تجاهل الرئيس ترامب عقد لقاء ثنائي رسمي مع زيلينسكي في قمة إيفيان، مفضلاً محادثات مع الهند وقادة الشرق الأوسط، في إشارة إلى أن أوكرانيا ليست على رأس أولويات واشنطن في هذه القمة. أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا خطة سلام مشتركة من 5 نقاط في 7 يونيو، تدعو لوقف فوري لإطلاق النار على خط التماس الحالي، وضمانات أمن...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key details of the G7 summit in Évian-les-Bains regarding no formal bilateral Trump-Zelenskyy meeting, the five-point peace fra. Article summary: Here are the key details, based on reports ahead of and surrounding the 52nd G7 summit in Évian-les-Bains (June 15–17, 2026).. Topic tags: general, government, general web, education, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Ukrainian President Volodymyr Zelenskyy during a meeting with US President Donald Trump at the World Economic Forum in Davos on 22 January 2026. US President Donald Trump and Ukrai" source context "Trump and Zelenskyy to attend same G7 working session, may meet on sidelines - Euromaidan Press" Reference image 2: visual subject "+ Office of the High Commissioner for Human Rights. + Ce
عندما اجتمع قادة مجموعة السبع على ضفاف بحيرة جنيف في منتصف يونيو 2026، لم تكن أقوى إشارة دبلوماسية تلك التي أُلقيت على المنصة، بل كانت فتحة فارغة في جدول اللقاءات الثنائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وصل ترامب إلى إيفيان لحضور القمة الثانية والخمسين وهو يحمل قائمة لقاءات فردية شملت ناريندرا مودي من الهند، وإيمانويل ماكرون من فرنسا، وقادة من قطر والإمارات ومصر . لكن اسم فولوديمير زيلينسكي كان غائباً بشكل لافت.
لم يكن هذا مجرد سهو. فقد أكد مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أنه لم يتم التخطيط لعقد أي لقاء ثنائي منفصل بين ترامب وزيلينسكي، رغم أن الزعيمين سيجلسان في جلسة العمل نفسها حول أوكرانيا يوم الثلاثاء 16 يونيو . كانت رسالة البيت الأبيض واضحة: أوكرانيا لم تكن على رأس أولويات ترامب الثنائية في هذه القمة
.
بالنسبة لكييف وحلفائها الأوروبيين، جسّد هذا الإهمال في الجدول مشكلة أكبر، ألا وهي توقف محادثات السلام، وتعنت روسيا، وعجز التحالف الغربي عن تقديم جبهة موحدة.
قبيل انعقاد القمة، أفادت تقارير متعددة بأن جدول ترامب تضمن محادثات ثنائية رسمية مع مودي وماكرون وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الإمارات محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولكن ليس مع زيلينسكي . وأكدت صحيفة "الغارديان" أنه "ليس من المقرر حالياً عقد أي اجتماع ثنائي منفصل بين الزعيمين"
.
بدلاً من ذلك، كان من المزمع أن يحضر الزعيمان جلسة العمل نفسها المخصصة لأوكرانيا صباح الثلاثاء، حيث كان التواصل غير الرسمي ممكناً. وكما قال أحد المسؤولين الأمريكيين، فإن الاثنين "قد يتقابلان على الهامش" . وكان ماكرون قد وجه الدعوة رسمياً لزيلينسكي للمشاركة في تلك الجلسة من أجل "العمل على توحيد الصف خلف أوكرانيا"
.
يأتي غياب اللقاء الثنائي الرسمي متناقضاً مع قمم مجموعة السبع السابقة حيث كانت أوكرانيا تمثل أولوية دبلوماسية. ففي قمة كاناناسكيس عام 2025، سعى زيلينسكي بالمثل لعقد لقاء ثنائي مع ترامب، لكن الرئيس الأمريكي غادر مبكراً . وبحلول صيف 2026، كانت إدارة ترامب قد أوضحت أنها تسعى لمسار سلام خاص بها، وهو مسار سبق أن رفضه القادة الأوروبيون وكييف باعتباره منحازاً لموسكو.
قبل أسبوع واحد فقط من قمة إيفيان، التقى زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا بزيلينسكي في لندن في 7 يونيو، وأصدروا بياناً مشتركاً يحدد خمسة شروط لـ"سلام عادل ودائم" . لم يكن إطار "E3+أوكرانيا" وثيقة رسمية لمجموعة السبع، لكن القادة الأوروبيين وصلوا إلى إيفيان وهم عازمون على إقناع ترامب بتأييده بدلاً من مواصلة مفاوضاته المنفصلة مع روسيا
.
من المهم أن هذا الإطار كان مقترحاً مضاداً لخطة أمريكية سابقة سُربت في أواخر عام 2025. تلك الخطة طالبت أوكرانيا بالانسحاب من دونباس، والتنازل عن ما يقرب من خمس أراضيها، وتحديد عدد قواتها المسلحة بـ 600 ألف فرد، والتخلي عن طموحاتها في الناتو بشكل دائم، دون أي دور لحفظ السلام من قبل الحلف . رفضتها كييف والعواصم الأوروبية رفضاً قاطعاً لكونها محابية لروسيا.
تحافظ وثيقة "E3+أوكرانيا" على هيكل نهج "وقف إطلاق النار أولاً" لكنها تزيل التنازلات الإقليمية القسرية وتضيف ضمانات أمنية ملزمة. وكما أشار أحد التحليلات، فإن الخطة "تحافظ على هيكل الخطة الأمريكية ولكنها تزيل أو تخفف عدة عناصر اعتُبرت منحازة جداً لروسيا أو مقيدة جداً لأوكرانيا" .
على الرغم من الإطار الأوروبي الجديد، وُصف المزاج في إيفيان بأنه راكد و"في طريق مسدود"، دون توقع أي اختراق . وهناك عدة عوامل تفسر هذا المأزق:
روسيا لا تقبل بوقف إطلاق النار على الخطوط الحالية. تواصل موسكو الإصرار على أن أي تسوية يجب أن تعترف بضمها المزعوم لأربع مناطق أوكرانية، وهو ما رفضته كييف ومجموعة السبع مراراً. تؤكد بيانات متعددة لوزراء خارجية المجموعة أن "الحدود الجديدة التي تنوي روسيا إقامتها لن يتم قبولها أبداً" .
ترامب لم يؤيد الخطة الأوروبية. بينما أعرب قادة مجموعة السبع عن "دعمهم المستمر لجهود الرئيس ترامب لتحقيق هذه الأهداف من خلال بدء عملية سلام" في بيانهم المشترك الصادر في فبراير 2026 ، لم يشر ترامب إلى ما إذا كان سيدعم شروط "E3+أوكرانيا" بحلول موعد قمة إيفيان
. وقد بعث جدول اللقاءات الثنائية للبيت الأبيض برسالة خاصة: مفاوضات التجارة في الشرق الأوسط وإزالة الألغام من مضيق هرمز لها الأولوية على لقاء وجهًا لوجه مع زيلينسكي
.
رؤى متباينة لما يعنيه "السلام". كشف اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في شارلفوا في مايو 2026 عن هذه الفجوة. أشاد بيانهم المشترك بـ"التزام أوكرانيا بوقف فوري لإطلاق النار، وهو خطوة أساسية نحو سلام شامل وعادل ودائم" و"دعا روسيا إلى الرد بالمثل بالموافقة على وقف إطلاق النار بشروط متساوية" . لكن روسيا لم ترد بالمثل، ولا يزال الخلاف الأساسي حول الاعتراف الإقليمي دون حل.
حاول قادة الاتحاد الأوروبي في القمة سد هذه الفجوة، على أمل إقناع ترامب بأن موقف مجموعة السبع الموحد خلف الإطار الأوروبي هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية ذات مصداقية . وسعى الرئيس الفرنسي ماكرون، بصفته المضيف، إلى تأطير القمة حول "دعم أوكرانيا، وحماية الأطفال، ومكافحة الجريمة المنظمة، وإصلاح الحوكمة العالمية"
. لكن الصراع الإيراني الإسرائيلي ومحادثات التجارة تنافسا على جذب الانتباه في جدول أعمال مزدحم.
طوال المناورات الدبلوماسية، ظل موقف أوكرانيا بشأن وحدة أراضيها ثابتاً، وهو أكبر عقبة أمام أي صفقة سلام قد تقبل بها موسكو.
الخط الأحمر غير القابل للتفاوض بالنسبة لكييف هو أنه لن يتم الاعتراف قانونياً بأي أرض أوكرانية كأرض روسية. وقد صرح الرئيس زيلينسكي بذلك مراراً، وطابق قادة مجموعة السبع هذه اللغة في كل بيان رئيسي منذ الغزو. وجاء في بيان قادة مجموعة السبع في فبراير 2026: "نعيد تأكيد دعمنا الثابت لأوكرانيا في الدفاع عن سلامتها الإقليمية وحقها في الوجود، وحريتها وسيادتها واستقلالها" . وظهرت الكلمات نفسها في البيانات المشتركة لوزراء الخارجية في شارلفوا
، ولومالباي
، وتجمعات سابقة.
يتنقل إطار "E3+أوكرانيا" ذو النقاط الخمس في هذا الأمر بحذر. النقطة الثانية تدعو إلى بدء المفاوضات عند "خط التماس الحالي"، لكن النقطة الثالثة تضيف فوراً أن هذه نقطة انطلاق للمحادثات، وليست تنازلاً حدودياً. يؤكد الإطار على أنه "لا يجوز تغيير الحدود الدولية بالقوة" . كما أن حق أوكرانيا السيادي في اختيار ترتيباتها وتحالفاتها الأمنية محمي بشكل صريح
.
من الناحية العملية، يعني هذا أن أوكرانيا تنظر إلى وقف إطلاق النار على طول الخطوط الحالية كتوقف تكتيكي، أي آلية لوقف القتل بينما تستمر المفاوضات، وليس كاعتراف واقعي بالسيطرة الروسية على المناطق المحتلة. ويبقى الهدف المعلن هو استعادة حدود أوكرانيا الكاملة والمعترف بها دولياً لعام 1991 .
يحظى هذا الموقف بدعم غربي واسع في الخطاب، لكن الواقع الدبلوماسي أكثر تعقيداً. فكما أشار أحد التحليلات في نوفمبر 2025، كانت أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة "تتوافق على سبعة شروط أساسية ومقبولة على نطاق واسع لتحقيق السلام"، بما في ذلك قبول أن "وقف إطلاق النار سينشئ خطاً أمامياً مستقراً قبل أن تبدأ المناقشات حول التبادلات الإقليمية، بدءاً من خط التماس الحالي" . لكن هذا التوافق لم يُترجم إلى اختراق تفاوضي.
انتهت قمة إيفيان لمجموعة السبع دون إطار سلام غربي موحد. خطة "E3+أوكرانيا" ذات النقاط الخمس موجودة، ولكن بدون تأييد البيت الأبيض ومع استمرار موسكو في المطالبة باعتراف إقليمي، تظل مجرد إعلان نوايا وليس وثيقة تفاوض حية.
كان غياب لقاء ترامب وزيلينسكي الثنائي إشارة دبلوماسية وعلامة على الاختلاف الأعمق في آنٍ واحد. انقسم اهتمام واشنطن بين أوكرانيا وإيران والتجارة، بينما حاولت أوروبا التمسك بخط السيادة والضمانات الأمنية. وحتى تُسد هذه الفجوات، أو تتغير ديناميكيات ساحة المعركة، فمن المرجح أن يستمر الجمود.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تجاهل الرئيس ترامب عقد لقاء ثنائي رسمي مع زيلينسكي في قمة إيفيان، مفضلاً محادثات مع الهند وقادة الشرق الأوسط، في إشارة إلى أن أوكرانيا ليست على رأس أولويات واشنطن في هذه القمة.
تجاهل الرئيس ترامب عقد لقاء ثنائي رسمي مع زيلينسكي في قمة إيفيان، مفضلاً محادثات مع الهند وقادة الشرق الأوسط، في إشارة إلى أن أوكرانيا ليست على رأس أولويات واشنطن في هذه القمة. أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا خطة سلام مشتركة من 5 نقاط في 7 يونيو، تدعو لوقف فوري لإطلاق النار على خط التماس الحالي، وضمانات أمنية ملزمة، ورفض أي اعتراف بضم الأراضي الأوكرانية.
المفاوضات لا تزال في طريق مسدود، فروسيا ترفض وقف إطلاق النار على الخطوط الحالية، وترامب لم يؤيد الإطار الأوروبي، وتصر كييف على أنها لن تتنازل أبداً رسمياً عن أي شبر من أراضيها المحتلة.