أعلنت أمريكا إنهاء حصارها البحري على إيران في 29 مايو، لكن عمليات الاعتراض استمرت، حيث حولت مسار 121 سفينة وعطلت 5 حتى الأول من يونيو [2]. قادت القيادة المركزية نحو 70 سفينة تجارية عبر ممر ملاحي مخصص بعيداً عن الساحل الإيراني خلال 3 أسابيع، معتمدة على التنسيق المباشر بدلاً من الحراسة المسلحة العلنية [19].

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What covert and overt military operations is the United States conducting in the Strait of Hormuz as of early June 2026, including helicopte. Article summary: Here is what the available evidence shows about US military operations in the Strait of Hormuz and traffic conditions as of early June 2026.. Topic tags: general, general web, user generated, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "A man stands in the water, appearing to fish, as bulk carriers, cargo ships, and service vessels line the horizon in the Strait of Hormuz off Bandar Abbas, Iran, April 27." source context "Trump says the U.S. will 'guide' stranded ships from the Strait ... - NPR" Reference image 2: visual subject "# Trump says the U.S. will 'guide' stranded ships from the Strait of Hormuz. DUBAI,
في مشهدٍ يذكرنا بلعبة القط والفأر في أحد أهم الممرات المائية في العالم، تحولت الاستراتيجية الأمريكية في مضيق هرمز من القبضة الحديدية العلنية إلى همسات توجيه سرية. فبينما أُسدل الستار رسمياً على الحصار البحري، تكشف التفاصيل عن عملية معقدة وهادئة تقودها واشنطن لإعادة الحياة إلى شريان الطاقة العالمي، سفينة تلو الأخرى.
في 13 أبريل 2026، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً شاملاً على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، وجاء ذلك بعد إعلان فشل "محادثات إسلام آباد" لإنهاء الحرب مع إيران . طبقت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هذا الحصار على سفن جميع الدول دون تمييز، وعززته لاحقاً بحاملة طائرات ثانية
.
أعلن الرئيس ترامب رسمياً إنهاء الحصار في 29 مايو، عقب مفاوضات أمريكية-إيرانية . لكن على أرض الواقع، لم يتوقف تطبيقه ببساطة. فحتى الأول من يونيو، أعلنت القيادة المركزية أنها قامت بتحويل مسار 121 سفينة و"تعطيل" خمس سفن أخرى لعدم امتثالها منذ بدء الحصار
. وقالت القيادة في بيان حاسم إن الحصار "لا يزال سارياً بالكامل"، مؤكدة أن قواتها تطبقه بصرامة على أي محاولة للدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية
.
هذا التناقض الظاهري يعكس الواقع الفوضوي في المياه؛ فالحصار لم يعد قائماً رسمياً، لكن الجيش الأمريكي يحتفظ بالسلطة والقدرة على اعتراض أي سفينة يعتبرها تهديداً أو غير ممتثلة.
في الرابع من مايو 2026، أطلقت واشنطن "عملية مشروع الحرية"، وهو جهدها المعلن لإعادة فتح مضيق هرمز بعد أن أغلقته إيران فعلياً، متسببة في انهيار حركة الملاحة بنسبة تجاوزت 90% . لكن العملية لم تتكشف كما وُصفت في بدايتها.
في البداية، تحدث ترامب عن خطة لمرافقة السفن التجارية عبر المضيق في تحدٍ مباشر وعلني لإيران. لكن هذه الخطة أُهملت تماماً . وبدلاً من ذلك، تتبنى القيادة المركزية نهجاً مختلفاً وأقل ظهوراً: التنسيق المباشر مع مشغلي السفن التجارية الراغبين في المخاطرة، وتوجيههم سفينة تلو الأخرى، بدلاً من القوافل التي تحرسها البوارج الحربية
.
أكدت شركتا شحن أنهما كانتا على اتصال مباشر بالجيش الأمريكي للحصول على إرشادات ملاحية . وخلال ثلاثة أسابيع قبل الأول من يونيو، قامت القيادة المركزية بتوجيه حوالي 70 سفينة للدخول والخروج من الخليج العربي، باستخدام قناة آمنة ومخصصة بعيدة كل البعد عن السواحل الإيرانية، وفقاً لمصادر تحدثت لصحيفة نيويورك تايمز
.
الأخطر في هذه العملية، أن معظم هذه السفن أطفأت أنظمة التعريف الآلي (AIS) الخاصة بها - وهي منارات الملاحة التي تبث موقع السفينة - لتجنب رصدها من قبل إيران. وهذا يعني أن هذه السفن الضخمة كانت تبحر معتمة تماماً، معتمدة كلياً على توجيهات القيادة المركزية .
