دراسة في مجلة الأرصاد الجوية الحيوية — توصلت إلى أن 14 من أصل 16 موقع استضافة تتجاوز فيها درجة حرارة البصيلة الرطبة الكروية (WBGT) عتبة 28 درجة مئوية. أربعة من هذه المواقع تتجاوز هذه العتبة لأكثر من نصف الوقت خلال فترات ما بعد الظهر في عام متوسط، بينما يرتفع العدد إلى تسعة في أكثر الأعوام المسجلة حرارة .
تحليل الإذاعة الوطنية الأمريكية (NPR) — أشار إلى أن أكثر من ثلث مباريات البطولة من المرجح أن تتأثر بطقس حار ورطب بشكل خطير، مع وقوع العديد من المباريات الإضافية ضمن فئة الخطر الحراري المعتدل .
يستخدم اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي (FIFPRO) مقياس درجة حرارة البصيلة الرطبة الكروية (WBGT)، الذي يجمع بين درجة الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس والرياح، لتحديد مستويات الخطر التالية :
كما يبحث اتحاد اللاعبين المحترفين إمكانية تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين إلى 20 دقيقة، وزيادة فترات التبريد لتعزيز حماية اللاعبين .
هذه البطولة هي الأكثر حرارة في تاريخ كأس العالم بلا منازع تقريباً. وقد وقع علماء مناخ من أكثر من 20 مؤسسة رسالة مفتوحة إلى الفيفا، جاء فيها أن إجراءات السلامة الحالية من الحرارة "غير كافية" وقد تعرض صحة اللاعبين للخطر . بعض الخبراء وصفوا مونديال 2026 بأنه "الفرصة الأخيرة لأمريكا الشمالية لاستضافة البطولة دون تعديلات مناخية فورية"
. وهناك تكهنات واسعة النطاق بأن البطولات المستقبلية قد تحتاج للانتقال بشكل دائم إلى الأشهر الأكثر برودة، مما قد يجعل هذا المونديال آخر كأس عالم يُقام في الصيف
.
إنها لحظة فارقة تجبر عالم كرة القدم على مواجهة حقيقة التغير المناخي وجهاً لوجه، حيث لم تعد الحرارة مجرد عامل خارجي، بل لاعباً أساسياً في تقرير مصير المباريات وسلامة من فيها.
Comments
0 comments