جاءت بيانات سوق العمل لشهر مايو بمثابة "مفاجأة إيجابية" أربكت حسابات الأسواق. فقد أضاف الاقتصاد الأمريكي وظائف بأكثر من ضعف التوقعات، مما يرسم صورة لسوق عمل قوي وليس ضعيفاً.
هذا الأداء القوي يقلل بشكل كبير من الحاجة الملحة لخفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد، ويزيد من قوة موقف "الصقور" داخل الفيدرالي .
لا يزال التضخم هو "الشبح" الذي يطارد الأسواق وصناع القرار في واشنطن. البيانات الأخيرة لا تبعث على التفاؤل:
الترقب الأكبر الآن هو لبيانات التضخم لشهر مايو، المقرر صدورها في 10 يونيو، والتي ستكون آخر مؤشر اقتصادي رئيسي قبل اجتماع الفيدرالي المصيري .
في ظل هذه المعطيات، يجد الفيدرالي نفسه في مأزق: اقتصاد لا يحتاج إلى دعم من خفض الفائدة، وتضخم لا يسمح به أصلاً. هذا ما تعكسه توقعات الأسواق والمحللين بوضوح:
التوتر الأساسي هنا هو أن بيانات الوظائف القوية "عززت الرهانات على رفع الفيدرالي للفائدة" بدلاً من خفضها، بينما يبقي التضخم المرتفع (3.8%) الفيدرالي في حالة انحياز للتشديد النقدي .
المشهد الاقتصادي الكلي الحالي يضع سلسلة من الرياح المعاكسة القوية في طريق الذهب على المدى القريب:
Comments
0 comments