اكتشف علماء الفلك بقايا مستعر أعظم 'محتمل' يقع على مقربة من الثقب الأسود العملاق في مركز مجرة درب التبانة، ويُقدر عمره بـ 1700 عام على الأقل، ويتوسع بسرعة 3.2 مليون كيلومتر في الساعة، ويُوصف بأنه من أقرب البقايا المكت... يضيف هذا الاكتشاف انفجارًا نجميًا فتياً جديدًا إلى سجل مركز المجرة، وهو يختلف عن بقايا 'الرامي أ...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What evidence did astronomers find for a possible supernova remnant near the Milky Way's supermassive black hole using Chandra and XMM-Newto. Article summary: Here's a summary of the discovery and its context.. Topic tags: general, government, education, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "May be an image of text. Possible Supernova Remnant in Galactic Center Discovered | NASA Chandra. FriendsofNASA.org: Astronomers may have found a supernova remnant in an intriguing" source context "Possible Supernova Remnant in Galactic Center Discovered" Reference image 2: visual subject "Video by Friends of NASA on June 11, 2026. May be an image of telescope, satellite dish and text." source context "Possible Supernova Remnant in Galactic Center Discovere
يُعتبر مركز مجرة درب التبانة أكثر الأحياء تطرفًا في مجرتنا، فهو منطقة فوضوية يهيمن عليها الثقب الأسود فائق الكتلة المعروف باسم الرامي أ* (Sgr A*). والآن، يبدو أن الانفجارات النجمية تحدث في الفناء الخلفي لهذا الثقب الأسود. باستخدام بيانات الأشعة السينية من مرصد تشاندرا التابع لناسا ومرصد XMM-Newton التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، تمكن علماء الفلك من تحديد هيكل على شكل برميل يُرجح بشدة أنه الحطام المتوهج لمستعر أعظم حديث. إذا تم تأكيد ذلك، فسيكون هذا واحدًا من أقرب بقايا المستعرات العظمى (SNRs) التي تم اكتشافها على الإطلاق للثقب الرامي أ* .
يمثل هذا الاكتشاف، الذي نُشر في المجلة الفيزيائية الفلكية وأعلنت عنه ناسا في 11 يونيو 2026، إضافة مهمة للمجموعة الصغيرة من الأحداث الانفجارية المعروفة في مركز المجرة .
يقع بقايا المستعر الأعظم المرشح على بعد حوالي 26,000 سنة ضوئية من الأرض، وهو موجود داخل البيئة الكثيفة عالية الطاقة التي تحيط مباشرة بالثقب الأسود الرامي أ* . هذا القرب يجعل بقاءه واكتشافه أمرًا لافتًا للنظر، نظرًا لقوى المد والجزر الهائلة والإشعاع الشديد الموجودين في تلك المنطقة.
تكشف الأرصاد أن حطام النجم المنفجر يتوسع بسرعة هائلة. تُقدر سرعة موجة الصدمة بحوالي 2 مليون ميل في الساعة، أي ما يعادل حوالي 890 كيلومترًا في الثانية (أو 3.2 مليون كيلومتر في الساعة) . يتسق هذا التوسع السريع مع سلوك بقايا مستعر أعظم حديث.
بناءً على حجم الهيكل وسرعة توسعه المُقاسة، وضع فريق البحث حدًا أدنى لعمره. يُقدر عمر هذا الجسم بحوالي 1700 عام على الأقل . هذا العمر يجعله وليدًا كونيًا مقارنة بمعظم البقايا الأخرى المعروفة.
من المهم جدًا ملاحظة أن هذا الجسم يُصنف حاليًا على أنه بقايا مستعر أعظم "محتمل". يعتمد هذا التحديد على شكله المميز في نطاق الأشعة السينية - أي شكل البرميل - وعلى طيف الأشعة السينية الخاص به، والذي يتميز بوجود غاز ساخن تم تسخينه بواسطة موجة صدمة قوية. ومع ذلك، فإن هذا تحديد أولي، وقد صرح علماء الفلك بأن المزيد من الأرصاد متعددة الأطياف ضرورية للحصول على تأكيد قاطع .
