اشترى المستثمرون الأجانب صافي 90 مليار يوان (13.3 مليار دولار) من السندات الصينية في مايو 2026، معكوسين موجة بيع استمرت 13 شهراً وشهدت هروب نحو 180 مليار دولار، حيث حولت حرب إيران سندات الحكومة الصينية إلى ملاذ آمن. بينما قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأعلى مستوى منذ 2025 عند 4.63%، وارتفعت عوائد السندات البريط...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What caused foreign investors to resume net purchases of Chinese onshore yuan-denominated bonds in May 2025 after a 13-month pause, how much. Article summary: Here is the full picture based on the latest official data and reporting.. Topic tags: general, news, general web, education, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# China Sees First Foreign Bond Inflows Since April 2025. Foreign investors returned to China’s onshore yuan-denominated bond market in May for the first time since April 2025, acc" source context "China Sees First Foreign Bond Inflows Since April 2025" Reference image 2: visual subject "# Foreign Investors Reignite Interest in Chinese Bonds. ## In May, foreign investors purchased Chinese yuan-denominated bonds for the first time since Apri
بعد 13 شهراً من البيع المتواصل، نجحت رؤوس الأموال الأجنبية أخيراً في عكس اتجاهها والتدفق عائدة إلى سوق السندات الصينية المحلية في مايو 2026. لم يكن المحفز تحسناً مفاجئاً في الاقتصاد الصيني، بل أزمة عالمية في أسواق السندات أشعلتها حرب إيران، مما حوّل سندات الحكومة الصينية (CGBs) إلى أحد الملاذات الآمنة القليلة التي يمكن الاعتماد عليها في العالم.
وفقاً لبيانات بنك الشعب الصيني، ارتفعت الحيازات العالمية من السندات الصينية المتداولة بين البنوك بمقدار 90 مليار يوان (13.3 مليار دولار) لتصل إلى 3.21 تريليون يوان في مايو، مسجلة أول زيادة صافية منذ أبريل 2025 . تركز الجزء الأكبر من الشراء في سندات الحكومة الصينية، حيث زادت المراكز الأجنبية فيها بمقدار 61 مليار يوان - وهو أكبر تدفق شهري منذ ديسمبر 2023
.
جاء انعكاس مايو بعد فترة استثنائية من هروب رؤوس الأموال. فمنذ أوائل عام 2025 وحتى مارس 2026، كان المستثمرون الأجانب بائعين صافين للسندات المقومة باليوان لمدة 11 شهراً متتالياً، وهي أطول سلسلة منذ أن بدأ البنك المركزي في نشر البيانات في أبريل 2020 .
خلال هذه الفترة التي امتدت لنحو 13 شهراً، تقلص إجمالي الحيازات الأجنبية في سوق السندات بين البنوك بنسبة 28% تقريباً، وهو ما يُترجم إلى تدفقات خارجة تقدّر بنحو 180 مليار دولار . وقد أثّر ضغط البيع بقسوة خاصة على الديون السيادية الصينية. فبحلول أغسطس 2025، كانت المؤسسات الأجنبية قد خفضت حيازاتها من سندات الحكومة الصينية إلى 2.01 تريليون يوان (282 مليار دولار) فقط، وهو أدنى مستوى منذ يناير 2021
.
كان المحفز الأقوى والأكثر تأثيراً في هذا الانعكاس هو اندلاع حرب إيران وتأثيرها المدمر على أسواق الدخل الثابت العالمية . فمع ارتفاع أسعار الطاقة وتحول مضيق هرمز إلى نقطة اشتعال، قفزت عوائد السندات الحكومية في جميع أنحاء العالم وسط مخاوف من اضطرار البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.
على النقيض الصارخ، بالكاد تأثرت سوق السندات الصينية. فقد انخفض العائد على السندات الحكومية الصينية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف خلال هذه الفترة إلى حوالي 1.81%، بينما كانت العوائد الغربية تنفجر صعوداً . هذا الانفصال الاستثنائي جعل من سندات الحكومة الصينية أداة فعالة وفريدة لتنويع المحافظ الاستثمارية في اللحظة التي كان فيها مدراء الأصول العالميون في أمسّ الحاجة إلى ملاذ.
لم تكن هذه المرونة وليدة الصدفة، بل انبثقت من عوامل هيكلية عملت كدرع واقٍ للصين من دورة التضخم المدفوعة بالطاقة والتي عصفت بالاقتصادات الأخرى.
تضخم محلي منخفض. دخلت الصين الأزمة بمؤشر أسعار المستهلك (CPI) عند 1.3% فقط، وهو أقل بكثير من الهدف الرسمي البالغ 2% . ومع عدم وجود أي ضغوط تضخمية محلية تقريباً، لم يواجه بنك الشعب الصيني أي ضغط لرفع أسعار الفائدة، على عكس الاحتياطي الفيدرالي أو بنك إنجلترا.
