عرض الدكتور كريستوفر ويلان، كبير علماء الحوسبة في معهد برود ومستشفى ماساتشوستس العام، أحدث نتائج هذه التقنية في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الوراثة البشرية (ESHG) المنعقد في مدينة غوتنبرغ السويدية في يونيو 2026 .
أظهرت الدراسة قدرة الاختبار على تحديد اضطرابات وراثية نادرة لا تستطيع الاختبارات غير الباضعة الحالية رؤيتها، مثل متلازمة努南 (Noonan syndrome)، ومتلازمة تشارج (CHARGE syndrome)، ومتلازمة ستكلر (Stickler syndrome)، والودانة (achondroplasia)، وعشرات الاضطرابات النادرة الأخرى. في كثير من هذه الحالات، يمكن للتشخيص المبكر أن يغير خطة الولادة أو رعاية المولود الجديد . وأشار الدكتور ويلان إلى أن الاختبار يغطي غالبية الحالات المدرجة في لوائح فحص التشوهات الجنينية الكبيرة، مثل لوحة مؤسسة "جينوميكس إنجلاند" التي تضم أكثر من 2,500 جين .
يحافظ الاختبار على دقته العالية بدءاً من الأسبوع العاشر من الحمل، ويمكنه العمل بعينة دم تحتوي على نسبة منخفضة جداً من الحمض النووي الجنيني لا تتجاوز 3% من إجمالي الحمض النووي الحر في دم الأم .
يحتاج اختبار NIFS فقط إلى سحب دم روتيني من ذراع الأم، مما يقضي تماماً على خطر الإجهاض المرتبط بالإجراءات الباضعة مثل بزل السلى، والذي يُقدر بنحو 0.1% إلى 0.3% . يذكر الملخص الرسمي لمشروع المعهد الوطني للصحة (NIH) الخاص بتطوير NIFS أن تجنب هذه الإجراءات الباضعة يمكن أن يخفض تكاليف الرعاية الصحية بشكل كبير في مجال طب الأم والجنين .
رغم قوة نتائج الدراسة، فإن التقنية ليست جاهزة بعد للاستخدام السريري الروتيني في العيادات والمستشفيات . لم يحدد الدكتور ويلان إطاراً زمنياً دقيقاً لطرحها تجارياً .
تشمل الخطوات التالية المخطط لها: