في 8 مايو، أعلن النادي رسمياً فتح إجراءات تأديبية بحق اللاعبين . تم تغريم كل منهما 500 ألف يورو (ما يعادل 589 ألف دولار أمريكي تقريباً)
. ولم يصدر النادي أي عقوبات رياضية (لا إيقاف ولا حرمان من المشاركة)، مؤكداً أن الغرامة “تغلق هذا الملف نهائياً”
. وأعرب اللاعبان عن “ندم كامل” على ما بدر منهما
.
عُقد اجتماع أزمة طارئ بين إدارة النادي بقيادة فلورنتينو بيريز والطاقم الفني واللاعبين الكبار لمعالجة هذا الانهيار داخل غرفة الملابس .
خرج أوريلين تشواميني عن صمته لأول مرة من معسكر منتخب فرنسا التحضيري لكأس العالم يوم 31 مايو، مدلياً بتصريحات نارية:
وقعت هذه الواقعة في ذروة موسم مضطرب بشكل غير مسبوق للنادي الملكي. أنهى ريال مدريد موسم 2025–26 دون أي لقب كبير — فشل في الفوز بالدوري الإسباني، أو كأس الملك، أو دوري أبطال أوروبا . هذا هو الموسم الثاني على التوالي الذي يخرج فيه الفريق صفر اليدين، وهو ما لم يحدث منذ 16 عاماً
.
وصفت تقارير صحفية غرفة ملابس ريال مدريد بأنها تعاني من “تآكل داخلي” و “انقسام متزايد”، معتبرة أن العراك بين تشواميني وفالفيردي كان مجرد عارض لخلل وظيفي أعمق يضرب الفريق .