تسعى روسيا لتقليد حرب الطائرات المسيرة التي تنتهجها أوكرانيا عبر Starlink من خلال مجموعة أقمارها "راسفت"، لكنها لا تزال بعيدة سنوات عن الجاهزية، حيث لا يتجاوز عدد أقمارها الإنتاجية العاملة 15 قمراً من أصل 250+ قمراً م... اعترف بوتين في 12 يونيو 2026 بأن ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى "تضرب الاقتصاد وا...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Russian President Vladimir Putin announce on June 12, 2026, regarding Russia's development of satellite-controlled heavy combat dro. Article summary: Here is a comprehensive answer covering all your questions, based on events as of June 12, 2026.. Topic tags: general, general web, user generated, news. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Russian President Vladimir Putin, 2nd right, accompanied by Russian Defense Minister Andrei Belousov, left, and Russian Presidential Aide Aleksei Dyumin, 2n left, visits the Specia" source context "Putin Says Russia Is Ramping up Drone Production Tenfold" Reference image 2: visual subject "British Prime Minister Keir Starmer speaks during the Prime Minister's Questions at the House of Commons in London, Britain, June 10, 2026. (
في الثاني عشر من يونيو عام 2026، خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليؤكد بشكل علني مشروعاً عسكرياً طال التكهن به: تطوير نظام تحكم سيادي للطائرات المسيرة القتالية الثقيلة يعتمد على الأقمار الصناعية، ويحاكي بشكل مباشر القدرات التي طالما استغلتها أوكرانيا من خلال شبكة Starlink التابعة لشركة SpaceX. الإعلان، الذي جاء خلال اجتماع في الكرملين مع أفراد عسكريين، يربط طموحات الكرملين في ساحة المعركة بشكل مباشر بمجموعة أقمار "راسفت" (Rassvet) الصناعية الناشئة، وهي شبكة إنترنت محلية في المدار الأرضي المنخفض. لكن نظرة عن كثب على وضع المجموعة تكشف عن فجوة هائلة بين الطموح والواقع، مما يضمن أن تحتفظ أوكرانيا في المدى المنظور بتفوق حاسم في الحرب المعتمدة على الأقمار الصناعية.
رداً على سؤال من أحد الجنود حول إنتاج طائرات مسيرة ثقيلة مشابهة لطائرات "بابا ياغا" السداسية الأوكرانية - والتي يتم التحكم فيها عبر Starlink - صرح بوتين بأن العمل على نظام روسي مماثل جارٍ بالفعل. وقال بوتين: "نعم، هذا ممكن، والعمل جارٍ بالفعل. في عام 2023، تم إطلاق أول أقمار صناعية قادرة على أداء هذه المهمة"، وذلك وفقاً لنص منشور للكرملين . وأكد أن الهدف هو إنشاء قناة اتصال عبر الأقمار الصناعية للتحكم في الطائرات المسيرة الثقيلة، مما يعكس القدرة التي أثبتت أهميتها العملياتية الحاسمة للقوات الأوكرانية
.
شبكة الأقمار الصناعية التي تدعم هذا الجهد هي مجموعة "راسفت" (ومعناها "الفجر")، التي طورتها شركة الفضاء الروسية الخاصة "مكتب 1440"، وهي شركة تابعة لـ ICS Holding . لم يُسمِّ بوتين الشركة في تصريحاته لكنه ألمح إلى الشركة الخاصة التي تقف وراء المشروع، قائلاً إن مجموعة الأقمار الصناعية الروسية في المدار المنخفض "ليست بأي حال من الأحوال أدنى من Starlink، بل وربما تتفوق عليها في بعض النواحي"
.
انتقل برنامج "راسفت" من مرحلة التجربة إلى النشر العملي في 23 مارس 2026، عندما أطلق صاروخ "سويوز-2.1ب" الدفعة الأولى المكونة من 16 قمراً صناعياً إنتاجياً من نوع Rassvet-3 من قاعدة بليستسك الفضائية . وقد سبق هذه المهمة إطلاقان تجريبيان، Rassvet-1 و Rassvet-2، وضعا ما مجموعه ستة أقمار اختبارية في المدار في عامي 2023 و 2024
.
ولكن بحلول أوائل يونيو، تلقت شبكة روسيا الوليدة نكسة. ففي حوالي التاسع من يونيو، أكدت شركة "مكتب 1440" فقدان أحد أقمارها الصناعية الإنتاجية الستة عشر التي أطلقت حديثاً، وفقاً لما ذكرته صحيفة الأعمال الروسية "كوميرسانت" ومواقع مراقبة المركبات الفضائية .
اعتباراً من منتصف يونيو 2026، أصبح الوضع التشغيلي كما يلي:
لا تزال مجموعة الأقمار الصناعية الروسية في مرحلة جنينية، وهي أقل بكثير مما هو مطلوب لاتصالات مستقرة ومستمرة - وهو شرط أساسي للتحكم الموثوق في الطائرات المسيرة في الوقت الفعلي.
الخطة الفورية طموحة لكنها تواجه تحديات في وتيرة الإنتاج والإطلاق. كان الهدف لعام 2026 هو حوالي 150 مركبة فضائية، مما يتطلب تسارعاً كبيراً مقارنة بعملية الإطلاق الوحيدة التي تمت حتى الآن .