وتصر القيادة المركزية على أنها لا تقدم "حراسة مسلحة" لعمليات العبور هذه، بل تقوم بتدريب وتوجيه أطقم السفن حول كيفية الإبحار الآمن عبر المضيق، وهو ما أكده علناً مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين .
هناك ادعاء محدد يتم تداوله بأن طائرات هليكوبتر أمريكية تنطلق من سلطنة عمان لتوجيه السفن التجارية. لكن هذا الزعم لا تدعمه أي أدلة متاحة. صحيح أن القيادة المركزية نشرت صوراً لطائرات "سي هوك" وهي تنزل قوات مشاة البحرية على السفن لإنزال قوات تفتيش، وأخرى تظهر تدمير زوارق إيرانية سريعة . لكن، لا يوجد أي مصدر في مجموعة الأدلة الحالية يصف برنامج توجيه جوياً ينطلق من عمان. وحتى تظهر أدلة جديدة، يجب التعامل مع هذا الادعاء على أنه غير مؤكد.
يكشف حجم عملية إعادة توجيه السفن التي تقوم بها أمريكا عن حجم الانتشار العسكري:
استهدفت عمليات إعادة التوجيه هذه السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، وشملت تعطيل محركات السفن التي حاولت خرق الحصار. وقد نشرت القيادة المركزية مقاطع فيديو لإحدى هذه الحوادث، حيث يُسمع بحار أمريكي وهو يأمر سفينة بالاستدارة بعيداً .
على الورق، يبدو أن الملاحة عبر مضيق هرمز تتعافى من أدنى مستوياتها في زمن الحرب، لكن الواقع أكثر تعقيداً بكثير.
أما الصورة الأكثر قتامة، فيرسمها التحليل الاستخباراتي. شركة "إنرجي أسبكتس"، باستخدام بياناتها الجغرافية المكانية، أشارت إلى أن أقل من 50 ناقلة نفط محملة وغير إيرانية عبرت المضيق طوال شهر مايو بأكمله .
وكتبت الشركة في تحليل لها في 2 يونيو: "بينما ولدت بعض عمليات العبور الفردية عناوين صحفية توحي بتعافي التدفقات، فإن الصورة الإجمالية تروي قصة مختلفة" . وأكدت أن التدفقات الخارجة من النفط غير الإيراني بلغت جزءاً ضئيلاً من مستويات ما قبل الحرب، واصفة هذا الاضطراب بأنه "أكبر صدمة في إمدادات النفط والغاز المسال في التاريخ"
.
وقد التزمت إيران باستعادة حركة العبور إلى حوالي 100 سفينة يومياً في غضون شهر، وهي خطوة ستعيد المضيق إلى حجم ما قبل الحرب . لكن محللي السوق يحذرون من أن عودة المضيق للعمل تجارياً تتطلب شروطاً ملموسة. فقد حددت وكالة "ستاندرد آند بورز جلوبال إنرجي" خمسة شروط، أولها التعافي الملموس في حركة السفن، أي أن تعود إلى ما بين 50% و 90% من مستويات ما قبل الحرب، وأن تبقى مستقرة لمدة أسبوع إلى أربعة أسابيع
. وهذا لم يحدث بعد.
يتوقع محللون من شركة "كبلر" تعافياً تدريجياً يمتد من مايو إلى سبتمبر . أما حالياً، فلا يزال المضيق في "مرحلة مقيدة ومسيطر عليها" حسب وصف "كبلر" - فإيران ما زالت تتمتع بسيطرة كبيرة على الملاحة، ولم تتم استعادة حرية المرور الكاملة بعد
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أعلنت أمريكا إنهاء حصارها البحري على إيران في 29 مايو، لكن عمليات الاعتراض استمرت، حيث حولت مسار 121 سفينة وعطلت 5 حتى الأول من يونيو [2].
أعلنت أمريكا إنهاء حصارها البحري على إيران في 29 مايو، لكن عمليات الاعتراض استمرت، حيث حولت مسار 121 سفينة وعطلت 5 حتى الأول من يونيو [2]. قادت القيادة المركزية نحو 70 سفينة تجارية عبر ممر ملاحي مخصص بعيداً عن الساحل الإيراني خلال 3 أسابيع، معتمدة على التنسيق المباشر بدلاً من الحراسة المسلحة العلنية [19].
ارتفعت حركة السفن الأسبوعية من 19 سفينة فقط إلى 55، لكنها ما زالت بعيدة عن متوسط ما قبل الحرب البالغ 100 120 سفينة يومياً؛ إذ عبر أقل من 50 ناقلة محملة غير إيرانية طوال مايو بأكمله [30][34].