أعلنت الشركة عن مراجعة جذرية لتوقعاتها المالية لتعكس هذا الواقع الجديد:
وبينما ظل إمداد فالي العالمي من خام الحديد مستقراً، واجهت عملياتها في سلطنة عُمان تحديات لوجستية أجبرتها على الإغلاق المؤقت لمنشأة الكريات، لكن بيمنتا لا يزال متفائلاً حيال مستقبلها على المدى البعيد .
رغم التقلبات، اختتمت فالي عام 2025 بنتائج مالية متينة، مما يعكس قوة نموذج أعمالها:
| المؤشر المالي | نتيجة 2025 |
|---|---|
| صافي الإيرادات التشغيلية | 38.4 مليار دولار |
| الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك | 15.5 مليار دولار |
| التدفق النقدي الحر المتكرر | 4.8 مليار دولار |
| تكلفة الحديد النقدية (C1) | 21.3 دولار/طن (بانخفاض 2% سنوياً) |
| التكلفة الشاملة للحديد | 54.2 دولار/طن (بانخفاض 3% سنوياً) |
وبلغ إنتاج الشركة من خام الحديد 336 مليون طن، ومن النحاس 382.4 ألف طن، ومن النيكل 177.2 ألف طن، متجاوزاً أهداف العام ومتفوقاً على مستويات 2024 .
يواصل الرئيس التنفيذي غوستافو بيمنتا رسم ملامح استراتيجية واضحة تركز على الانضباط التشغيلي والنمو العضوي، مع تغيير جوهري في أولويات النمو.
1. النحاس يتصدر المشهد، لكن دون طرح عام أولي قريب
النحاس هو نجم النمو في قصة فالي تحت قيادة بيمنتا. تطمح الشركة لمضاعفة إنتاجها من هذا المعدن الحيوي للتحول الطاقي:
2. الحديد: القيمة قبل الكميات
في قطاع الحديد، استراتيجية فالي أقل تركيزاً على زيادة ضخمة في الأحجام وأكثر على تحسين الجودة لدعم إزالة الكربون من صناعة الصلب:
3. انضباط صارم في رأس المال والتكاليف
يمثل خفض التكاليف حجر الزاوية في استراتيجية بيمنتا. وقد تجلى ذلك في:
وبخصوص الاستثمارات، تخطط فالي لإنفاق رأسمالي يتراوح بين 5.4 و5.7 مليار دولار في 2026، مع تخصيص حوالي 4 مليارات دولار لقطاع الحديد، مع سقف طويل الأجل لأي إنفاق سنوي عند 6 مليارات دولار .
4. لا للاستحواذات
في خروج عن ممارسات بعض منافسيها، كان بيمنتا واضحاً: تركيز فالي هو استخراج القيمة من أصولها الضخمة وليس السعي وراء عمليات اندماج واستحواذ .
تستند استراتيجية فالي إلى قراءة محددة للمشهد العالمي: