اختبار تسلسل جيني طويل القراءة جديد من مركز رادبود الطبي الجامعي شخص 19.2% من المرضى مقابل 16.5% للرعاية القياسية، بزيادة 3% في التشخيصات القاطعة، ويمكنه أن يحل محل ما يصل إلى 15 اختباراً جينياً قائماً. نُشرت الدراسة في مجلة نيو إنجلاند الطبية وتدعو إلى اعتماد هذه التقنية كخيار تشخيصي أول عالمياً للأمراض النادرة، مم...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the significance of the new long-read genome sequencing test developed by Radboud University Medical Center, as published in the New. Article summary: On June 13, 2026, researchers from Radboud University Medical Center published a landmark study in the *New England Journal of Medicine* demonstrating that clinical long-read genome sequencing (lrGS) significantly improv. Topic tags: general, government, academic, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "GREENWOOD, SC (April 14, 2026)— The Greenwood Genetic Center (GGC) Diagnostic Laboratory today announced the launch of long-read genomic sequencing, marking a significant advanceme" source context "Greenwood Genetic Center Launches Advanced Long-Read Sequencing Test | Greenwood Genetic Cente
نشر باحثون من مركز رادبود الطبي الجامعي (Radboud University Medical Center) تطبيقاً عملياً يثبت أن التسلسل الجينومي السريري طويل القراءة (lrGS) يمكنه تشخيص عدد أكبر من المرضى المصابين بأمراض وراثية نادرة مقارنة بالرعاية القياسية الحالية، مما قد يحل مأزقاً تشخيصياً استمر لعقود. الدراسة، التي نُشرت في 13 يونيو في مجلة نيو إنجلاند الطبية New England Journal of Medicine، تضع هذا الاختبار كبديل واحد وشامل لما يصل إلى 15 اختباراً قائماً وتوصي باعتماده عالمياً كخيار تشخيصي أول .
يوجد حوالي 400 مليون شخص حول العالم يعانون من أكثر من 7,000 مرض نادر، ومع ذلك لا يزال أكثر من نصفهم دون تشخيص بعد إجراء الاختبارات الجينية القياسية . تعالج دراسة رادبود هذه الفجوة مباشرة من خلال تقديم اختبار واحد أكثر قوة يدمج ما كان يتطلب سابقاً مجموعة كبيرة من الاختبارات المنفصلة في مسار عمل واحد مبسط
.
تقوم تقنية التسلسل طويل القراءة بقراءة أجزاء متصلة من الحمض النووي يتراوح طولها بين 15,000 و20,000 زوج قاعدي، وهو ما يعادل تقريباً 100 مرة أطول من المعيار الحالي قصير القراءة الذي يتراوح بين 150 و300 زوج قاعدي . يسمح هذا الطول الأكبر للتقنية بفك رموز مناطق جينومية معقدة وتسلسلات متكررة وإعادة ترتيب هيكلية كبيرة لا تستطيع طرق القراءة القصيرة رسم خرائطها بدقة
.
كميزة إضافية، تلتقط المنصة التعديلات فوق الجينية (Epigenetic modifications)، مثل مثيلة الحمض النووي (DNA methylation)، مباشرة من نفس جولة التسلسل، مما يضيف طبقة من المعلومات الجينومية الوظيفية دون الحاجة إلى اختبار منفصل .
في دراسة مستقبلية شملت 832 مريضاً تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الوراثة البشرية (ESHG 2026)، قدم التسلسل الجينومي طويل القراءة تشخيصاً قاطعاً لـ 160 مريضاً (19.2%)، مقارنة بـ 137 مريضاً (16.5%) لاختبارات الرعاية القياسية، بزيادة مطلقة صافية قدرها 2.7 نقطة مئوية، أي ما يعادل حوالي 3% تشخيصات إضافية .
