الحدث المنتظر: تتجه أنظار المتداولين الآن إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي (ECB) المقرر في 11 يونيو، وسط توقعات برفع سعر الفائدة.
معضلة اليورو: تكمن المشكلة في أن قوة تقرير الوظائف الأمريكي أبقت الأضواء مسلطة على قوة الدولار، حيث أضاف الاقتصاد 172,000 وظيفة واستقرت البطالة عند 4.3% . إذا استمرت البيانات الأمريكية القوية في تقليص توقعات خفض الفائدة الفيدرالية، فقد يظل زوج اليورو/دولار تحت ضغط مستمر، لا سيما مع ربط تقارير السوق بين بيانات سوق العمل الأمريكية وعوائد السندات وقوة الدولار
.
السيناريو المتفائل لليورو: حتى لو صدرت إشارات "متشددة" (أي تميل لرفع الفائدة) من البنك المركزي الأوروبي، فإن أي انتعاشة لليورو قد تكون مؤقتة. فلكي يتحسن المسار الفني للزوج على المدى القريب، سيحتاج إلى الاستقرار والعودة للصعود بقوة فوق منطقة 1.1600 لاستعادة ثقة المشترين .
Comments
0 comments