المقترح لم يتم تأكيده رسميًا بعد وما زال في مرحلة المسودة الداخلية، مما يعني أنه مجرد خيار قيد الدراسة في الوقت الراهن .
لفهم الفكرة، يجب العودة إلى الوراء قليلاً: في أكتوبر 2024، وافقت المملكة المتحدة على تسليم السيادة على جزر تشاغوس إلى موريشيوس - وهي صفقة أيدتها الولايات المتحدة في البداية . لكن الرئيس ترامب عكس موقفه لاحقًا، واصفًا القرار البريطاني بأنه "قمة الغباء"، وقام بعرقلة التشريع اللازم لإتمام عملية النقل . ومع بداية عام 2026، كانت الصفقة قد توقفت تمامًا بسبب المعارضة الأمريكية .
المقترح الأمريكي الجديد، الذي كشفت عنه التقارير، يقوم على فكرة تجاوز المملكة المتحدة بالكامل، عبر التفاوض على اتفاقية شراء مباشرة مع موريشيوس . وبما أن بريطانيا وافقت مبدئيًا على التنازل عن السيادة لموريشيوس، فإن صفقة أمريكية-موريشيوسية مباشرة ستستبعد بريطانيا كوسيط، وتمنح الولايات المتحدة السيطرة الكاملة على المنطقة - بما في ذلك قاعدة دييغو غارسيا - دون الاعتماد على العملية التشريعية البريطانية المتوقفة . ببساطة، إنها محاولة لاختصار الطريق والحصول على ما تريده واشنطن دون انتظار حليفها التقليدي.
تعتبر جزيرة دييغو غارسيا واحدة من أكثر المواقع العسكرية قيمة وأهمية استراتيجية في العالم، وذلك للأسباب التالية:
تتناسب فكرة شراء جزر تشاغوس ضمن نمط واضح من طموحات إدارة ترامب الإقليمية. يمكن تلخيص المقارنة في الجدول التالي:
| الجانب | غرينلاند (2019 / 2025–2026) | جزر تشاغوس (2026) |
|---|---|---|
| البائع المقترح | الدنمارك | موريشيوس |
| المبرر الاستراتيجي | الأمن في القطب الشمالي، الدفاع الصاروخي، المعادن النادرة | إبراز القوة في المحيط الهندي، سيناريو إيران، التمركز العسكري |
| أسلوب التنفيذ | عرض شراء، تصعيد لاحق إلى تهديدات بالضم العسكري | شراء مباشر عبر مسودة مقترح، مع تجاوز المملكة المتحدة |
| الوضع الحالي | فشلت المساعي إلى حد كبير؛ رفضت الدنمارك البيع؛ هدد ترامب بالقوة العسكرية في أوائل 2026 ثم تراجع | لا يزال في مرحلة الاقتراح الداخلي؛ لم يتم تقديم أي عرض رسمي |
الفروقات الجوهرية:
في هذا السياق، يصف المحللون خطة تشاغوس بأنها تحول استراتيجي بعد فشل مسعى الاستحواذ على غرينلاند، حيث يسعى البيت الأبيض الآن إلى عملية شراء إقليمي أصغر وأكثر قابلية للتحقيق من خلال معاملة مالية بدلاً من الإكراه .
المقترح لم يتم تأكيده رسميًا بعد وما زال في مرحلة المسودة الداخلية، مما يعني أنه مجرد خيار قيد الدراسة في الوقت الراهن .
لفهم الفكرة، يجب العودة إلى الوراء قليلاً: في أكتوبر 2024، وافقت المملكة المتحدة على تسليم السيادة على جزر تشاغوس إلى موريشيوس - وهي صفقة أيدتها الولايات المتحدة في البداية . لكن الرئيس ترامب عكس موقفه لاحقًا، واصفًا القرار البريطاني بأنه "قمة الغباء"، وقام بعرقلة التشريع اللازم لإتمام عملية النقل . ومع بداية عام 2026، كانت الصفقة قد توقفت تمامًا بسبب المعارضة الأمريكية .
المقترح الأمريكي الجديد، الذي كشفت عنه التقارير، يقوم على فكرة تجاوز المملكة المتحدة بالكامل، عبر التفاوض على اتفاقية شراء مباشرة مع موريشيوس . وبما أن بريطانيا وافقت مبدئيًا على التنازل عن السيادة لموريشيوس، فإن صفقة أمريكية-موريشيوسية مباشرة ستستبعد بريطانيا كوسيط، وتمنح الولايات المتحدة السيطرة الكاملة على المنطقة - بما في ذلك قاعدة دييغو غارسيا - دون الاعتماد على العملية التشريعية البريطانية المتوقفة . ببساطة، إنها محاولة لاختصار الطريق والحصول على ما تريده واشنطن دون انتظار حليفها التقليدي.
تعتبر جزيرة دييغو غارسيا واحدة من أكثر المواقع العسكرية قيمة وأهمية استراتيجية في العالم، وذلك للأسباب التالية:
تتناسب فكرة شراء جزر تشاغوس ضمن نمط واضح من طموحات إدارة ترامب الإقليمية. يمكن تلخيص المقارنة في الجدول التالي:
| الجانب | غرينلاند (2019 / 2025–2026) | جزر تشاغوس (2026) |
|---|---|---|
| البائع المقترح | الدنمارك | موريشيوس |
| المبرر الاستراتيجي | الأمن في القطب الشمالي، الدفاع الصاروخي، المعادن النادرة | إبراز القوة في المحيط الهندي، سيناريو إيران، التمركز العسكري |
| أسلوب التنفيذ | عرض شراء، تصعيد لاحق إلى تهديدات بالضم العسكري | شراء مباشر عبر مسودة مقترح، مع تجاوز المملكة المتحدة |
| الوضع الحالي | فشلت المساعي إلى حد كبير؛ رفضت الدنمارك البيع؛ هدد ترامب بالقوة العسكرية في أوائل 2026 ثم تراجع | لا يزال في مرحلة الاقتراح الداخلي؛ لم يتم تقديم أي عرض رسمي |
الفروقات الجوهرية:
في هذا السياق، يصف المحللون خطة تشاغوس بأنها تحول استراتيجي بعد فشل مسعى الاستحواذ على غرينلاند، حيث يسعى البيت الأبيض الآن إلى عملية شراء إقليمي أصغر وأكثر قابلية للتحقيق من خلال معاملة مالية بدلاً من الإكراه .