إيران حضرت إلى الولايات المتحدة لأنها تأهلت لكأس العالم 2026 عبر التصفيات الآسيوية، ولم يقم الفيفا بحظرها، ووافقت واشنطن أخيراً على منح التأشيرات اللازمة رغم التوترات السياسية العميقة [6]. العداء السياسي وحده لا يكفي لاستبعاد أي بلد عضو في الفيفا من المشاركة في المونديال [1].
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How come that Iran is attending the WC in the US?. Article summary: Iran is attending because it qualified for the 2026 FIFA World Cup, FIFA has not banned it, and the U.S.. Topic tags: general web, workflow, security, regulation, video. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Tariq Panja has spent the past several weeks with Iran’s soccer team and reporting on its journey to the World Cup. After months of uncertainty about its participation at the World" source context "Iran's Soccer Team Allowed Into U.S. for World Cup, but Many Staff ..." Reference image 2: visual subject "Tariq Panja has spent the past several weeks with Iran’s soccer team and reporting on its journey to the World Cup. After months of uncertainty about its participation at the World" source context "Iran
وصول منتخب إيران إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026 لم يكن مجرد رحلة طيران عادية، بل تتويج لمسار شائك اختلطت فيه كرة القدم بالسياسة والتأشيرات والتوترات الدولية. القصة باختصار هي أن الفريق حجز مكانه في الملعب بقوة الأداء، والفيفا لم تمنعه، والسلطات الأمريكية منحته الضوء الأخضر في اللحظات الأخيرة.
الخطوة الأولى كانت كروية بحتة. في مارس 2025، ضمن المنتخب الإيراني (الملقب بـ"تيم ملي") بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي والسابعة في تاريخه، بعد تعادله 2-2 أمام أوزبكستان على ملعب آزادي في طهران. هذا التعادل ضمن له إنهاء التصفيات الآسيوية في المركز الثاني على الأقل في مجموعته، ليلحق باليابان ونيوزيلندا كأول المتأهلين عبر المسار الطبيعي .
لكن المشهد تعقّد سريعاً. فالولايات المتحدة هي إحدى الدول المستضيفة للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك، والعلاقات بين واشنطن وطهران كانت ولا تزال في أسوأ حالاتها. في فبراير 2026، أي قبل أشهر من انطلاق البطولة، شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية غارات جوية على مدن إيرانية كبرى، بما فيها طهران. ردت إيران بضربات صاروخية على أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في الخليج . فجأة، أصبح السؤال ليس فقط "هل ستلعب إيران؟"، بل "هل سيُسمح لها بدخول البلاد أصلاً؟".
رغم القصف المتبادل والخطاب السياسي الحاد، كان موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واضحاً ومطمئناً نسبياً. بعد أيام من الهجمات، أصدر الفيفا بياناً أكد فيه التزامه بأن "يشارك الجميع" في كأس العالم هذا الصيف، في إشارة واضحة إلى أن التوترات السياسية وحدها لن تكون سبباً لإقصاء أي منتخب متأهل . من الناحية القانونية، لا يملك الفيفا آلية لطرد عضو بسبب عداوات حكومية خارج الملعب، وإيران عضو كامل الحقوق.
هنا انتقلت الأزمة من المكاتب الرياضية إلى الأروقة الدبلوماسية. المشكلة لم تعد المشاركة بقدر ما أصبحت إمكانية الدخول. في نوفمبر 2025، قبل أكثر من ستة أشهر على البطولة، هددت إيران بمقاطعة قرعة كأس العالم التي ستُجرى في الولايات المتحدة. السبب؟ واشنطن منحت أربع تأشيرات فقط للوفد الإيراني، ولم تشمل واحدة منها مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم. أكد تاج حينها أنه ناقش الأمر مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وأن طهران تدرس خياراتها . كان هذا مؤشراً مبكراً على أن البيروقراطية الأمريكية، وليس مبادئ الفيفا، هي التي قد تمنع إيران من اللعب.
مع اقتراب موعد البطولة في يونيو 2026، استمرت حالة "الكر والفر" حول التأشيرات. قبل عشرة أيام فقط من المباراة الافتتاحية لإيران، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن التأشيرات تم الانتهاء منها وإصدارها رسمياً، لتُنهي بذلك أسابيع من عدم اليقين والتعقيدات الدبلوماسية .
حتى بعد الحصول على التأشيرات، لم تكن الرحلة سهلة. تقارير متطابقة من ESPN وشبكة ABC7 الأمريكية تظهر أن الفريق واجه قيوداً غير مسبوقة
. المهاجم الإيراني البارز مهدي طارمي صرّح قائلاً إن سياسات التأشيرات الأمريكية تسببت في "الكثير من التوتر" حول كأس العالم، مشيراً إلى أن رفض تأشيرات 14 من أعضاء الطاقم الإداري للفريق، ومنع حكم صومالي من دخول البلاد، أمور تسيء لصورة الولايات المتحدة
.
ونتيجة لهذه المخاوف الأمنية، سُمح للمنتخب الإيراني بالوصول إلى الولايات المتحدة قبل يوم واحد فقط من مباراته الثانية (التي أقيمت على ملعب صوفي في لوس أنجلوس)، وأُجبر على المغادرة بعد يوم واحد من انتهائها. الفيفا ذهب إلى حد منع بيع التذاكر للجماهير الإيرانية بسبب رفض واشنطن تأشيرات 15 مسؤولاً في الفريق .
في تطور دراماتيكي أخير، هبطت طائرة الفريق الإيراني في الولايات المتحدة يوم الأحد 15 يونيو 2026، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس ترامب عن اتفاق سلام بين واشنطن وطهران، لتنتهي بذلك أشهر من القتال .
إذن، إيران حضرت إلى كأس العالم في أمريكا لأن أركان المشاركة الثلاثة اكتملت بصعوبة:
ما حدث هو أن كرة القدم نجحت – بصعوبة – في شق طريقها عبر جدار السياسة، لكنها لم تستطع إخفاء التوتر الكامن وراء كل تأشيرة وكل إجراء أمني.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
إيران حضرت إلى الولايات المتحدة لأنها تأهلت لكأس العالم 2026 عبر التصفيات الآسيوية، ولم يقم الفيفا بحظرها، ووافقت واشنطن أخيراً على منح التأشيرات اللازمة رغم التوترات السياسية العميقة [6].
إيران حضرت إلى الولايات المتحدة لأنها تأهلت لكأس العالم 2026 عبر التصفيات الآسيوية، ولم يقم الفيفا بحظرها، ووافقت واشنطن أخيراً على منح التأشيرات اللازمة رغم التوترات السياسية العميقة [6]. العداء السياسي وحده لا يكفي لاستبعاد أي بلد عضو في الفيفا من المشاركة في المونديال [1].
العقبة الحقيقية لم تكن في التأهل الكروي، بل في الحصول على إذن الدخول والتأشيرات الأمريكية للاعبين والجهاز الفني والإداري [2].