تحوّل ميتا المؤلم نحو الذكاء الاصطناعي: 145 مليار دولار، 8 آلاف تسريح، والأخطاء التي اعترف بها زوكربيرغ أخيراً
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع... شمل التحول تسريح 8,000 شخص (10% من الموظفين)، وإجبار 7,000 على أدوار جديدة في الذكاء الاصطناعي،...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع...
شمل التحول تسريح 8,000 شخص (10% من الموظفين)، وإجبار 7,000 على أدوار جديدة في الذكاء الاصطناعي، ورفع الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى مستوى قياسي بلغ 145 مليار دولار، وسط تراجع في الأسهم وأزمة مصداقية حول نموذج Llama 4...
بينما يتعهد بالاستقرار، تواجه الشركة أزمة في الروح المعنوية، وصراعات داخلية بين القيادات، ومنافسة شديدة من شركات مثل OpenAI وغوغل وAnthropic.
What mistakes did Mark Zuckerberg admit Meta made during its AI overhaul, and what internal and external challenges has the company faced, iMeta's aggressive pivot to artificial intelligence has triggered a company-wide upheaval, with billions in spending and thousands of jobs at stake.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What mistakes did Mark Zuckerberg admit Meta made during its AI overhaul, and what internal and external challenges has the company faced, i. Article summary: On June 12, 2026, Mark Zuckerberg acknowledged in an internal memo that Meta made "mistakes" during its AI transformation, calling the reorganization "disruptive" for many employees and promising no further company-wide . Topic tags: general, news, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Meta internally announced a new restructuring of its artificial intelligence division amid internal tensions over the technology, people with knowledge of the matter said. Mark Zuc" source context "Zuckerberg Again Overhauls Meta's A.I. Efforts - The New York Times" Reference image 2: visual subject "Meta i
openai.com
في مذكرة داخلية للموظفين بتاريخ 12 يونيو 2026، قدم مارك زوكربيرغ اعترافاً نادراً: التحول الذي تشهده شركة "ميتا" نحو الذكاء الاصطناعي شابته "أخطاء". هذا الاعتراف، الذي وعد بالاستقرار بعد عملية إعادة هيكلة مضطربة، جاء بينما تتعامل الشركة مع تداعيات موجات تسريح واسعة، ونقل قسري للموظفين بين الأقسام، وتكاليف متضخمة، وفقدان للمصداقية في مجتمع الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر . فيما يلي نظرة مفصلة على الأخطاء التي ارتكبتها ميتا، وحجم الاضطراب، والمشهد التنافسي الذي دفعها إلى هذه المراهنة عالية المخاطر.
الأخطاء التي اعترف بها زوكربيرغ
جاءت لهجة المذكرة، التي حصلت عليها وكالة رويترز، نادمة لكنها تتطلع إلى المستقبل. كتب زوكربيرغ: "نظراً لتعقيد هذه التحولات، فقد ارتكبنا أخطاء، وبالتأكيد سنرتكب المزيد من الأخطاء"، متعهداً بضمان أن يجلب ما تبقى من عام 2026 "أكبر قدر ممكن من الاستقرار" .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "تحوّل ميتا المؤلم نحو الذكاء الاصطناعي: 145 مليار دولار، 8 آلاف تسريح، والأخطاء التي اعترف بها زوكربيرغ أخيراً"؟
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع... شمل التحول تسريح 8,000 شخص (10% من الموظفين)، وإجبار 7,000 على أدوار جديدة في الذكاء الاصطناعي، ورفع الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى مستوى قياسي بلغ 145 مليار دولار، وسط تراجع في الأسهم وأزمة مصداقية حول نموذج Llama 4...
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
بينما يتعهد بالاستقرار، تواجه الشركة أزمة في الروح المعنوية، وصراعات داخلية بين القيادات، ومنافسة شديدة من شركات مثل OpenAI وغوغل وAnthropic.
