الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لم يترك مجالًا للتأويل حول أهداف هذه العمليات. فقد صرح بأن القوات الأوكرانية تضرب بشكل منهجي الصناعات العسكرية الروسية، والبنية التحتية النفطية، وغيرها من المنشآت الداعمة للغزو . وفي منشور على منصة "إكس"، وضع زيلينسكي الضربات في إطار استراتيجي واضح قائلاً:
هذه الضربات المتعمقة ليست مجرد عناوين إخبارية، بل إن تأثيرها التراكمي يتحول إلى أزمة حقيقية تلمس حياة المدنيين واللوجستيات العسكرية الروسية على حد سواء، وتتجسد بشكل صارخ في شبه جزيرة القرم المحتلة.
منذ مايو 2026، كثفت أوكرانيا من ضرباتها على مصافي التكرير ومستودعات الوقود وخطوط الإمداد، مما أدى إلى خلق "أسوأ أزمة وقود منذ ضم روسيا غير القانوني لشبه الجزيرة عام 2014" . تحولت الأزمة إلى معاناة يومية للسكان:
الأثر التراكمي لحملة الاستهداف العميق الأوكرانية، التي تجمع بين ضربات صاروخية على مصافٍ في العمق الروسي وهجمات بالمسيرات على خطوط الإمداد والمستودعات، يخلق أزمة وقود متفاقمة لا تؤثر فقط على الحياة المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة روسيا، بل تقوض أيضًا قدرة الآلة العسكرية الروسية على الحركة والإمداد.
Comments
0 comments