الحكومة البريطانية تستعد لحظر وسائل التواصل الاجتماعي 'الضارة' لمن هم دون 16 عاماً، متخذة من التجربة الأسترالية نموذجاً وبعد مشاورة عامة موسعة. وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال تصرح بأن المملكة المتحدة 'لن تتزحزح' عن قرارها بفعل الضغوط الأمريكية، بينما وصفت واشنطن المقترح بأنه قيود 'موحدة' ستضر بحرية التعبير.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the UK's position on banning social media for children under 16, how has the Trump administration responded, and what diplomatic and. Article summary: The UK is actively moving toward banning social media for under-16s, a plan Prime Minister Starmer is expected to announce imminently. The Trump administration has formally opposed the ban via a US embassy submission, ar. Topic tags: general, government, news, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Trump administration warns Keir Starmer against imposing social media ban on millions of Britons. ‘NOT an option’ | Keir Starmer issues ULTIMATUM to tech companies on children's" source context "Social media bans: Donald Trump's administration warns Keir Starmer against restrictions of million
تقف المملكة المتحدة على أعتاب إعلان تاريخي بحظر استخدام من هم دون السادسة عشرة لمنصات التواصل الاجتماعي، في خطوة أثارت اعتراضاً رسمياً وحاداً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ما بدأ كمشاورة عامة حول سلامة الأطفال، تحول إلى مواجهة دبلوماسية حول تنظيم الإنترنت، وحرية التعبير، ومسؤوليات عمالقة التكنولوجيا الأمريكية. ومع توقع صدور الإعلان البريطاني في أي لحظة، يكشف هذا الصدع كيف يمكن للسياسات الرقمية المحلية أن تتحول إلى ساحة معركة دولية.
تسارعت خطى بريطانيا نحو الحظر بشكل كبير خلال النصف الأول من عام 2026. فرغم أن المنصات أصبحت مُلزمة بحماية القاصرين من المحتوى الضار بموجب قانون السلامة على الإنترنت منذ يوليو 2025 ، إلا أن الوزراء خلصوا إلى أن الحماية الحالية غير كافية.
اكتسب المشروع زخماً برلمانياً في 21 يناير، عندما صوّت مجلس اللوردات بنتيجة 261 مقابل 150 لصالح حظر وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاماً، كتعديل على تشريع تعليمي. ورغم معارضة الحكومة للتعديل، إلا أن التصويت أشار إلى وجود رغبة سياسية قوية للتحرك .
وفي اليوم التالي، أطلقت الحكومة مشاورتها العامة، المستوحاة بوضوح من الحظر الذي فرضته أستراليا في ديسمبر 2024. وقد استكشفت المشاورة فرض حد أدنى صارم للعمر، وتقييد ميزة التمرير اللانهائي، وضوابط أكثر صرامة على الخوارزميات . وبحلول إغلاقها في أواخر مايو، كانت قد تلقت 47 ألف رد
.
أما خلف الكواليس، فقد أوضحت وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال ورئيس الوزراء كير ستارمر أن تغييراً جوهرياً في السياسة قادم لا محالة. فقد صرح ستارمر للصحفيين في أواخر مايو: "أنا واضح وبشكل قاطع أننا بحاجة إلى تغيير جذري في هذا المجال، وسنتخذ إجراءً" . وفي 8 يونيو، ذكرت صحيفة التايمز أن ستارمر يستعد لإعلان حظر المنصات الاجتماعية "الضارة" على من هم دون 16 عاماً، مع الإبقاء على إمكانية الوصول إلى خدمات المراسلة وغيرها من المساحات الرقمية الأقل خطورة
.
لم تنتظر واشنطن الإعلان الرسمي. ففي 5 يونيو 2026، قدمت سفارة الولايات المتحدة في لندن رداً رسمياً على المشاورة البريطانية، موضحة اعتراضات واضحة على أي حظر شامل لمن هم دون 16 عاماً .
وجاء في هذا الرد - الذي يُعد خطوة غير معتادة بالتدخل في سن القوانين الداخلية لدولة أخرى - أن:
وتشكل حرية التعبير خيطاً مركزياً في الموقف الأمريكي. ففي السابق، زعم نائب الرئيس جيه دي فانس أن حرية التعبير في المملكة المتحدة "في تراجع"، بينما وصف عضو جمهوري كبير في الكونغرس قانون السلامة على الإنترنت بأنه "قانون الرقابة على الإنترنت في المملكة المتحدة" . ورغم أن الرد الأمريكي يتجنب الإشارة صراحة إلى التعديل الأول للدستور الأمريكي - فهو في النهاية موجه لدولة أجنبية - إلا أن الإطار الفكري واضح لا لبس فيه.
جاء الرد الأمريكي قبل أيام فقط من إعلان ستارمر المرتقب، محولاً إجراءً لحماية الأطفال إلى اختبار دبلوماسي حي .
وتكشف الانقسامات داخل الحكومة البريطانية عن مدى جدية تعاملها مع العلاقة بواشنطن. وفقاً للتقارير، قاوم عدد من وزراء حكومة ستارمر الحظر في البداية، خوفاً من أن "يغضب" الرئيس ترامب ويضر بالعلاقات مع إدارة معروفة بدفئها تجاه شركات التكنولوجيا الكبرى .
ومع ذلك، تمضي الحكومة البريطانية قدماً الآن. وجاء رد الوزيرة كيندال صريحاً في 9 يونيو، قائلة إن تركيزها ينصب على آراء أولياء الأمور البريطانيين، وإن الحكومة "لن تتزحزح" بسبب الضغوط الأمريكية .
ما يميز هذه السياسة أنها تحظى بدعم نادر عبر الطيف السياسي. فأعلنت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك في يناير أن حزبها سيضع حدوداً دنيا للعمر لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وقد صاغ المحافظون هذا الإجراء كوسيلة لحماية الأطفال من المحتوى المتطرف، والاستغلال التجاري، وميزات التصميم الإدمانية .
لقد منح الجمع بين الدعم البرلماني، والمشاورة العامة المفصلة، والسابقة الأسترالية الواضحة، الحكومة الثقة للمضي قدماً حتى في وجه الاعتراضات الأمريكية. والسؤال الملح الآن ليس ما إذا كان التقييد سيحدث، بل ما الشكل الذي سيتخذه، وما إذا كان البيت الأبيض سيصعّد من رده بمجرد أن يصبح الإعلان رسمياً.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الحكومة البريطانية تستعد لحظر وسائل التواصل الاجتماعي 'الضارة' لمن هم دون 16 عاماً، متخذة من التجربة الأسترالية نموذجاً وبعد مشاورة عامة موسعة.
الحكومة البريطانية تستعد لحظر وسائل التواصل الاجتماعي 'الضارة' لمن هم دون 16 عاماً، متخذة من التجربة الأسترالية نموذجاً وبعد مشاورة عامة موسعة. وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال تصرح بأن المملكة المتحدة 'لن تتزحزح' عن قرارها بفعل الضغوط الأمريكية، بينما وصفت واشنطن المقترح بأنه قيود 'موحدة' ستضر بحرية التعبير.
يحظى الحظر بدعم من الحزبين الرئيسيين في بريطانيا ويستند إلى قانون السلامة على الإنترنت، لكن خلافات داخل الحكومة كشفت عن مخاوف مبكرة من الإضرار بالعلاقات مع واشنطن.