مرونة في مواجهة صدمة الطاقة. على الرغم من كون الصين واحدة من أكبر مستوردي النفط في العالم، إلا أن احتياطياتها الوفيرة من الفحم وآليات التسعير الحكومية للطاقة سمحت لها بامتصاص صدمة أسعار السلع الأساسية دون نقلها مباشرة إلى المستهلكين أو عوائد السندات .
ارتباط شبه معدوم مع الأسواق الغربية. صرّح مدراء الأصول الذين تحدثوا إلى وكالة رويترز بأنهم كانوا يشترون سندات الحكومة الصينية ليس من أجل العائد – الذي كان ضئيلاً – ولكن من أجل الحفاظ على رأس المال والتنويع، بسبب الارتباط شبه المعدوم للسوق مع السندات الغربية المنهارة .
كان هناك عامل هيكلي آخر مدفوع بالسياسات قد عزز من هذه التدفقات. ففي فبراير 2026، نصح المنظمون الصينيون المؤسسات المالية بالحد من حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، مستشهدين بمخاطر التركيز وتقلبات السوق . ورغم أن التوجيه لم ينطبق على الحيازات الحكومية، إلا أنه أشار إلى تحول استراتيجي أوسع.
كانت حيازات الصين الرسمية من سندات الخزانة الأمريكية تتراجع بالفعل بسرعة:
هذا التنويع المتعمد بعيداً عن الأصول المقومة بالدولار خلق حافزاً هيكلياً لتدوير محافظ الاحتياطي إلى بدائل مقومة باليوان، بما في ذلك السندات المحلية .
على الرغم من بيانات مايو المبهرة، ينقسم المحللون بشدة حول ما إذا كان هذا يمثل اتجاهاً دائماً أم مجرد بارقة أمل زائفة أخرى .
إحدى العقبات الرئيسية هي انهيار تجارة المناقلة (Carry Trade) بين الدولار واليوان. استراتيجية كانت شائعة في السابق – تقوم على مبادلة الدولار باليوان لشراء شهادات الإيداع الصينية القابلة للتداول (NCDs) – شهدت تقلص عائدها الإجمالي إلى حوالي 4%، مما أدى إلى محو علاوة العائد التي كانت تقدمها على أذون الخزانة الأمريكية لأول مرة منذ أوائل عام 2023 . ومع اختفاء هذا الحافز الهيكلي، توقف أحد المحركات الأساسية للطلب الأجنبي على الديون الصينية قصيرة الأجل.
كما يدعونا التاريخ إلى توخي الحذر. فقد قطعت التدفقات الأجنبية إلى السندات الصينية في السابق سلاسل بيع طويلة، لتستأنف التدفقات الخارجة بعد أشهر قليلة. فقد انخفضت الحيازات بشكل حاد مرة أخرى في أغسطس وسبتمبر 2025 بعد استقرار قصير في وقت سابق من ذلك العام .
أخيراً، تبقى الشوائب الجيوسياسية – بما في ذلك التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، وخطر العقوبات، والحملات التنظيمية الدورية – بمثابة رادع قوي للمشاركة الأجنبية المستدامة.
في الوقت الحالي، تقف قصة انعكاس مايو في المقام الأول كقصة إعادة موازنة قسرية للمحافظ الاستثمارية وسط انهيار عالمي في السندات لا يحدث إلا مرة كل عقد. ويعتمد استمرار هذه التدفقات على مسار حرب إيران، واتجاه سعر صرف اليوان، وقدرة الصين على الحفاظ على استقلالية أسعار الفائدة لديها إذا اشتدت ضغوط التضخم العالمية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
اشترى المستثمرون الأجانب صافي 90 مليار يوان (13.3 مليار دولار) من السندات الصينية في مايو 2026، معكوسين موجة بيع استمرت 13 شهراً وشهدت هروب نحو 180 مليار دولار، حيث حولت حرب إيران سندات الحكومة الصينية إلى ملاذ آمن.
اشترى المستثمرون الأجانب صافي 90 مليار يوان (13.3 مليار دولار) من السندات الصينية في مايو 2026، معكوسين موجة بيع استمرت 13 شهراً وشهدت هروب نحو 180 مليار دولار، حيث حولت حرب إيران سندات الحكومة الصينية إلى ملاذ آمن. بينما قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأعلى مستوى منذ 2025 عند 4.63%، وارتفعت عوائد السندات البريطانية 70 نقطة أساس، انخفض عائد السندات الصينية لأجل 10 سنوات إلى 1.81% بفضل التضخم المنخفض وآليات التسعير الحكومية.
دفعت بكين في الاتجاه نفسه، حيث نصحت البنوك بتقليص حيازات سندات الخزانة الأمريكية التي هبطت فعلياً إلى 652.3 مليار دولار بحلول مارس 2026، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2008، في خطوة عززت التوجه لإعادة توجيه المحافظ نحو أصو...
Loading comments...
Comments
0 comments