منذ مطلع مايو 2026، نظم الجيش الأمريكي سراً عملية نقل نفط ضخمة من سفينة إلى أخرى قرب مضيق هرمز، ونقل خلالها ما يُقدر بـ 90 مليون برميل من النفط الخام متجاوزاً الحصار الإيراني باستخدام ما لا يقل عن 92 سفينة [5][9]. استخدمت العملية تكتيك 'الأسطول المظلم' الإيراني نفسه عبر إطفاء أجهزة التعريف (AIS)، وأمنتها طائرات مسيّ...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What secret U.S. military oil transfer operation occurred near the Strait of Hormuz starting in May, involving ship-to-ship transfers, dark. Article summary: Here is the full picture based on reporting from Reuters, AP, Bloomberg, and other outlets as of June 16, 2026.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The Secret US "Dark Fleet": Breaking the Strait of Hormuz Blockade? What's Going on With Shipping? 697000 subscribers 4997 likes 31002 views 11 Jun 2026 In this episode, Sal Mercog" source context "The Secret US "Dark Fleet": Breaking the Strait of Hormuz Blockade?" Reference image 2: visual subject "May be an image of poster and text that says 'CR INVESTIGATION REVEALS SECRET U.S. U.S.-BACKED OIL TRANSFER NETWORK'
عندما أغلق الحرس الثوري الإيراني 'عنق الزجاجة' في مضيق هرمز أواخر فبراير 2026، لم يكن يوقف الملاحة فحسب، بل كان يحتجز خُمس إمدادات النفط العالمية اليومية كرهينة. لكن بدلاً من انتظار انفراجة عسكرية لإعادة فتح الممر المائي، أطلق البنتاغون مخططاً بديلاً شديد السرية وعالي المخاطر: شبكة نقل نفط بحرية ضخمة، استنسخت حرفياً أساليب إيران الخاصة في التهرب من العقوبات الدولية. والآن، كشف تحقيق لوكالة 'رويترز'، مستنداً إلى بيانات شحن وصور أقمار صناعية ومصادر مطلعة، النطاق الكامل لهذه المهمة الخفية .
بدأت هذه العملية اللوجستية المعقدة في مطلع مايو 2026، وصُممت لغرض وحيد هو ضمان وصول صادرات الطاقة الخليجية إلى الأسواق العالمية، بينما كانت القوات الأمريكية تخوض حرباً موازية لفك الحصار الإيراني .
بدلاً من المجازفة بعبور ناقلات النفط العملاقة للحصار، أشرف الجيش الأمريكي على نظام مكوكي معقد في مركزين بحريين يقعان مباشرة قبالة مضيق هرمز: الأول مقابل ساحل الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، والثاني قرب ميناء صحار العُماني .
في هذين الموقعين، كانت سفن أصغر حجماً تنقل شحنات النفط الخام إلى ناقلات عملاقة كانت تنتظر بأمان خارج المخرج الشرقي للمضيق في خليج عُمان. تكشفت العملية برمتها تحت مظلة أمنية أمريكية مشددة، تضمنت طائرات مسيرة (درونز) وزوارق سطحية غير مأهولة (USVs) ومروحيات هجومية من طراز 'أباتشي' كانت تجوب طرق القوافل البحرية ذهاباً وإياباً .
كانت الاستراتيجية المركزية للعملية تقوم على أسلوب أتقنته إيران على مدى سنوات لتهريب نفطها وتجاوز العقوبات: إخفاء السفن عن الرادار. فقد أوقفت الكثير من السفن المشاركة في المهمة أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعريف التلقائي (AIS)، لتصبح فعلياً 'سفناً شبحية' تختفي من أنظمة التتبع التجارية وتُصبح عصيّة على الاستهداف من قبل القوات الإيرانية .
كان الحجم الهائل للعملية يفوق الخيال. فبحلول منتصف يونيو، شاركت 92 سفينة على الأقل في عمليات النقل، وتمكنت بنجاح من إخراج ما يُقدر بـ 90 مليون برميل من النفط الخام من الخليج المحاصر .
انتهكت سرية العملية ودُفعت إلى الواجهة بقوة في ليلة 8 يونيو 2026. فخلال دورية روتينية لتأمين قوافل النفط، تلقت مروحية أمريكية من طراز 'أباتشي' ضربة قاتلة من طائرة إيرانية مسيرة من نوع 'شاهد'، مما أرغمها على السقوط في مياه خليج عُمان .