سيمثل التحكم عبر الأقمار الصناعية نقلة نوعية في حرب الطائرات المسيرة الروسية ضد أوكرانيا. في الوقت الحالي، تعتمد القوات الروسية بشكل أساسي على وصلات الراديو ضمن مدى البصر والطائرات المسيرة المربوطة بالألياف الضوئية، مما يقيد بشدة المدى العملياتي ويعرض المشغلين لنيران مضادة. ستمكن شبكة أقمار صناعية فاعلة الطائرات المسيرة الثقيلة بعيدة المدى من ضرب أهداف على بعد مئات الكيلومترات خلف خط الجبهة مع فيديو فوري وتوجيه دقيق .
تنفذ روسيا بالفعل وابلات ضخمة من الطائرات المسيرة؛ فقد أفاد سلاح الجو الأوكراني أنه في ليلة 5 إلى 6 يونيو وحدها، أطلقت روسيا 272 طائرة من أنواع شاهد و Gerbera و Italmas . سيعزز التحكم عبر الأقمار الصناعية مدى واستمرارية هذه الوابلات وسيكون حاسماً بشكل خاص للطائرات المسيرة الهجومية الأسرع التي تعمل بالطاقة النفاثة مثل S-70 Okhotnik وأنواع معينة من Gerbera النفاثة، والتي تسير بسرعات أعلى وعلى مسافات أكبر حيث يكون التحكم ضمن مدى البصر مستحيلاً
.
الواقع الفوري: مع وجود 15 قمراً صناعياً إنتاجياً فقط في المدار، لا تستطيع روسيا توفير أي شيء يقترب من التغطية المستمرة. مجموعة "راسفت" لا تزال على بعد سنوات من أن تكون مفيدة للتحكم في الطائرات المسيرة في الوقت الفعلي. إلى أن تصل الشبكة إلى الكتلة الحرجة البالغة ~250 قمراً صناعياً، وهو أمر غير مرجح قبل عام 2027 على أقرب تقدير، ستحتفظ أوكرانيا بتفوق تكتيكي كبير من خلال وصولها إلى Starlink.
في اعتراف علني نادر خلال نفس اجتماع 12 يونيو، أقر بوتين بأن حملة الضربات بعيدة المدى الأوكرانية المتصاعدة لها تأثير ملموس. وذكر أن هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على مصافي النفط ومستودعات الوقود والأهداف الاقتصادية الأخرى "تضرب الاقتصاد والمجتمع الروسي" . واتهم أوكرانيا بمحاولة "تقسيم مجتمعها" من خلال الضغط النفسي والضرر الاقتصادي
.
ورداً على ذلك، وعد بوتين بتكثيف ضربات موسكو على البنى التحتية الأوكرانية، بما في ذلك أهداف الطاقة، وقدم ذلك كرد انتقامي مباشر قيد التنفيذ بالفعل وسيستمر .
الضغط الاقتصادي حقيقي. فمنذ بداية العام، تعرضت حوالي 21 من أصل 38 مصفاة رئيسية في روسيا للضربات الأوكرانية، مما تسبب في نقص إقليمي في الوقود وطوابير طويلة في محطات الوقود . وتشير المؤشرات الاقتصادية الأوسع إلى ضغوط متعمقة: فقد انخفض الاستثمار في رأس المال الثابت في روسيا بنسبة 14.3% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026، وانخفضت الأرباح الاقتصادية بنسبة 26% إضافية في الفترة نفسها
.
إعلان بوتين هو إشارة واضحة على مسار الحرب - كلا الجانبين يتسابقان لتعميق قدراتهما على الضرب بعيد المدى، مع شبكات الأقمار الصناعية باعتبارها العمود الفقري الحاسم. في الوقت الراهن، روسيا متخلفة بشدة في هذا السباق.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تسعى روسيا لتقليد حرب الطائرات المسيرة التي تنتهجها أوكرانيا عبر Starlink من خلال مجموعة أقمارها "راسفت"، لكنها لا تزال بعيدة سنوات عن الجاهزية، حيث لا يتجاوز عدد أقمارها الإنتاجية العاملة 15 قمراً من أصل 250+ قمراً م...
تسعى روسيا لتقليد حرب الطائرات المسيرة التي تنتهجها أوكرانيا عبر Starlink من خلال مجموعة أقمارها "راسفت"، لكنها لا تزال بعيدة سنوات عن الجاهزية، حيث لا يتجاوز عدد أقمارها الإنتاجية العاملة 15 قمراً من أصل 250+ قمراً م... اعترف بوتين في 12 يونيو 2026 بأن ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى "تضرب الاقتصاد والمجتمع الروسي"، وتوعد بتكثيف الضربات الانتقامية على البنى التحتية الأوكرانية.
يُقدّر المحللون أن نظام "راسفت" يحتاج إلى 250 قمراً صناعياً على الأقل لتوفير تغطية اتصالات مستمرة فوق روسيا؛ وفي الوقت الراهن، تحتفظ أوكرانيا بتفوق تكتيكي كبير في عمليات الطائرات المسيرة الموجَّهة عبر الأقمار الصناعية.