يرى محللو باركليز أن التراجع السابق في أسعار الذهب كان مجرد "إعادة ضبط للمراكز، وليس كسرًا هيكليًا"، مما يعني أن المسار الصعودي طويل الأجل لا يزال قائمًا. يقدم البنك رؤية متوازنة تجمع بين التفاؤل الهيكلي والحذر قصير المدى:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تقدير القيمة العادلة | 4,150 دولار للأونصة – مع تداول الذهب قرب هذا المستوى، يعتبره البنك نقطة دخول أنظف من الناحية الفنية للمشترين . |
| السعر المستهدف لعام 2026 | 4,791 دولار للأونصة (دون تغيير) . |
| السعر المستهدف لعام 2027 | 4,900 دولار للأونصة (دون تغيير) . |
| محركات الدعم الهيكلي | تضخم مرتفع باستمرار (كل ارتفاع بنقطة مئوية واحدة في التضخم يضيف حوالي 5% لسعر الذهب)، حالة من عدم اليقين السياسي، وعمليات تنويع احتياطيات البنوك المركزية . |
| ملاحظات تحذيرية | يقر البنك بمخاطر قصيرة الأجل تتعلق بتقييم السوق لأهدافه. المتغير الرئيسي الآن هو ما إذا كان إطار السلام سيؤدي إلى إضعاف دائم للدولار وعوائد السندات. كما أشار إلى أن مبيعات الذهب من قبل البنكين المركزيين الروسي والتركي (للدفاع عن عملاتهما) شكلت رياحًا معاكسة، لكن من غير المرجح أن تستمر . |
على الجانب الآخر، قدم بنك سيتي تحديثًا أكثر جرأة للتوقعات قصيرة المدى، رابطًا ذلك بشكل مباشر بتطورات اتفاق السلام، لكنه لم يغفل عن التحذير من التقلبات المنتظرة:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| هدف الذهب لـ 0-3 أشهر | رفعه إلى 4,500 دولار من 4,000 دولار (بتاريخ 15 يونيو) . |
| هدف الذهب لـ 6-12 شهرًا | ثابت عند 5,000 دولار للأونصة (نظرة صعودية) . |
| هدف الفضة | رفعه إلى 70 دولار من 60 دولار للأونصة . |
| الأساس المنطقي | من المرجح أن تتحسن معنويات المخاطرة الأوسع مع عودة التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز. مذكرة التفاهم تقلل من علاوة المخاطرة التي كانت متضمنة في أسعار الذهب . |
| ملاحظات تحذيرية | يحذر سيتي من "تقلبات كبيرة" مقبلة. وأشار البنك إلى أن السوق يقوم حاليًا بتسعير مذكرة التفاهم نفسها، لكنه لم يسعّر بعد احتمال التوصل إلى اتفاق دائم يضمن تدفقات الطاقة المستدامة. هذا يعني أن هناك مجالًا لمزيد من الصعود إذا تم التوصل إلى اتفاق دائم . |
على الرغم من النبرة المتفائلة للبنكين، إلا أن هناك إجماعًا على مصادر قلق محددة قد تعرقل المسار الصعودي:
يرى محللو باركليز أن التراجع السابق في أسعار الذهب كان مجرد "إعادة ضبط للمراكز، وليس كسرًا هيكليًا"، مما يعني أن المسار الصعودي طويل الأجل لا يزال قائمًا. يقدم البنك رؤية متوازنة تجمع بين التفاؤل الهيكلي والحذر قصير المدى:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تقدير القيمة العادلة | 4,150 دولار للأونصة – مع تداول الذهب قرب هذا المستوى، يعتبره البنك نقطة دخول أنظف من الناحية الفنية للمشترين . |
| السعر المستهدف لعام 2026 | 4,791 دولار للأونصة (دون تغيير) . |
| السعر المستهدف لعام 2027 | 4,900 دولار للأونصة (دون تغيير) . |
| محركات الدعم الهيكلي | تضخم مرتفع باستمرار (كل ارتفاع بنقطة مئوية واحدة في التضخم يضيف حوالي 5% لسعر الذهب)، حالة من عدم اليقين السياسي، وعمليات تنويع احتياطيات البنوك المركزية . |
| ملاحظات تحذيرية | يقر البنك بمخاطر قصيرة الأجل تتعلق بتقييم السوق لأهدافه. المتغير الرئيسي الآن هو ما إذا كان إطار السلام سيؤدي إلى إضعاف دائم للدولار وعوائد السندات. كما أشار إلى أن مبيعات الذهب من قبل البنكين المركزيين الروسي والتركي (للدفاع عن عملاتهما) شكلت رياحًا معاكسة، لكن من غير المرجح أن تستمر . |
على الجانب الآخر، قدم بنك سيتي تحديثًا أكثر جرأة للتوقعات قصيرة المدى، رابطًا ذلك بشكل مباشر بتطورات اتفاق السلام، لكنه لم يغفل عن التحذير من التقلبات المنتظرة:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| هدف الذهب لـ 0-3 أشهر | رفعه إلى 4,500 دولار من 4,000 دولار (بتاريخ 15 يونيو) . |
| هدف الذهب لـ 6-12 شهرًا | ثابت عند 5,000 دولار للأونصة (نظرة صعودية) . |
| هدف الفضة | رفعه إلى 70 دولار من 60 دولار للأونصة . |
| الأساس المنطقي | من المرجح أن تتحسن معنويات المخاطرة الأوسع مع عودة التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز. مذكرة التفاهم تقلل من علاوة المخاطرة التي كانت متضمنة في أسعار الذهب . |
| ملاحظات تحذيرية | يحذر سيتي من "تقلبات كبيرة" مقبلة. وأشار البنك إلى أن السوق يقوم حاليًا بتسعير مذكرة التفاهم نفسها، لكنه لم يسعّر بعد احتمال التوصل إلى اتفاق دائم يضمن تدفقات الطاقة المستدامة. هذا يعني أن هناك مجالًا لمزيد من الصعود إذا تم التوصل إلى اتفاق دائم . |
على الرغم من النبرة المتفائلة للبنكين، إلا أن هناك إجماعًا على مصادر قلق محددة قد تعرقل المسار الصعودي: