في خطوة غير تقليدية، تجاوزت "سبيس إكس" عملية بناء سجل الأوامر المعتادة وحددت سعرًا واحدًا ثابتًا، مما يعكس ثقة هائلة في الطلب لكنه أثار دهشة خبراء "وول ستريت" .
النتيجة كانت فورية: تجاوزت طلبات المؤسسات الاستثمارية حاجز 10 مليارات دولار، مع تقارير تفيد بأن الاكتتاب مغطى بأكثر من الضعف (نحو 150 مليار دولار من الطلبات لطرح بقيمة 75 مليار دولار) . وتشير "بلومبرغ" إلى أن البنوك ستتوقف عن قبول طلبات المؤسسات في 10 يونيو
. وقدّر محللون أن ضغط البيع على الأسهم الأخرى قد يصل إلى 50 مليار دولار، حيث يسارع المستثمرون لتصفية مراكزهم لتوفير سيولة نقدية للمشاركة في الاكتتاب
.
يواجه مستثمرو التجزئة في الصين القارية وهونغ كونغ قيودًا كبيرة تمنعهم من شراء أسهم SPCX مباشرة بسبب ضوابط رأس المال . لكنهم وجدوا طريقًا آخر، مما أشعل موجة شراء محمومة في الأسهم البديلة (Proxy Plays):
في 13 مايو 2026، وجهت ثلاثة من أكبر أنظمة التقاعد العامة في الولايات المتحدة - نظام تقاعد الموظفين العموميين في كاليفورنيا (CalPERS)، وصندوق التقاعد المشترك لولاية نيويورك، وصناديق تقاعد مدينة نيويورك - رسالة مشتركة إلى "سبيس إكس" اعترضت فيها على ما وصفته بهيكل حوكمة "جديد ومتطرف" .
النقاط الرئيسية التي أثارت القلق:
تدير صناديق التقاعد هذه مجتمعة أصولًا تزيد قيمتها على تريليون دولار، وقد وضعت "سبيس إكس" رسميًا تحت المجهر، مؤكدة أن بنود الحوكمة هذه غير مقبولة لمستثمري الأسواق العامة على المدى الطويل . ورغم هذه الاعتراضات القوية، يمضي الاكتتاب قدمًا كما هو مخطط له مع الإبقاء على هيكل الحوكمة دون تغيير - مما يعكس إصرار ماسك على الاحتفاظ بنفس السيطرة التي كان يتمتع بها عندما كانت الشركة خاصة.