قبل تقاعده في عام 2022، قدم المرصد الستراتوسفيري لعلم الفلك بالأشعة تحت الحمراء (SOFIA) رؤية فريدة لمركز المجرة في ضوء الأشعة تحت الحمراء. كان أحد أهدافه الرئيسية هو الرامي أ شرق (Sgr A East)، وهو بقايا مستعر أعظم معروف، أكبر حجمًا وأقدم بكثير، ويقع أيضًا بالقرب من الثقب الأسود . كانت أرصاد صوفيا رائدة، حيث كشفت عن غبار دافئ نجا بطريقة ما داخل موجات الصدمة القوية التي تنتشر عبر 'الرامي أ شرق'
. أظهرت هذه الدراسات أن المستعرات العظمى يمكن أن تكون مصادر مهمة للغبار الكوني، وهو مكون أساسي لتشكل الكواكب
.
المرشح الجديد الذي عثر عليه تشاندرا و XMM-Newton مختلف تمامًا. إنه أصغر وأحدث، ويبدو أنه يتموضع على مسافة أقرب إلى الرامي أ* مقارنة بـ 'الرامي أ شرق'. بينما تتبع صوفيا الآثار المغبرة لانفجار قديم، ربما يكون تشاندرا قد وجد شبح الأشعة السينية لموت نجمي أحدث بكثير، مضيفًا بذلك مرشحًا ثانيًا لمستعر أعظم وأكثر قربًا إلى البيئة القاسية حول نواة المجرة.
يأتي اكتشاف بقايا المستعر الأعظم المحتمل في وقت يتجدد فيه التركيز على نشاط الثقب الأسود الرامي أ*. فقبل أسبوع واحد فقط من إعلان تشاندرا، في 4 يونيو 2026، حقق فريق دولي منفصل إنجازًا هائلاً. فبعد أكثر من نصف قرن من البحث، أعلنوا عن أول رصد مباشر لرياح تنبعث من الرامي أ* .
قام الفريق بقيادة مارك غورسكي من جامعة نورث وسترن باستخدام مصفوفة أتاكاما المليمترية/تحت المليمترية الكبيرة (ALMA) لرسم خريطة لغاز أول أكسيد الكربون البارد حول الثقب الأسود بتفاصيل غير مسبوقة. واكتشفوا فجوة ضخمة مخروطية الشكل منحوتة في الغاز - وهي بصمة واضحة لرياح ساخنة وسريعة تندفع نحو الخارج من الثقب الأسود . نُشرت الدراسة في رسائل المجلة الفيزيائية الفلكية
.
عند النظر إلى هذين الاكتشافين معًا، فإنهما يغيران بشكل أساسي تصورنا لقلب مجرة درب التبانة. فالرامي أ* ليس عملاقًا خامدًا وصامتًا. إنه يتنفس - دافعًا رياحًا قوية - والفضاء من حوله تهزه بشكل دوري انفجارات نجمية. كانت صور تشاندرا السابقة قد كشفت بالفعل عن فصوص ضخمة من الأشعة السينية تمتد لعشرات السنين الضوئية على جانبي الرامي أ*، وهي دليل على ثورات قوية حدثت خلال العشرة آلاف عام الماضية . يكشف المرشح الجديد للمستعر الأعظم والرياح المؤكدة للثقب الأسود أن هذا النشاط الديناميكي يستمر على نطاقات زمنية أقصر بكثير، يمكن للبشر رصدها، حيث تقوم الموت النجمي والتدفقات الخارجة من الثقب الأسود باستمرار بنحت القلب الفوضوي لمجرتنا.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
اكتشف علماء الفلك بقايا مستعر أعظم 'محتمل' يقع على مقربة من الثقب الأسود العملاق في مركز مجرة درب التبانة، ويُقدر عمره بـ 1700 عام على الأقل، ويتوسع بسرعة 3.2 مليون كيلومتر في الساعة، ويُوصف بأنه من أقرب البقايا المكت...
اكتشف علماء الفلك بقايا مستعر أعظم 'محتمل' يقع على مقربة من الثقب الأسود العملاق في مركز مجرة درب التبانة، ويُقدر عمره بـ 1700 عام على الأقل، ويتوسع بسرعة 3.2 مليون كيلومتر في الساعة، ويُوصف بأنه من أقرب البقايا المكت... يضيف هذا الاكتشاف انفجارًا نجميًا فتياً جديدًا إلى سجل مركز المجرة، وهو يختلف عن بقايا 'الرامي أ شرق' الأقدم والأكبر التي درسها مرصد صوفيا المتقاعد سابقًا.
يأتي هذا الكشف بعد أيام فقط من إعلان فريق آخر بشكل مستقل عن أول رصد مباشر على الإطلاق لرياح طال البحث عنها تنبعث من الثقب الأسود 'الرامي أ ' نفسه، ليرسم الاثنان معًا صورة لقلب مجرتنا كمنطقة ديناميكية بشكل مدهش.