نجا فردا الطاقم، وتم إنقاذهما في غضون ساعتين تقريباً في عملية وُصفت بالدراماتيكية، شاركت فيها على الأرجح زورق بحري أمريكي غير مأهول حدد موقعهما وسحبهما إلى بر الأمان . سارع الرئيس دونالد ترامب إلى اتهام إيران بإسقاط المروحية، وشنت القيادة المركزية الأمريكية ضربات انتقامية في اليوم التالي، واصفة إياها بأنها 'رد متناسب مع عداء إيراني غير مبرر'
.
كادت هذه الحادثة أن تخرج عن السيطرة وتُفشل قنوات دبلوماسية خلفية كانت تعمل بهدوء نحو وقف لإطلاق النار. كانت عمليات نقل النفط السرية تمثل 'وثيقة تأمين' البنتاغون، أي وسيلة للحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية دون الحاجة إلى هزيمة عسكرية شاملة للقوات البحرية الإيرانية. لكن سقوط 'الأباتشي' هدد بتصعيد الصراع إلى ما لا تحمد عقباه .
كانت هذه الشبكة رداً مباشراً على الحرب التي اندلعت بين أمريكا وإيران في 28 فبراير 2026. تسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يومياً، في تعطيل وشلل لأسواق الطاقة استمر لأشهر .
عملت عمليات النقل بالتزامن مع جهود عسكرية ظاهرة للعيان لفك الحصار، منها ضربات جوية منخفضة لطائرات مقاتلة على سفن بحرية إيرانية، وعمليات اعتراض للمسيرات الإيرانية بواسطة طوافات 'الأباتشي' . شكّل هذان المساران، الاقتصادي السري والعسكري العلني، معاً العمود الفقري للاستراتيجية الأمريكية.
أثمر هذا الضغط أخيراً عن اختراق دبلوماسي. ففي 14 يونيو 2026، أعلنت أمريكا وإيران بشكل مشترك عن اتفاق مؤقت لمدة 60 يوماً، بتوسّط باكستاني وقطري . تضمنت البنود الرئيسية:
وقّع الجانبان مذكرة التفاهم إلكترونياً، على أن يُقام حفل التوقيع الرسمي في 19 يونيو في جنيف بسويسرا . لم يُكشف عن النص الكامل للاتفاقية علناً، مما ترك تفاصيل حاسمة، مثل مدى التزام إيران بشرط 'الفتح بدون رسوم'، دون توضيح كامل
.
تفاعلت أسواق النفط العالمية على الفور. انهارت أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر فور أنباء الاتفاق، في انعكاس للارتياح الهائل من احتمال عودة فتح شريان الطاقة الحيوي قريباً .
لم تكن عملية نقل النفط السرية حلًا دائمًا أبدًا، بل كانت إجراءً مؤقتاً وعالي المخاطر استخدم بالضبط تكتيكات التهريب التي لطالما شجبتها واشنطن. لقد نجحت في مهمتها الأساسية بمنع أزمة طاقة عالمية شاملة خلال الأسابيع الخمسة عشر للصراع. لكن، وكما أثبت سقوط طائرة 'الأباتشي'، فإن الخط الفاصل بين رادع اقتصادي سري وأعمال عدائية مفتوحة كان رفيعاً بشكل خطير. يمثل انكشاف العملية وصفقة السلام اللاحقة لحظة فارقة حيث ساهم 'لوجستيو' الحرب السريون بشكل مباشر في رسم مسار صراع جيوسياسي كبير.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
منذ مطلع مايو 2026، نظم الجيش الأمريكي سراً عملية نقل نفط ضخمة من سفينة إلى أخرى قرب مضيق هرمز، ونقل خلالها ما يُقدر بـ 90 مليون برميل من النفط الخام متجاوزاً الحصار الإيراني باستخدام ما لا يقل عن 92 سفينة [5][9].
منذ مطلع مايو 2026، نظم الجيش الأمريكي سراً عملية نقل نفط ضخمة من سفينة إلى أخرى قرب مضيق هرمز، ونقل خلالها ما يُقدر بـ 90 مليون برميل من النفط الخام متجاوزاً الحصار الإيراني باستخدام ما لا يقل عن 92 سفينة [5][9]. استخدمت العملية تكتيك 'الأسطول المظلم' الإيراني نفسه عبر إطفاء أجهزة التعريف (AIS)، وأمنتها طائرات مسيّرة وزوارق غير مأهولة ومروحيات أباتشي، كوثيقة تأمين اقتصادي أبقت النفط يتدفق حتى التوصل لاتفاق لوقف الحرب [5][9].
انكشف ستر المهمة عالية المخاطر في 9 يونيو 2026، عندما أسقطت طائرة إيرانية بدون طيار من نوع 'شاهد' إحدى مروحيات الأباتشي المشاركة في حماية القوافل، مما كاد أن ينسف المفاوضات السرية ويشعل حرباً أوسع قبل الإعلان عن الصفق...