أمريكا ترسم ملامح حلف شمال أطلسي جديد: خفض النصف من القاذفات الاستراتيجية وانسحاب كامل للغواصات
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9]. تخفيضات نوعية وحادة: خفض توافر القاذفات الاستراتيجية بنحو 50%، والمقاتلات بحوالي الثلث، وتقليل المدمرات، ووقف كامل لتوفير الغواصات، إلى جانب تق...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9].
تخفيضات نوعية وحادة: خفض توافر القاذفات الاستراتيجية بنحو 50%، والمقاتلات بحوالي الثلث، وتقليل المدمرات، ووقف كامل لتوفير الغواصات، إلى جانب تقليص كبير في طائرات التزود بالوقود والطائرات المسيرة [2][5].
مبرر القيادة: الجنرال أليكسوس غرينكيويتش، قائد القيادة الأوروبية الأمريكية والقائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، يصف الاعتماد على القوات الأمريكية بأنه "اعتماد غير صحي"، ويؤكد أن على الحلفاء الأوروبيين وكندا تحمل ال...
مطالب واضحة من واشنطن: مطالبة الدول الأوروبية وكندا بزيادة سريعة في عدد الطائرات المأهولة وغير المأهولة والسفن لسد الفجوات قبل قمة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو [6][12].
What changes did the United States formally notify NATO allies about in early June 2026 regarding its contributions to the alliance's ForceThe U.S. formally notified NATO on June 3 that it would significantly reduce its crisis-response forces available to the alliance.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What changes did the United States formally notify NATO allies about in early June 2026 regarding its contributions to the alliance's Force. Article summary: Here is the full breakdown of the June 2026 U.S. notification to NATO allies.. Topic tags: general, general web, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "### US President will attend NATO summit in Turkey and voice grievances to allies. *As stated by the commander of NATO forces in Europe and at the same time the head of the U.S. Eu" source context "United States notifies NATO allies and adjusts troop contributions" Reference image 2: visual subject "June 3, 07:12 AM • 36509 viewsKyiv considers banning tents and mattresses in the metro during air raidsPhotoJune 2, 03:57 PM • 120953 viewsProject Freya: What it
openai.com
في خطوة تعيد رسم ملامح الالتزام العسكري الأمريكي تجاه أوروبا، وجهت إدارة ترامب رسالة واضحة وحاسمة إلى حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوائل يونيو 2026. لم يعد التلويح بـ"تقاسم الأعباء" مجرد شعار سياسي، بل تحول إلى واقع ملموس من خلال إخطار رسمي بتقليص كبير وغير مسبوق في الأصول العسكرية الأمريكية المخصصة للدفاع عن القارة العجوز في أوقات الأزمات. الإعلان الذي وصفته مصادر إعلامية بأنه "أكثر راديكالية مما توقعه الأوروبيون"، يضع الحلفاء أمام استحقاق أمني عاجل، ويفرض على العواصم الأوروبية وأوتاوا البحث السريع عن بدائل لسد فجوة دفاعية هائلة.
ما الذي تغير تحديداً؟ تفاصيل الإخطار الرسمي في 3 يونيو
في 3 يونيو 2026، قام مسؤولون في وزارة الحرب الأمريكية بإخطار حلفاء الناتو رسمياً بأن واشنطن ستقوم بـ"تصحيح حجم" (rightsize) مساهماتها في ما يُعرف بـ "نموذج قوة الناتو" (NATO Force Model)، وهو الإطار الذي يحدد القوات والأصول التي يمكن لكل دولة عضو تفعيلها في حالة نشوب نزاع أو أزمة كبرى. وقد تم تبرير هذه الخطوة بأنها تتماشى مع استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية لعام 2026 وسياسة "تقاسم الأعباء" التي تدعو إليها الإدارة .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "أمريكا ترسم ملامح حلف شمال أطلسي جديد: خفض النصف من القاذفات الاستراتيجية وانسحاب كامل للغواصات"؟
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9]. تخفيضات نوعية وحادة: خفض توافر القاذفات الاستراتيجية بنحو 50%، والمقاتلات بحوالي الثلث، وتقليل المدمرات، ووقف كامل لتوفير الغواصات، إلى جانب تقليص كبير في طائرات التزود بالوقود والطائرات المسيرة [2][5].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
مبرر القيادة: الجنرال أليكسوس غرينكيويتش، قائد القيادة الأوروبية الأمريكية والقائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، يصف الاعتماد على القوات الأمريكية بأنه "اعتماد غير صحي"، ويؤكد أن على الحلفاء الأوروبيين وكندا تحمل ال...
أمريكا ترسم ملامح حلف شمال أطلسي جديد: خفض النصف من القاذفات الاستراتيجية وانسحاب كامل للغواصات
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9]. تخفيضات نوعية وحادة: خفض توافر القاذفات الاستراتيجية بنحو 50%، والمقاتلات بحوالي الثلث، وتقليل المدمرات، ووقف كامل لتوفير الغواصات، إلى جانب تق...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9].
تخفيضات نوعية وحادة: خفض توافر القاذفات الاستراتيجية بنحو 50%، والمقاتلات بحوالي الثلث، وتقليل المدمرات، ووقف كامل لتوفير الغواصات، إلى جانب تقليص كبير في طائرات التزود بالوقود والطائرات المسيرة [2][5].
مبرر القيادة: الجنرال أليكسوس غرينكيويتش، قائد القيادة الأوروبية الأمريكية والقائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، يصف الاعتماد على القوات الأمريكية بأنه "اعتماد غير صحي"، ويؤكد أن على الحلفاء الأوروبيين وكندا تحمل ال...
مطالب واضحة من واشنطن: مطالبة الدول الأوروبية وكندا بزيادة سريعة في عدد الطائرات المأهولة وغير المأهولة والسفن لسد الفجوات قبل قمة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو [6][12].
What changes did the United States formally notify NATO allies about in early June 2026 regarding its contributions to the alliance's ForceThe U.S. formally notified NATO on June 3 that it would significantly reduce its crisis-response forces available to the alliance.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What changes did the United States formally notify NATO allies about in early June 2026 regarding its contributions to the alliance's Force. Article summary: Here is the full breakdown of the June 2026 U.S. notification to NATO allies.. Topic tags: general, general web, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "### US President will attend NATO summit in Turkey and voice grievances to allies. *As stated by the commander of NATO forces in Europe and at the same time the head of the U.S. Eu" source context "United States notifies NATO allies and adjusts troop contributions" Reference image 2: visual subject "June 3, 07:12 AM • 36509 viewsKyiv considers banning tents and mattresses in the metro during air raidsPhotoJune 2, 03:57 PM • 120953 viewsProject Freya: What it
openai.com
في خطوة تعيد رسم ملامح الالتزام العسكري الأمريكي تجاه أوروبا، وجهت إدارة ترامب رسالة واضحة وحاسمة إلى حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوائل يونيو 2026. لم يعد التلويح بـ"تقاسم الأعباء" مجرد شعار سياسي، بل تحول إلى واقع ملموس من خلال إخطار رسمي بتقليص كبير وغير مسبوق في الأصول العسكرية الأمريكية المخصصة للدفاع عن القارة العجوز في أوقات الأزمات. الإعلان الذي وصفته مصادر إعلامية بأنه "أكثر راديكالية مما توقعه الأوروبيون"، يضع الحلفاء أمام استحقاق أمني عاجل، ويفرض على العواصم الأوروبية وأوتاوا البحث السريع عن بدائل لسد فجوة دفاعية هائلة.