في وقت سابق، أبلغت أبحاث منفصلة على مجموعات من المرضى غير مشخصين سابقاً عن عوائد تشخيصية إضافية تتراوح بين 7% و17% بعد الفشل في التشخيص عبر التسلسل الجينومي قصير القراءة . في حين أن المكسب في هذه الدراسة المقارنة المباشرة قد يبدو متواضعاً، إلا أنه ذو مغزى سريري لأنه يحدث فوق الاختبارات القياسية المحسنة أصلاً، مما يسد فجوة تشخيصية مهمة للمرضى الذين كانوا سيبقون لولا ذلك دون إجابة.
غالباً ما تعتمد مسارات التشخيص القياسية للأمراض النادرة على سلسلة متتالية من الاختبارات المنفصلة، كل منها مصمم لاكتشاف فئة مختلفة من الطفرات الجينية. يمكن للاختبار الجديد طويل القراءة أن يحل محل ما يصل إلى 15 من تلك الاختبارات القائمة، حيث يكتشف طفرات النوكليوتيدات المفردة (SNVs)، وعمليات الإدخال والحذف الصغيرة (indels)، والطفرات الهيكلية، وتوسعات التكرارات الترادفية القصيرة (STR)، وإعادة الترتيب المعقدة، كل ذلك في فحص واحد .
قام مركز رادبود الطبي الجامعي بالفعل بتطبيق الاختبار في الممارسة السريرية الروتينية، مع خطط لإجراء ما يصل إلى 5,000 اختبار سنوياً. وقد تطابق تسلسل الجينوم الكامل عالي الدقة (HiFi) مع اختبارات الرعاية القياسية بنسبة توافق بلغت 96.4% عبر أنواع الطفرات المختلفة، وأشارت النمذجة على مجموعة المرضى السنوية إلى أنه يمكن أن يحسن أو يصقل نتائج التشخيص في ما يقدر بـ 3.4% من الحالات .
توصي البروفيسورة ليسينكا فيسرز (Lisenka Vissers) وزملاؤها باعتماد التسلسل طويل القراءة في جميع أنحاء العالم كخيار تشخيصي أول للاضطرابات الوراثية النادرة. المنطق عملي: اختبار واحد أسرع وأشمل وأكثر كفاءة من التوليفة الحالية من الاختبارات المتسلسلة يمكنه تقصير رحلة التشخيص الطويلة للمرضى والعائلات الذين ينتظرون غالباً سنوات للحصول على إجابة .
الدراسة ليست نظرية. إنها تثبت صحة تقنية تعمل بالفعل في مختبر سريري، على نطاق واسع، وتقدم دليلاً على أن الانتقال من اختبارات متعددة إلى مسار عمل واحد طويل القراءة ممكن لمراكز أخرى. الأمل الأوسع هو أن يؤدي الاستخدام الروتيني إلى تقليص الفجوة التشخيصية الهائلة التي استمرت حتى مع التوفر الواسع لتسلسل الإكسوم والجينوم قصير القراءة .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
اختبار تسلسل جيني طويل القراءة جديد من مركز رادبود الطبي الجامعي شخص 19.2% من المرضى مقابل 16.5% للرعاية القياسية، بزيادة 3% في التشخيصات القاطعة، ويمكنه أن يحل محل ما يصل إلى 15 اختباراً جينياً قائماً.
اختبار تسلسل جيني طويل القراءة جديد من مركز رادبود الطبي الجامعي شخص 19.2% من المرضى مقابل 16.5% للرعاية القياسية، بزيادة 3% في التشخيصات القاطعة، ويمكنه أن يحل محل ما يصل إلى 15 اختباراً جينياً قائماً. نُشرت الدراسة في مجلة نيو إنجلاند الطبية وتدعو إلى اعتماد هذه التقنية كخيار تشخيصي أول عالمياً للأمراض النادرة، مما يعالج الفجوة التشخيصية التي يعاني منها قرابة 400 مليون شخص حول العالم.
يقرأ الاختبار أجزاء متصلة من الحمض النووي أطول بـ 100 مرة من الطرق الحالية ويلتقط التعديلات فوق الجينية في جولة واحدة، مما يكشف عن طفرات معقدة تفوتها تقنيات التسلسل قصير القراءة.