تبنى مجلس الاتحاد الأوروبي في 8 يونيو 2026 لائحة تقلص سقف واردات الصلب المعفاة من الرسوم بنسبة 47% إلى 18.3 مليون طن سنوياً، وتضاعف الرسوم العقابية إلى 50%، اعتباراً من 1 يوليو. يقدم النظام الجديد أيضاً قاعدة 'الصهر والصب' لتتبع المنشأ، ويوسع نطاق المنتجات المشمولة من 28 إلى 30 فئة، ويمنح المفوضية الأوروبية صلاحية ت...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key details of the EU Council's newly adopted regulation tightening steel import quotas — including the new 18.3 million tonne. Article summary: On **June 8, 2026**, the EU Council formally adopted the new steel import safeguard regulation, capping a legislative process that began with a Commission proposal in October 2025 and included European Parliament approva. Topic tags: general, government, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "On May 19, 2026, the European Parliament approved new regulations on steel import controls by a vote of 606 to 16; the regulations will officially take effect on July 1. The new po" source context "New EU Steel Import Rules Take Effect in July: Quotas Cut by 47%, Excess Tariffs Doubled to 50%" Reference image 2: visua
أعاد الاتحاد الأوروبي كتابة قواعد استيراد الصلب بشكل جذري. في 8 يونيو 2026، أعطى مجلس الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر الرسمي النهائي للائحة وقائية جديدة ستخفض بشكل كبير كميات واردات الصلب المعفاة من الرسوم الجمركية، وتفرض رسوماً عقابية على الشحنات الزائدة، وتقدم متطلبات صارمة لتتبع المنشأ . هذه الإصلاحات، التي اقترحتها المفوضية الأوروبية لأول مرة في أكتوبر 2025 وأقرها البرلمان الأوروبي بأغلبية 606 أصوات مقابل 16 في 19 مايو 2026، ستدخل حيز التنفيذ في 1 يوليو 2026، مع انتهاء صلاحية إجراءات الحماية الحالية للاتحاد
.
صُممت هذه اللائحة كرد مباشر على تخمة الإنتاج العالمي المزمنة - التي تتجاوز 600 مليون طن سنوياً، معظمها من الصين - وخطر تحويل المسارات التجارية الناجم عن سياسات التعريفات الجمركية الأمريكية. وهي تمثل أكثر أدوات الدفاع التجاري قوة لصُنّاع الصلب الأوروبيين منذ سنوات .
البنيان الاقتصادي للنظام الجديد يقوم على تضييق كبير لمسار الواردات.
اللائحة لا تعدل الأرقام فحسب؛ بل تُغير كيفية تعريف منشأ الصلب قانونياً وتمنح الجهات التنظيمية مجالاً مستمراً للمناورة.
بينما تُطبق القواعد على نطاق واسع، هناك استثناءان مهمان.
النرويج، وأيسلندا، وليختنشتاين معفاة تماماً من قيود الحصص والرسوم الجمركية، مما يعكس اندماجها العميق في السوق الأوروبية الموحدة كأعضاء في المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) . هذه الدول لا تزال خاضعة لمتطلبات التتبع 'الصهر والصب'
.
العنصر الأكثر حساسية من الناحية السياسية هو التعامل مع الصلب الروسي. تضع اللائحة جدولاً زمنياً لإلغاء الإعفاء الحالي لألواح الصلب الروسية بحلول عام 2028، مما ينهي حصة الاستيراد المتبقية التي تم ترحيلها من تعديلات العقوبات السابقة .
يمكن وصف استجابة صُنّاع الصلب الأوروبيين بأنها ارتياح حذر. رحب الاتحاد الألماني للصلب (WV Stahl)، الذي يمثل إحدى أكبر الدول المنتجة في القارة، بالتبني كإشارة قوية ضد تخمة الإنتاج العالمية التي ضغطت على المصانع المحلية لسنوات .
وقال غونار غروبلر، رئيس الاتحاد الألماني للصلب: «قرار اليوم يبعث بإشارة قوية لإنتاج الصلب في ألمانيا وأوروبا» .
لكن هذا الترحيب جاء مصحوباً بتحذيرات واضحة. جادل قادة الصناعة والنقابات باستمرار بأن الدفاع التجاري وحده غير كافٍ. أعرب منتجون ألمان عن قلقهم من أن القواعد قد لا تزال لا تغلق الباب بالكامل أمام مخاطر إعادة الشحن عبر دول ثالثة ودعوا إلى إنفاذ أقوى للقواعد . صرح يورغن كيرنر، وهو قيادي في نقابة (IG Metall)، أنه بينما كانت قيود الاستيراد رداً صحيحاً على الواردات الآسيوية الرخيصة ويمكن أن تساعد في حماية الوظائف، يجب على الحكومات أيضاً أن توفر أسعار طاقة أقل، وحوافز استثمار أقوى على جانب الطلب، وتحفيزاً اقتصادياً لضمان بقاء القطاع
.
الهدف الشامل لصُنّاع الصلب الأوروبيين، كما عبرت عنه الرابطة الأوروبية للصلب (EUROFER)، هو دفع استغلال الطاقة الإنتاجية نحو 80-85%، وهو تناقض صارخ مع معدلات استغلال المصانع الحالية البالغة حوالي 65% .
تمثل هذه اللائحة محاولة الاتحاد الأوروبي لحل مشكلة هيكلية لم يعد إجراء الحماية المؤقت قادراً على احتوائها. إجراءات حماية الصلب الحالية، المعمول بها منذ 2018 بموجب قواعد منظمة التجارة العالمية (WTO)، انتهت صلاحيتها في 30 يونيو 2026، ولا يمكن تمديدها قانونياً . لكن المشكلة الأساسية - تخمة الإنتاج العالمية الهائلة دون أي بوادر انحسار - بقيت
.
كان المحفز الحاسم هو خطر تحويل التجارة من الولايات المتحدة. مع إبقاء الولايات المتحدة على رسوم جمركية واسعة على واردات الصلب بموجب 'المادة 232'، تحرك الاتحاد الأوروبي بشكل استباقي لمنع فائض الصلب المتجه أصلاً إلى السوق الأمريكية من إغراق أوروبا، وتحويل التكتل إلى ساحة لتصريف الطاقة الإنتاجية العالمية الزائدة .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تبنى مجلس الاتحاد الأوروبي في 8 يونيو 2026 لائحة تقلص سقف واردات الصلب المعفاة من الرسوم بنسبة 47% إلى 18.3 مليون طن سنوياً، وتضاعف الرسوم العقابية إلى 50%، اعتباراً من 1 يوليو.
تبنى مجلس الاتحاد الأوروبي في 8 يونيو 2026 لائحة تقلص سقف واردات الصلب المعفاة من الرسوم بنسبة 47% إلى 18.3 مليون طن سنوياً، وتضاعف الرسوم العقابية إلى 50%، اعتباراً من 1 يوليو. يقدم النظام الجديد أيضاً قاعدة 'الصهر والصب' لتتبع المنشأ، ويوسع نطاق المنتجات المشمولة من 28 إلى 30 فئة، ويمنح المفوضية الأوروبية صلاحية تعديل الحصص بين 14.4 و22.2 مليون طن.
بينما رحب صُنّاع الصلب الأوروبيون بالقرار، حذر قادة الصناعة في ألمانيا من أن سياسة التجارة وحدها لا تكفي لضمان بقاء القطاع دون إجراءات مكملة لخفض تكاليف الطاقة وتحفيز الاستثمار.