لمراكز البيانات بهدف الاستفادة من موارد الكويكبات والمواد القمرية والأجرام القريبة من الأرض للحصول على المواد الخام . ووصف مستقبلاً "سنستخدم فيه الكويكبات والأجرام القريبة من الأرض والقمر وما إلى ذلك لبناء الحوسبة في الفضاء، والخلايا الشمسية في الفضاء، وهكذا"
.
حجته الأساسية هي أن الوصول إلى نطاق صناعي حقيقي في المدار يتطلب التحرر من قيود الموارد الأرضية. وفي الفضاء، كما أشار، لا توجد فعلياً حدود للطاقة أو الموارد – فقط التكلفة الأولية للبدء .
تطرق بيزوس أيضاً إلى مشكلة أرضية أكثر إلحاحاً تواجه طموحاته الفضائية. ففي مايو 2026، تم تدمير صاروخ "نيو جلين" التابع لبلو أوريجن خلال اختبار إطلاق ثابت في كيب كانافيرال، مما ألحق أضراراً جسيمة بمنصة الإطلاق .
في فيفاتيك، وصف بيزوس الحادث بأنه "حادث صعب للغاية، يوم عصيب جداً لبلو أوريجن" . لكنه شدد على الاستجابة السريعة للشركة على الأرض. تم توجيه طاقم بناء كان يعمل في مكان قريب على الفور إلى الموقع، وفي غضون فترة زمنية قصيرة، تم نشر أكثر من 400 قطعة من المعدات الثقيلة لإزالة الحطام
.
أكد بيزوس أن إعادة بناء المنصة قد بدأت بالفعل اعتباراً من اليوم السابق لظهوره في فيفاتيك، وأن العديد من الأنظمة الحيوية – بما في ذلك البنية التحتية للوقود والمواد الدافعة – نجت من الانفجار بشكل سليم إلى حد كبير . ومن جانبه، صرح الرئيس التنفيذي ديفيد ليمب، متحدثاً في نفس المؤتمر، أن الشركة تتوقع استئناف إطلاق صاروخ "نيو جلين" قبل نهاية عام 2026
.
لأكثر من 25 عاماً، مول جيف بيزوس شخصياً شركة بلو أوريجن، إلى حد كبير من ثروته في أمازون. لكن هذا قد يتغير قريباً. في فيفاتيك، أكد بيزوس أن الشركة تدرس جمع أموال من مستثمرين خارجيين لأول مرة في تاريخها .
تواجه بلو أوريجن متطلبات رأسمالية ضخمة. فإلى جانب إعادة بناء منصة الإطلاق المتضررة، تعمل الشركة على زيادة وتيرة عمليات الإطلاق، والاستثمار في قدرات الرفع الثقيل، ولديها الآن طموح طويل المدى لدعم بناء مراكز البيانات المدارية. ووفقاً لتقارير سابقة للمؤتمر، كان الرئيس التنفيذي ديف ليمب قد أخبر الموظفين بالفعل أن جمع التمويل الخارجي قد يكون ضرورياً إذا سعت الشركة لتحقيق زيادة كبيرة في معدل الرحلات .
في انحراف قوي عن المخاوف السائدة بشأن الذكاء الاصطناعي، قال بيزوس لجمهور فيفاتيك إنه يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيخلق وظائف أكثر مما سيدمر. "أعلم أن هناك الكثير من القلق لدى العديد من الناس، بمن فيهم الكثير من الأذكياء، من أن الذكاء الاصطناعي سيجعل البشر زائدين عن الحاجة،" قال. "أنا اختلف تماماً مع ذلك. أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيخلق نقصاً في العمالة" .
جادل بيزوس بأن الذكاء الاصطناعي سيزيد الطلب على العمال البشريين عن طريق خفض الحواجز أمام الابتكار وإتاحة فئات جديدة تماماً من العمل. فبدلاً من إلغاء المهام، أشار إلى أن التكنولوجيا ستسرع من وتيرة ظهور مشاكل وفرص جديدة – وكلها ستتطلب براعة وعمالة بشرية لمعالجتها .
كان موقفه مدعوماً بعمله في شركة "بروميثيوس"، وهي شركة ناشئة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي أسسها لتسريع التصنيع المادي. جمعت الشركة مؤخراً 12 مليار دولار، ووصف بيزوس مهمتها كمثال عملي على الذكاء الاصطناعي كمكمل للجهد البشري وليس بديلاً عنه .
"الذكاء الاصطناعي سيخلق نقصاً في العمالة،" كرر خلال الجلسة، مؤطراً التكنولوجيا كمحفز لموجة أوسع من الإنتاجية والابتكار بدلاً من كونها تهديداً للتوظيف .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
جيف بيزوس يعلن في مؤتمر فيفاتيك 2026 أن مراكز بيانات مدارية بقدرة جيجاوات ستصبح جاهزة للعمل في غضون 10 إلى 20 عاماً، مدعومة بالطاقة الشمسية المستمرة والتبريد الفضائي الفائق.
جيف بيزوس يعلن في مؤتمر فيفاتيك 2026 أن مراكز بيانات مدارية بقدرة جيجاوات ستصبح جاهزة للعمل في غضون 10 إلى 20 عاماً، مدعومة بالطاقة الشمسية المستمرة والتبريد الفضائي الفائق. التكلفة هي العقبة الوحيدة، وليست العلوم أو الهندسة، أمام الحوسبة الفضائية التي قد تصبح تكاليف تشغيلها أرخص بنسبة 97% من المراكز الأرضية، مع إمكانية تصنيع الرقائق في المدار والاستفادة من موارد الكويكبات.
مخالفاً المخاوف السائدة، يؤكد بيزوس أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى نقص في العمالة البشرية وليس إلى بطالة جماعية، مشيراً إلى أن شركته الناشئة 'بروميثيوس' مثال عملي على تكامل الإنسان والآلة.
Loading comments...
Comments
0 comments