بالتوازي مع التصعيد الجوي الروسي، كثفت أوكرانيا بشكل كبير حملتها لضرب البنية التحتية للطاقة في العمق الروسي، بهدف شلّ أحد المصادر الرئيسية لتمويل حرب موسكو.
كان شهر مايو 2026 هو الأكثر كثافة لهذه الضربات خلال العام، حيث استهدفت القوات الأوكرانية 18 منشأة منفصلة للنفط والغاز في روسيا، بما في ذلك مصافٍ متعددة ومستودعات ومراكز لخطوط الأنابيب . وكان الأثر التراكمي لهذه الحملة المستمرة كبيراً:
يجسد هجوم 8-9 يونيو والسياق الأوسع للحرب الجوية المتصاعدة حلقة مفرغة من التصعيد المتبادل. ففي الوقت الذي تثبت فيه أوكرانيا قدرتها المتزايدة على توجيه ضربات اقتصادية مؤلمة في العمق الروسي، ترد موسكو بموجات أكبر من أي وقت مضى من الهجمات الجوية على المدن الأوكرانية، مستخدمةً تكنولوجيا طائرات مسيّرة من الجيل التالي مصممة لإغراق وإرهاق أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
Comments
0 comments