تحوّل ميتا المؤلم نحو الذكاء الاصطناعي: 145 مليار دولار، 8 آلاف تسريح، والأخطاء التي اعترف بها زوكربيرغ أخيراً
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع... شمل التحول تسريح 8,000 شخص (10% من الموظفين)، وإجبار 7,000 على أدوار جديدة في الذكاء الاصطناعي،...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع...
شمل التحول تسريح 8,000 شخص (10% من الموظفين)، وإجبار 7,000 على أدوار جديدة في الذكاء الاصطناعي، ورفع الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى مستوى قياسي بلغ 145 مليار دولار، وسط تراجع في الأسهم وأزمة مصداقية حول نموذج Llama 4...
بينما يتعهد بالاستقرار، تواجه الشركة أزمة في الروح المعنوية، وصراعات داخلية بين القيادات، ومنافسة شديدة من شركات مثل OpenAI وغوغل وAnthropic.
What mistakes did Mark Zuckerberg admit Meta made during its AI overhaul, and what internal and external challenges has the company faced, iMeta's aggressive pivot to artificial intelligence has triggered a company-wide upheaval, with billions in spending and thousands of jobs at stake.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What mistakes did Mark Zuckerberg admit Meta made during its AI overhaul, and what internal and external challenges has the company faced, i. Article summary: On June 12, 2026, Mark Zuckerberg acknowledged in an internal memo that Meta made "mistakes" during its AI transformation, calling the reorganization "disruptive" for many employees and promising no further company-wide . Topic tags: general, news, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Meta internally announced a new restructuring of its artificial intelligence division amid internal tensions over the technology, people with knowledge of the matter said. Mark Zuc" source context "Zuckerberg Again Overhauls Meta's A.I. Efforts - The New York Times" Reference image 2: visual subject "Meta i
openai.com
في مذكرة داخلية للموظفين بتاريخ 12 يونيو 2026، قدم مارك زوكربيرغ اعترافاً نادراً: التحول الذي تشهده شركة "ميتا" نحو الذكاء الاصطناعي شابته "أخطاء". هذا الاعتراف، الذي وعد بالاستقرار بعد عملية إعادة هيكلة مضطربة، جاء بينما تتعامل الشركة مع تداعيات موجات تسريح واسعة، ونقل قسري للموظفين بين الأقسام، وتكاليف متضخمة، وفقدان للمصداقية في مجتمع الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر . فيما يلي نظرة مفصلة على الأخطاء التي ارتكبتها ميتا، وحجم الاضطراب، والمشهد التنافسي الذي دفعها إلى هذه المراهنة عالية المخاطر.
الأخطاء التي اعترف بها زوكربيرغ
جاءت لهجة المذكرة، التي حصلت عليها وكالة رويترز، نادمة لكنها تتطلع إلى المستقبل. كتب زوكربيرغ: "نظراً لتعقيد هذه التحولات، فقد ارتكبنا أخطاء، وبالتأكيد سنرتكب المزيد من الأخطاء"، متعهداً بضمان أن يجلب ما تبقى من عام 2026 "أكبر قدر ممكن من الاستقرار" .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "تحوّل ميتا المؤلم نحو الذكاء الاصطناعي: 145 مليار دولار، 8 آلاف تسريح، والأخطاء التي اعترف بها زوكربيرغ أخيراً"؟
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
في 12 يونيو 2026، اعترف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في مذكرة مسربة أن ميتا ارتكبت "أخطاء" خلال إعادة هيكلتها القوية للذكاء الاصطناعي، معترفاً بأنها كانت "مقلقة" للموظفين ومتعهداً بعدم وجود المزيد من عمليات التسريح ع... شمل التحول تسريح 8,000 شخص (10% من الموظفين)، وإجبار 7,000 على أدوار جديدة في الذكاء الاصطناعي، ورفع الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى مستوى قياسي بلغ 145 مليار دولار، وسط تراجع في الأسهم وأزمة مصداقية حول نموذج Llama 4...
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
بينما يتعهد بالاستقرار، تواجه الشركة أزمة في الروح المعنوية، وصراعات داخلية بين القيادات، ومنافسة شديدة من شركات مثل OpenAI وغوغل وAnthropic.
تنفيذ مضطرب لإعادة الهيكلة: وصف زوكربيرغ إعادة التنظيم الواسعة للذكاء الاصطناعي بأنها "مقلقة" للعديد من الموظفين، وهو اعتراف ضمني بأن سرعة التغييرات وطبيعتها القسرية كان لهما أثر إنساني كبير .
أزمة مصداقية نموذج Llama 4: كان هناك خطأ أكثر وضوحاً يتعلق بنموذج ميتا الرائد مفتوح المصدر. فبعد وقت قصير من إطلاقه، اكتشف مختبرون مستقلون أن النسخة المتاحة للعموم من نموذج Llama 4 كان أداؤها أقل بكثير من النسخة المضبوطة خصيصاً التي قدمتها ميتا إلى قوائم تصنيف الأداء. وأكد موقع "LMArena"، وهو معيار بارز للذكاء الاصطناعي، هذا التباين وقام بتحديث سياساته نتيجة لذلك. وقد أضرت هذه الحادثة بشدة بسمعة ميتا كداعمة للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر . لاحقاً، صرح يان ليكون، الذي تنحى عن منصب كبير علماء الذكاء الاصطناعي في ميتا، لصحيفة "فاينانشال تايمز" بأن الشركة "تلاعبت" ببعض مقاييس أداء Llama 4 .
حجم الاضطراب البشري: التسريحات وإعادة التوزيع
وراء اللغة الدبلوماسية للمذكرة تكمن واحدة من أوسع عمليات إعادة الهيكلة في تاريخ قطاع التكنولوجيا الحديث. في مايو 2026، نفذت ميتا خطة متعددة المراحل مست حوالي 20% من قوتها العاملة .
التسريحات: استغنت ميتا عن حوالي 8,000 وظيفة، وهو ما يمثل 10% من قوتها العاملة العالمية. وقد بدأت عمليات الاستغناء في 20 مايو، وتم تنفيذها على ثلاث مراحل بدءاً من الساعة 4 صباحاً بالتوقيت المحلي للموظفين المتأثرين، وطالت بشكل خاص فرق الهندسة والمنتجات. كما تأثرت فرق النزاهة والأمن السيبراني وتصميم المحتوى بشكل كبير .
إعادة التوزيع القسري: قبل أيام من التسريحات، أبلغت جانيل غيل، مديرة شؤون الموظفين في ميتا، 7,000 موظف بأنه سيتم نقلهم إلى أقسام جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي. كانت عمليات النقل هذه غير اختيارية بشكل صريح. تضمنت الهياكل الجديدة فرقاً تعمل على وكيل ذكاء اصطناعي داخلي يُدعى "Hatch" وعلى البنية التحتية السحابية، مع تفويض بـ "هياكل تصميم أصلية للذكاء الاصطناعي" وتسلسل إداري مسطح .
إغلاق الأدوار الشاغرة: لتفاقم التأثير، تم إغلاق حوالي 6,000 دور شاغر بهدوء، مما قضى على خيارات التنقل الداخلي للعديد من الموظفين. عند جمعها، تعني التسريحات وإعادة التوزيع والأدوار المغلقة أن ما يقرب من 15,000–20,000 شخص كانوا إما يغادرون أو يُدفعون إلى وظائف جديدة غير مألوفة .
الروح المعنوية للموظفين والاحتكاكات الداخلية
ولدت هذه التغييرات الجذرية أزمة روح معنوية عميقة داخل الشركة، حتى في الوقت الذي تواصل فيه ميتا تحقيق أرباح ربع سنوية قوية. وقد أثار الموظفون مخاوف بشأن عدة عوامل :
إعادة الهيكلة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والطبيعة القسرية لتغييرات الأدوار، حيث وصفها البعض داخلياً بأنها "تجنيد إجباري" .
تطبيق برامج مراقبة مكان العمل.
تغييرات في هياكل التعويضات.
شعور سائد بالقلق وتآكل الثقة في القيادة، حيث يشكك الكثيرون في أمانهم الوظيفي على الرغم من وعد زوكربيرغ بعدم وجود المزيد من التسريحات على مستوى الشركة في 2026 .
لم تقتصر الاحتكاكات على الموظفين العاديين. فقد أدى وصول ألكسندر وانغ البالغ من العمر 28 عاماً كرئيس لقسم الذكاء الاصطناعي إلى اشتباكات مع المخضرمين في ميتا كريس كوكس وأندرو بوسورث. نفت ميتا رسمياً هذه الصراعات، لكن التوتر المبلغ عنه سلط الضوء على التصادم الثقافي بين قيادة وسائل التواصل الاجتماعي الراسخة وفرق الذكاء الاصطناعي العدوانية ذات العقلية الشبيهة بالشركات الناشئة التي تم جلبها لتسريع التقدم .
إنفاق قياسي وسط شكوك وول ستريت
في قلب هذا الاضطراب المالي توجد خطة إنفاق ذات نطاق غير مسبوق. رفعت ميتا توجيهاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 مرتين، أولاً إلى نطاق 115–135 مليار دولار في يناير، ثم إلى 125–145 مليار دولار خلال مكالمة أرباح الربع الأول في أبريل .
يمثل هذا الرقم قفزة بنحو 73% مقارنة بـ 72.2 مليار دولار تم إنفاقها في عام 2025، ويكاد يبلغ ضعف إجمالي الإنفاق الرأسمالي للشركة بالكامل في عام 2025. ويعود هذا الإنفاق إلى توسعات ضخمة لمراكز البيانات، وارتفاع أسعار المكونات، والتزامات البنية التحتية، بما في ذلك شراكة بمليارات الدولارات مع "أمازون ويب سيرفيسز" (AWS) .
كان رد فعل السوق سريعاً وسلبياً. في 29 أبريل 2026، بعد تعديل توقعات الإنفاق الرأسمالي، انخفض سهم ميتا بنسبة 6–7% في التداولات الممتدة بعد الإغلاق. وأعرب المحللون والمستثمرون عن "قلق متزايد بشأن موجة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي"، وأجروا مقارنات لاذعة بالمليارات التي خسرتها ميتا في محورها إلى "الميتافيرس" . إن الشهية المالية كبيرة لدرجة أن صحيفة "فاينانشال تايمز" ذكرت أن إدارة ميتا تدرس إصدار حقوق أولوية—أي زيادة في رأس المال المدفوع—للمساعدة في تمويل بناء الذكاء الاصطناعي .
الضغط التنافسي الذي يدفع عملية الإصلاح
هذه الإجراءات الجذرية هي استجابة مباشرة لواقع تنافسي قاسٍ. تم تصميم إعادة هيكلة ميتا بشكل صريح لتقليص الفجوة مع قادة الذكاء الاصطناعي المتقدمين مثل "OpenAI" و"ألفابت" (غوغل/DeepMind) و"Anthropic" .
لقد ضعف موقف ميتا بعد أن ضخت مليارات الدولارات في نموذج أساسي من الجيل التالي، يحمل الاسم الرمزي "Avocado" والاسم الرسمي "Muse Spark"، لتؤجل إطلاقه بسبب مشاكل في الأداء. وجدت الشركة أن النموذج لم يتقن الاختبارات الداخلية للاستدلال والترميز والكتابة بشكل كافٍ .
بالإضافة إلى جدل معايير Llama 4، عمقت هذه النكسات الفجوة مع المنافسين الذين ينشرون نماذج متطورة مغلقة المصدر مثل سلسلة "GPT" من "OpenAI" ونموذج "Claude" من "Anthropic". بالنسبة لشركة بنت علامتها التجارية في الذكاء الاصطناعي على الريادة في المصادر المفتوحة، كانت ضربة المصداقية مؤذية بشكل خاص . إن إعادة التنظيم بأكملها—من بنية تحتية بقيمة 145 مليار دولار إلى الإصلاح البشري القسري—هي رهان على أن ميتا يمكنها استعادة موطئ قدمها في سباق لا يحتمل التخلف فيه أكثر.
تنفيذ مضطرب لإعادة الهيكلة: وصف زوكربيرغ إعادة التنظيم الواسعة للذكاء الاصطناعي بأنها "مقلقة" للعديد من الموظفين، وهو اعتراف ضمني بأن سرعة التغييرات وطبيعتها القسرية كان لهما أثر إنساني كبير .
أزمة مصداقية نموذج Llama 4: كان هناك خطأ أكثر وضوحاً يتعلق بنموذج ميتا الرائد مفتوح المصدر. فبعد وقت قصير من إطلاقه، اكتشف مختبرون مستقلون أن النسخة المتاحة للعموم من نموذج Llama 4 كان أداؤها أقل بكثير من النسخة المضبوطة خصيصاً التي قدمتها ميتا إلى قوائم تصنيف الأداء. وأكد موقع "LMArena"، وهو معيار بارز للذكاء الاصطناعي، هذا التباين وقام بتحديث سياساته نتيجة لذلك. وقد أضرت هذه الحادثة بشدة بسمعة ميتا كداعمة للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر . لاحقاً، صرح يان ليكون، الذي تنحى عن منصب كبير علماء الذكاء الاصطناعي في ميتا، لصحيفة "فاينانشال تايمز" بأن الشركة "تلاعبت" ببعض مقاييس أداء Llama 4 .
حجم الاضطراب البشري: التسريحات وإعادة التوزيع
وراء اللغة الدبلوماسية للمذكرة تكمن واحدة من أوسع عمليات إعادة الهيكلة في تاريخ قطاع التكنولوجيا الحديث. في مايو 2026، نفذت ميتا خطة متعددة المراحل مست حوالي 20% من قوتها العاملة .
التسريحات: استغنت ميتا عن حوالي 8,000 وظيفة، وهو ما يمثل 10% من قوتها العاملة العالمية. وقد بدأت عمليات الاستغناء في 20 مايو، وتم تنفيذها على ثلاث مراحل بدءاً من الساعة 4 صباحاً بالتوقيت المحلي للموظفين المتأثرين، وطالت بشكل خاص فرق الهندسة والمنتجات. كما تأثرت فرق النزاهة والأمن السيبراني وتصميم المحتوى بشكل كبير .
إعادة التوزيع القسري: قبل أيام من التسريحات، أبلغت جانيل غيل، مديرة شؤون الموظفين في ميتا، 7,000 موظف بأنه سيتم نقلهم إلى أقسام جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي. كانت عمليات النقل هذه غير اختيارية بشكل صريح. تضمنت الهياكل الجديدة فرقاً تعمل على وكيل ذكاء اصطناعي داخلي يُدعى "Hatch" وعلى البنية التحتية السحابية، مع تفويض بـ "هياكل تصميم أصلية للذكاء الاصطناعي" وتسلسل إداري مسطح .
إغلاق الأدوار الشاغرة: لتفاقم التأثير، تم إغلاق حوالي 6,000 دور شاغر بهدوء، مما قضى على خيارات التنقل الداخلي للعديد من الموظفين. عند جمعها، تعني التسريحات وإعادة التوزيع والأدوار المغلقة أن ما يقرب من 15,000–20,000 شخص كانوا إما يغادرون أو يُدفعون إلى وظائف جديدة غير مألوفة .
الروح المعنوية للموظفين والاحتكاكات الداخلية
ولدت هذه التغييرات الجذرية أزمة روح معنوية عميقة داخل الشركة، حتى في الوقت الذي تواصل فيه ميتا تحقيق أرباح ربع سنوية قوية. وقد أثار الموظفون مخاوف بشأن عدة عوامل :
إعادة الهيكلة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والطبيعة القسرية لتغييرات الأدوار، حيث وصفها البعض داخلياً بأنها "تجنيد إجباري" .
تطبيق برامج مراقبة مكان العمل.
تغييرات في هياكل التعويضات.
شعور سائد بالقلق وتآكل الثقة في القيادة، حيث يشكك الكثيرون في أمانهم الوظيفي على الرغم من وعد زوكربيرغ بعدم وجود المزيد من التسريحات على مستوى الشركة في 2026 .
لم تقتصر الاحتكاكات على الموظفين العاديين. فقد أدى وصول ألكسندر وانغ البالغ من العمر 28 عاماً كرئيس لقسم الذكاء الاصطناعي إلى اشتباكات مع المخضرمين في ميتا كريس كوكس وأندرو بوسورث. نفت ميتا رسمياً هذه الصراعات، لكن التوتر المبلغ عنه سلط الضوء على التصادم الثقافي بين قيادة وسائل التواصل الاجتماعي الراسخة وفرق الذكاء الاصطناعي العدوانية ذات العقلية الشبيهة بالشركات الناشئة التي تم جلبها لتسريع التقدم .
إنفاق قياسي وسط شكوك وول ستريت
في قلب هذا الاضطراب المالي توجد خطة إنفاق ذات نطاق غير مسبوق. رفعت ميتا توجيهاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 مرتين، أولاً إلى نطاق 115–135 مليار دولار في يناير، ثم إلى 125–145 مليار دولار خلال مكالمة أرباح الربع الأول في أبريل .
يمثل هذا الرقم قفزة بنحو 73% مقارنة بـ 72.2 مليار دولار تم إنفاقها في عام 2025، ويكاد يبلغ ضعف إجمالي الإنفاق الرأسمالي للشركة بالكامل في عام 2025. ويعود هذا الإنفاق إلى توسعات ضخمة لمراكز البيانات، وارتفاع أسعار المكونات، والتزامات البنية التحتية، بما في ذلك شراكة بمليارات الدولارات مع "أمازون ويب سيرفيسز" (AWS) .
كان رد فعل السوق سريعاً وسلبياً. في 29 أبريل 2026، بعد تعديل توقعات الإنفاق الرأسمالي، انخفض سهم ميتا بنسبة 6–7% في التداولات الممتدة بعد الإغلاق. وأعرب المحللون والمستثمرون عن "قلق متزايد بشأن موجة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي"، وأجروا مقارنات لاذعة بالمليارات التي خسرتها ميتا في محورها إلى "الميتافيرس" . إن الشهية المالية كبيرة لدرجة أن صحيفة "فاينانشال تايمز" ذكرت أن إدارة ميتا تدرس إصدار حقوق أولوية—أي زيادة في رأس المال المدفوع—للمساعدة في تمويل بناء الذكاء الاصطناعي .
الضغط التنافسي الذي يدفع عملية الإصلاح
هذه الإجراءات الجذرية هي استجابة مباشرة لواقع تنافسي قاسٍ. تم تصميم إعادة هيكلة ميتا بشكل صريح لتقليص الفجوة مع قادة الذكاء الاصطناعي المتقدمين مثل "OpenAI" و"ألفابت" (غوغل/DeepMind) و"Anthropic" .
لقد ضعف موقف ميتا بعد أن ضخت مليارات الدولارات في نموذج أساسي من الجيل التالي، يحمل الاسم الرمزي "Avocado" والاسم الرسمي "Muse Spark"، لتؤجل إطلاقه بسبب مشاكل في الأداء. وجدت الشركة أن النموذج لم يتقن الاختبارات الداخلية للاستدلال والترميز والكتابة بشكل كافٍ .
بالإضافة إلى جدل معايير Llama 4، عمقت هذه النكسات الفجوة مع المنافسين الذين ينشرون نماذج متطورة مغلقة المصدر مثل سلسلة "GPT" من "OpenAI" ونموذج "Claude" من "Anthropic". بالنسبة لشركة بنت علامتها التجارية في الذكاء الاصطناعي على الريادة في المصادر المفتوحة، كانت ضربة المصداقية مؤذية بشكل خاص . إن إعادة التنظيم بأكملها—من بنية تحتية بقيمة 145 مليار دولار إلى الإصلاح البشري القسري—هي رهان على أن ميتا يمكنها استعادة موطئ قدمها في سباق لا يحتمل التخلف فيه أكثر.