في الساعات التي سبقت الإعلان الكبير، ساد جو من الترقب والتصريحات المتضاربة. قبل يوم واحد فقط، أعربت الخارجية الإيرانية عن شكوكها علناً في الجدول الزمني الذي حدده ترامب، قائلة إن طهران لم تؤكد بعد مراسم توقيع يوم الأحد . ووصفت وكالة "إرنا" الرسمية مذكرة التفاهم بأنها "بلغت مرحلتها الختامية بشكل أساسي"، لكنها أشارت إلى وجود قضايا عالقة
. وحتى بعد إعلان شريف، أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً منفصلاً أكد فيه انتهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار، لكنه شدد على أن المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني "ستبدأ لاحقاً"، مما يشير إلى أن الاتفاق الحالي هو اتفاق إطار مؤقت
. ولإنهاء التعديلات الأخيرة، طار مفاوضون قطريون إلى طهران يوم 14 يونيو للمساعدة في وضع اللمسات الأخيرة على النص
.
كان رد فعل الأسواق العالمية فورياً وعنيفاً، حيث سجلت أسعار النفط انخفاضاً حاداً مع تبخر علاوة المخاطر الجيوسياسية التي هيمنت على الأسعار لأشهر:
ملاحظة هامة: لم يتم الإعلان عن النص الكامل والنهائي لمذكرة التفاهم علناً بعد، ولا تزال تفاصيل حاسمة - مثل الآلية الدقيقة للإفراج عن الأصول والجدول الزمني لتفكيك البرنامج النووي - غير مؤكدة من جميع الأطراف. ومن المقرر أن تبدأ مفاوضات الملف النووي الشائك بعد دخول هذا الاتفاق الأولي حيز التنفيذ .