كان رد الفعل الإيجابي عالميًا، حيث قاد مؤشر نيكاي الياباني المكاسب الإقليمية بارتفاعه بنسبة 5.3%، بينما قفز مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 5.1% .
جاء المحرك الثاني من شركة استكشاف الفضاء "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والتي كانت قد بدأت لتوها رحلتها كشركة عامة. ففي يوم الاثنين 15 يونيو، وهو اليوم الثاني لتداول سهمها في بورصة ناسداك، قفز السهم بنسبة 20% أخرى، ليمدد مكاسب اليوم الأول البالغة 19%. أضافت هذه القفزة حوالي 412 إلى 528 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة في يوم واحد .
كان الطرح العام الأولي نفسه قد جمع 75 مليار دولار عند سعر طرح بلغ 135 دولارًا للسهم، مقيمًا الشركة بأكثر من 1.75 تريليون دولار .
كان إيلون ماسك أكبر مستفيد منفرد من هذه الطفرة. بفضل حصته البالغة حوالي 42% في شركة سبيس إكس، قفز صافي ثروته بأكثر من 10% ليصل إلى ما يقرب من 1.27 تريليون دولار . شكل ارتفاع سهم سبيس إكس وحده جزءًا كبيرًا من مكاسب ثروات المليارديرات في ذلك اليوم.
بشكل عام، استفاد كبار المساهمين في أسهم التكنولوجيا الأمريكية من الانتعاش الواسع للأسهم، حيث قادت هذه الأسهم صعود مؤشر ناسداك بنسبة 3% وحققت مكاسب ورقية هائلة .
على الجانب الآخر، تحركت قطاعات الطاقة والشحن في الاتجاه المعاكس. أدى الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز إلى هبوط أسعار النفط، مما ضغط على الثروات المرتبطة بحيازات الوقود الأحفوري .
هذا اليوم القياسي ليس مجرد حدث منعزل، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من تركز الثروة العالمي:
كان رد الفعل الإيجابي عالميًا، حيث قاد مؤشر نيكاي الياباني المكاسب الإقليمية بارتفاعه بنسبة 5.3%، بينما قفز مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 5.1% .
جاء المحرك الثاني من شركة استكشاف الفضاء "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والتي كانت قد بدأت لتوها رحلتها كشركة عامة. ففي يوم الاثنين 15 يونيو، وهو اليوم الثاني لتداول سهمها في بورصة ناسداك، قفز السهم بنسبة 20% أخرى، ليمدد مكاسب اليوم الأول البالغة 19%. أضافت هذه القفزة حوالي 412 إلى 528 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة في يوم واحد .
كان الطرح العام الأولي نفسه قد جمع 75 مليار دولار عند سعر طرح بلغ 135 دولارًا للسهم، مقيمًا الشركة بأكثر من 1.75 تريليون دولار .
كان إيلون ماسك أكبر مستفيد منفرد من هذه الطفرة. بفضل حصته البالغة حوالي 42% في شركة سبيس إكس، قفز صافي ثروته بأكثر من 10% ليصل إلى ما يقرب من 1.27 تريليون دولار . شكل ارتفاع سهم سبيس إكس وحده جزءًا كبيرًا من مكاسب ثروات المليارديرات في ذلك اليوم.
بشكل عام، استفاد كبار المساهمين في أسهم التكنولوجيا الأمريكية من الانتعاش الواسع للأسهم، حيث قادت هذه الأسهم صعود مؤشر ناسداك بنسبة 3% وحققت مكاسب ورقية هائلة .
على الجانب الآخر، تحركت قطاعات الطاقة والشحن في الاتجاه المعاكس. أدى الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز إلى هبوط أسعار النفط، مما ضغط على الثروات المرتبطة بحيازات الوقود الأحفوري .
هذا اليوم القياسي ليس مجرد حدث منعزل، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من تركز الثروة العالمي: