هذه الآلية الذكية تستهدف حوالي 13% من مرضى دوشين الذين لديهم طفرات قابلة للعلاج عبر تخطي الإكسون 51 .
في الدراسة الأولى من نوعها على البشر، تلقى ثلاثة أطفال مصابين بدوشين حقنة وريدية واحدة من LE051. وجاءت النتائج الأولية لتتجاوز التوقعات:
أحد أكبر التحديات التي واجهت العلاجات الجينية السابقة كان الخوف من أن يتعرف جهاز المناعة على بروتين الدستروفين الجديد المُنتَج ويهاجمه. ولكن في هذه الدراسة:
هذا العمل ليس مجرد تقدم علمي، بل هو نقلة نوعية في عالم الطب الجيني لعدة أسباب:
من المهم الإشارة إلى أن البيانات السريرية لـ LE051 لا تزال في مراحلها الأولى (ثلاثة مرضى فقط، بدون مجموعة تحكم وهمية)، والأرقام الدقيقة للتحسن (مثل التغير في مسافة اختبار المشي لمدة 6 دقائق) لم تُنشر بعد في المصادر المتاحة. إلا أن الأهمية الكبرى تكمن في كونه أول علاج بتحرير RNA يصل إلى التطبيق البشري لمرض دوشين، مُظهراً إشارة إيجابية مبكرة تبرر المزيد من الدراسات الموسعة.
Comments
0 comments