كان موقف بنيامين نتنياهو العلني مقيَّداً بشكل لافت؛ فقد اضطر إلى الثناء على الصفقة التي أبرمها ترامب علناً بينما كان يرسل إشارات غضب عميقة في الكواليس. أبرز عناصر رده:
جاء رد ترامب على الموقف الإسرائيلي مزيجاً من التطمينات والضغوط:
الاتفاق الذي توسطت فيه باكستان وقطر، والمُقرّر توقيعه في سويسرا تحت اسم 'اتفاق إسلام آباد'، يتضمن النقاط الأساسية التالية :
تبقى عدة مسائل مصيرية دون حل، وقد أُجّلت جميعها إلى فترة التفاوض البالغة 60 يوماً:
الخلاصة: نجح اتفاق الإطار بوساطة باكستانية-قطرية في تجميد الحرب مؤقتاً وإعادة فتح شريان الطاقة العالمي، لكنه أجّل كل النزاعات الجوهرية - كمصير البرنامج النووي والصواريخ وشبكات الوكلاء - إلى مرحلة ثانية من المحادثات دون أي ضمان بالنجاح. وجد نتنياهو نفسه محاصراً سياسياً بين رغبته في عدم إغضاب ترامب من جهة، وضغوط اليمين في ائتلافه الذي يرى في الاتفاق خيانة لأهداف الحرب من جهة أخرى. وحتى ذلك الحين، ستبقى إسرائيل خارج الاتفاق، متمسكة بحريتها في التحرك العسكري إذا ما شعرت بأن التهديدات الوجودية لم تُحسم بعد .
Comments
0 comments