يحذر سه ويمينغ، الرئيس التنفيذي لشركة رينو الصين، من أن دفع أوروبا لشركات السيارات الكهربائية الصينية لتشكيل مشاريع مشتركة ونقل التكنولوجيا وهي استراتيجية تسمى "دينغ شياو بينغ العكسي" من غير المرجح أن يحقق النقل التكن... يتوقع أن تقوم شركات صناعة السيارات الصينية بدلاً من ذلك بإنشاء مصانع تجميع في أوروبا مع الاحتفاظ...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What key concerns does industry veteran Soh Weiming (CEO of Renault China) raise about Europe's push for Chinese EV manufacturers to form jo. Article summary: Soh Weiming, CEO of Renault China, argues that Europe's push for Chinese EV makers to form joint ventures and transfer core technology — a strategy dubbed "Reverse Deng Xiaoping" — is unlikely to deliver the deep technol. Topic tags: general, general web, user generated, government, news. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Europe’s bet on Chinese EV joint ventures may be solving yesterday’s problem. Auto veteran Soh Weiming on the EV tech transfer, China’s plateau, and Europe’s chance to catch up." source context "Europe’s bet on Chinese EV joint ventures may be solving yesterday’s problem | South China Morning
في خضم السباق المحموم للسيطرة على سوق السيارات الكهربائية، تسعى أوروبا إلى تكرار تجربة الصين ولكن بشكل معكوس. فبعد أن كانت بكين هي من تشترط المشاريع المشتركة لنقل التكنولوجيا من الشركات الغربية، أصبحت القارة العجوز الآن تطالب بنفس الشيء من عمالقة السيارات الصينيين. لكن سه ويمينغ، الرئيس التنفيذي لرينو الصين والمخضرم في صناعة السيارات، يرى أن هذه الاستراتيجية التي يطلق عليها اسم "دينغ شياو بينغ العكسي" قد لا تجني الثمار المرجوة.
في مقابلة مع صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، رسم سه تشبيهاً تاريخياً مباشراً بين ما يحدث اليوم وما قامت به الشركات الأوروبية قبل عقود. فبدلاً من نقل "جواهر التاج" التكنولوجية، يعتقد أن صانعي السيارات الصينيين سيبقون أثمن أصولهم الفكرية في الداخل .
يحذر سه من أن أوروبا قد تكون بصدد "حل مشكلة الأمس". ويضيف قائلاً: "الأمر يشبه ما فعلته ألمانيا وفرنسا قبل 30 عاماً. ستنظر الصين في ما يجب أن تحتفظ به داخل الصين وما يجب نقله إلى الخارج" . هذا يعني أن القارة قد تحصل على منشآت تصنيع وصناعة، ولكن دون التكنولوجيا الأساسية التي تقف وراءها. فبينما قد تظهر المصانع كحل لمشكلة البطالة والطاقة الإنتاجية، فإنها لن تسد الفجوة التكنولوجية التي يعاني منها المصنعون الأوروبيون.
يقسم سه المعرفة في قطاع السيارات إلى ثلاث فئات متميزة :
يشير سه إلى أن الشركات الصينية ستكون على استعداد لنقل الطبقة الثانية فقط، أي التصنيع، عبر إنشاء مصانع في أوروبا. أما بالنسبة للملكية الفكرية والنظام البيئي للموردين، فسيبقيان في الصين.
يتوقع سه أن الخطوة التالية للشركات الصينية هي إنشاء مصانع على الأراضي الأوروبية، مستفيدة من الحوافز الحكومية لتجاوز التعريفات الجمركية. ويقول في هذا الصدد: "أتوقع أن يقوم صانعو السيارات الصينيون بإنشاء مصانع في أوروبا... لكن هل أنت حقاً تنقل التكنولوجيا إلى الخارج؟ إنه مجرد مصنع، إنه تصنيع" .
هذه الخطوة تعكس استراتيجية أوسع لبكين تهدف إلى تحويل الصين إلى "حصن مكتفٍ ذاتياً"، مع جعل بقية العالم أكثر اعتماداً على التصنيع الصيني. وكما ذكر محللون في تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز"، فإن الرئيس شي جين بينغ مصمم على إبقاء التكنولوجيات المتطورة في الداخل .
تدرك الشركات الصينية، بدعم من سياسات الدولة، أن ميزتها التنافسية تكمن في ابتكاراتها التكنولوجية وسلاسل التوريد المنخفضة التكلفة. وبالتالي، من غير المرجح أن تتخلى عنها لشركاء أوروبيين. هذا الإدراك يجعل استراتيجية "دينغ شياو بينغ العكسي" تبدو وكأنها رهان خاسر، حيث تطلب أوروبا ما لا يرغب القادة الصينيون أنفسهم في منحه.
الخلاصة التي يقدمها سه ويمينغ واضحة: الشركات الصينية ستمتثل على الأرجح لشرط التوطين ببناء المصانع، لكنها ستحافظ على جوهر ميزتها التنافسية في موطنها. وبينما قد تخلق هذه المصانع وظائف أوروبية، فإنها قد لا تنقل "الوصفة السرية" التي تبحث عنها القارة للصمود في وجه المد الصيني التكنولوجي.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
يحذر سه ويمينغ، الرئيس التنفيذي لشركة رينو الصين، من أن دفع أوروبا لشركات السيارات الكهربائية الصينية لتشكيل مشاريع مشتركة ونقل التكنولوجيا وهي استراتيجية تسمى "دينغ شياو بينغ العكسي" من غير المرجح أن يحقق النقل التكن...
يحذر سه ويمينغ، الرئيس التنفيذي لشركة رينو الصين، من أن دفع أوروبا لشركات السيارات الكهربائية الصينية لتشكيل مشاريع مشتركة ونقل التكنولوجيا وهي استراتيجية تسمى "دينغ شياو بينغ العكسي" من غير المرجح أن يحقق النقل التكن... يتوقع أن تقوم شركات صناعة السيارات الصينية بدلاً من ذلك بإنشاء مصانع تجميع في أوروبا مع الاحتفاظ بأثمن ملكيتها الفكرية داخل الصين [3].
يحذر سه من أن أوروبا قد تحصل على التصنيع دون التكنولوجيا الأساسية، مشبهاً الوضع بما حدث قبل 30 عاماً عندما استثمرت ألمانيا وفرنسا في الصين [3].