باختصار، تسبب حصار مضيق هرمز في قطع خطوط إمداد الأسمدة في أسوأ لحظة ممكنة، مما أدى إلى تضخيم تكاليف الزراعة بنسبة تقترب من 50% في شهر واحد. يتزامن هذا مع ظاهرة نينيو قوية بدأت بالفعل في تعطيل الزراعة البعلية في أكثر مناطق العالم ضعفاً. الصدمتان تعززان بعضهما البعض: ارتفاع أسعار الأسمدة يقلص الغلة، بينما تخفض النينيو الإنتاج في مناطق زراعة الحبوب ذاتها، مما يخلق دوامة أسعار تهدد مئات الملايين بمزيد من الجوع.
باختصار، تسبب حصار مضيق هرمز في قطع خطوط إمداد الأسمدة في أسوأ لحظة ممكنة، مما أدى إلى تضخيم تكاليف الزراعة بنسبة تقترب من 50% في شهر واحد. يتزامن هذا مع ظاهرة نينيو قوية بدأت بالفعل في تعطيل الزراعة البعلية في أكثر مناطق العالم ضعفاً. الصدمتان تعززان بعضهما البعض: ارتفاع أسعار الأسمدة يقلص الغلة، بينما تخفض النينيو الإنتاج في مناطق زراعة الحبوب ذاتها، مما يخلق دوامة أسعار تهدد مئات الملايين بمزيد من الجوع.