بالتوازي مع إعلان الاتفاق، كان هناك تحرك أوروبي واضح لضمان عدم تحوّل وقف الحرب إلى فراغ أمني في الممر المائي الحيوي. فقد كشف مسؤولون أن بريطانيا وفرنسا تقودان خطةً لعملية بحرية متعددة الجنسيات، ليس للقتال، بل لمهمة محددة وحساسة: إزالة الألغام من مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية .
على الرغم من أجواء التفاؤل الحذر، إلا أن اجتماع القادة في إيفيان كشف عن فجوات كبيرة تهدد بتقويض الاتفاق قبل أن يبدأ تنفيذه فعلياً :
Comments
0 comments