فيروس بونديبوغيو هو سلالة نادرة من فيروس إيبولا تم التعرف عليها لأول مرة في أوغندا عام 2007. وهو يختلف عن سلالة "زائير" الأكثر شهرة. لا يوجد لقاح مرخص أو مصرح به من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ولا علاج محدد معتمد لمرض فيروس بونديبوغيو . لقاح إيبولا المرخص "إيرفيبو®" (ERVEBO®) فعال فقط ضد سلالة زائير وليس مخصصاً لهذه السلالة
. تجري حالياً تقييمات للقاحات وعلاجات تجريبية، بما في ذلك تجارب سريرية مخططة
.
يشير تقييم المخاطر الصادر عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) إلى أن تغطية تتبع المخالطين أقل بكثير من المستهدفات. فحتى أوائل يونيو، كان هناك أكثر من 500 مخالط قيد المراقبة، لكن نسبة المخالطين المُدرجين الذين تم الوصول إليهم فعلاً ومتابعتهم لا تزال غير كافية، مما يمثل فجوة كبيرة في جهود الاحتواء . إن التفاوت الكبير بين الحالات المشتبه بها (906) والإصابات المؤكدة يشير إلى انتشار كبير غير مُكتشف للمرض.
أكدت كل من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) أنه لا يوجد حالياً أي لقاح مرخص أو مصرح به من إدارة الغذاء والدواء لفيروس بونديبوغيو، ولا توجد علاجات محددة له . تستعد منظمة الصحة العالمية لإطلاق تجارب سريرية لعلاجات تجريبية ولقاحات مرشحة
. وتعتمد السيطرة على التفشي بشكل كامل على الكشف المبكر عن الحالات، العزل، الرعاية الداعمة، تتبع المخالطين، عمليات الدفن الآمن، والمشاركة المجتمعية
.
في 18 مايو 2026، أصدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض أمراً صحياً عاماً يعلق دخول الرعايا الأجانب الذين تواجدوا فعلياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الـ 21 يوماً الماضية إلى الولايات المتحدة . لا يزال بإمكان المواطنين الأمريكيين والمقيمين الدائمين القانونيين الدخول، ولكن يجب أن يتم ذلك عبر مطارات محددة ويخضعون لفحص صحي عام معزز ومراقبة الأعراض لمدة 21 يوماً
. أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذير سفر من المستوى الرابع: لا تسافر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب التفشي
. كما تم تعليق خدمات التأشيرات مؤقتاً في المناطق المتضررة
.
في إشارة مشجعة نادرة، خرج أربعة ممرضين في شرق الكونغو الديمقراطية من المستشفى بعد تعافيهم التام من الإيبولا . أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن تعافي خمسة أشخاص (بما في ذلك شخص خرج في وقت سابق) خلال زيارة لمدينة بونيا في 31 مايو، قائلاً: "من المتوقع حدوث المزيد من حالات التعافي، خاصةً عندما يتم تشخيص الأشخاص مبكراً ويتمكنون من الحصول على الرعاية"
. هذا يثبت أنه مع التشخيص المبكر والرعاية الداعمة، يصبح النجاة ممكناً حتى بدون مضاد فيروسات محدد لهذه السلالة.
Comments
0 comments