شملت دراسة فيستا 310 بالغين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن مع وجود عامل مرضي واحد على الأقل . وقد حققت الدراسة هدفيها الأساسيين المزدوجين، حيث أظهرت خسارة وزن ذات دلالة إحصائية مقارنة بالعلاج الوهمي.
شملت دراسة سولستيس 406 بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني، وركزت على التحكم بمستوى السكر في الدم كهدف أساسي لها .
وصفت الشركة ملف السلامة لدواء إليكوغليبرون بأنه متوافق مع الفئة المعروفة من ناهضات مستقبلات GLP-1، دون تحديد أي إشارات سلامة جديدة . تشمل الآثار الجانبية الشائعة لهذه الفئة الدوائية عادةً مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الغثيان.
تأتي نتائج أسترازينيكا في وقت تشتد فيه المنافسة في سوق أدوية خسارة الوزن الفموية.
يعتبر فوندايو من إيلي ليلي أول ناهض فموي من فئة الجزيئات الصغيرة لمستقبلات GLP-1 يحصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لإدارة الوزن المزمن، حيث حصل على الموافقة في 1 أبريل 2026 . تمت الموافقة عليه للاستخدام مع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني لتقليل الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل لدى البالغين الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن مع حالة مرضية واحدة مرتبطة بالوزن على الأقل .
بينما لا يمكن إجراء مقارنات مباشرة بين التجارب، إلا أن البيانات المتاحة تسمح بتكوين إطار عام لفعاليته:
هذه البيانات طويلة الأمد تقع تقريباً في نفس نطاق نتيجة إليكوغليبرون من المرحلة المتوسطة البالغة 11.8% في 36 أسبوعاً. التحفظ الرئيسي هنا هو أن فوندايو أثبت فعاليته على مدى ضعف المدة تقريباً في تجارب المرحلة المتأخرة، بينما بدأ إليكوغليبرون للتو طريقه نحو تقديم طلب لهيئة الغذاء والدواء .
مرشح الجيل التالي من نوفو نورديسك، 'أميكريتين'، هو ناهض مشارك أحادي الجزيء لمستقبلات GLP-1 والأميلين، وهو الآن في تجارب المرحلة الثالثة . أظهرت بيانات المرحلة الثانية لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني أن التركيبة القابلة للحقن حققت خسارة وزن تصل إلى 14.5% على مدى 36 أسبوعاً، وأنتجت النسخة الفموية خسارة تصل إلى 10.1% من الوزن . أظهر الدواء استجابة تعتمد على الجرعة دون الوصول لمرحلة ثبات ملحوظة . قد تمنح آلية العمل المزدوجة لأميكريتين ميزة في الفعالية، لكنه أبعد من فوندايو من حيث طرحه في السوق، وهو في مرحلة تطوير مشابهة لإليكوغليبرون.
من المهم للغاية ملاحظة أن أياً من هذه العوامل الفموية لم يتم اختبارها بشكل مباشر وجهاً لوجه. بيانات إليكوغليبرون من المرحلة الثانية (ب)، وبيانات فوندايو من دراسات المرحلة الثالثة بعد الموافقة، وبيانات أميكريتين من المرحلة الثانية. الاختلافات في تصميم التجارب، والخصائص الديموغرافية للمرضى، والعلاجات الخلفية، ومدة المتابعة تجعل المقارنات المباشرة للفعالية غير موثوقة .
أكدت أسترازينيكا أن إليكوغليبرون يتقدم إلى برنامج شامل للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية، والذي سيوفر البيانات الواسعة والطويلة الأجل اللازمة للحصول على الموافقة التنظيمية . وتعتبر الشركة هذا الدواء جزءاً رئيسياً من محفظة متمايزة لإدارة الوزن تشمل علاجات توليفية محتملة .