ما الذي تغير تحديداً؟ تفاصيل الإخطار الرسمي في 3 يونيو
في 3 يونيو 2026، قام مسؤولون في وزارة الحرب الأمريكية بإخطار حلفاء الناتو رسمياً بأن واشنطن ستقوم بـ"تصحيح حجم" (rightsize) مساهماتها في ما يُعرف بـ "نموذج قوة الناتو" (NATO Force Model)، وهو الإطار الذي يحدد القوات والأصول التي يمكن لكل دولة عضو تفعيلها في حالة نشوب نزاع أو أزمة كبرى. وقد تم تبرير هذه الخطوة بأنها تتماشى مع استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية لعام 2026 وسياسة "تقاسم الأعباء" التي تدعو إليها الإدارة .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "أمريكا ترسم ملامح حلف شمال أطلسي جديد: خفض النصف من القاذفات الاستراتيجية وانسحاب كامل للغواصات"؟
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
إخطار رسمي في 3 يونيو 2026: وزارة الحرب الأمريكية تبلغ حلفاء الناتو بتقليص المساهمات العسكرية ضمن "نموذج قوة الناتو" تماشياً مع استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 [7][8][9]. تخفيضات نوعية وحادة: خفض توافر القاذفات الاستراتيجية بنحو 50%، والمقاتلات بحوالي الثلث، وتقليل المدمرات، ووقف كامل لتوفير الغواصات، إلى جانب تقليص كبير في طائرات التزود بالوقود والطائرات المسيرة [2][5].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
مبرر القيادة: الجنرال أليكسوس غرينكيويتش، قائد القيادة الأوروبية الأمريكية والقائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، يصف الاعتماد على القوات الأمريكية بأنه "اعتماد غير صحي"، ويؤكد أن على الحلفاء الأوروبيين وكندا تحمل ال...
لم تكن التخفيضات هامشية أو تجميلية، بل مست جوهر قدرات الردع الأمريكية. وفقاً لتقارير نشرتها مجلة دير شبيغل الألمانية وأكدتها وسائل إعلام متعددة، فإن الأصول المقرر تقليصها تشمل :
القاذفات الاستراتيجية: تم خفض عددها المتاح للناتو بنحو 50%، أي إلى النصف.
المقاتلات الحربية: تم تخفيضها بنسبة تصل إلى الثلث (~33%).
المدمرات البحرية: أصبح عدد أقل منها متاحاً للحلف.
الغواصات: نقطة التحول الأكثر حدة، حيث تم الوقف الكامل لتوفيرها للحلف.
طائرات التزود بالوقود والطائرات المسيرة: شهدت هي الأخرى انخفاضاً كبيراً في أعدادها.
بشكل إجمالي، تقوم الولايات المتحدة بتقليص مجموعة قدراتها العسكرية المخصصة للاستجابة للأزمات في أوروبا بنحو العُشر.
"اعتماد غير صحي": مبررات القيادة العسكرية الأمريكية
لم تترك القيادة العسكرية الأمريكية مجالاً للتأويل حول دوافع هذا القرار. فقد أوضحت القيادة الأوروبية الأمريكية (USEUCOM) في بيانها أن هذه الخطوة تأتي استجابة لـ"الواقع المحتمل" لخوض حروب متعددة كبرى في وقت واحد، مع تركيز استراتيجي متزايد على الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ .
الجنرال أليكسوس غرينكيويتش، الذي يرأس القيادة الأوروبية الأمريكية ويشغل في الوقت ذاته منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا (SACEUR)، استخدم عبارة قاسية لوصف الوضع الراهن. فقد صرح قائلاً: "كان هناك اعتماد غير صحي (unhealthy co-dependence) في نموذج قوة الناتو على القوات الأمريكية" . وشدد على أن الوقت قد حان لكي يتحمل الحلفاء الأوروبيون وكندا المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا، وأن تكون القارة منصة للدفاع عن الوطن الأمريكي ولإسقاط القوة المشتركة، لا أن تكون عبئاً عليها .
ماذا تريد واشنطن من أوروبا وكندا الآن؟
الإخطار الأمريكي لم يقتصر على سرد التخفيضات، بل تضمن طلباً مباشراً وعاجلاً. ففي الثالث من يونيو نفسه، دعا الجنرال غرينكيويتش بشكل علني حلفاء الناتو في أوروبا وكندا إلى زيادة سريعة في عدد الطائرات المأهولة وغير المأهوة والسفن الحربية التي يساهمون بها في الخطط الدفاعية للحلف .
الهدف واضح: سد الفجوات الهائلة التي ستخلفها القوات الأمريكية المنسحبة. وقد تم تحديد مهلة زمنية غير مباشرة لهذا المطلب، حيث يتوقع أن تتم معالجته قبل انعقاد قمة الناتو المرتقبة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو 2026.
تسلسل زمني: من التسريب إلى الإعلان الرسمي
جاء الإعلان الرسمي تتويجاً لأسابيع من التسريبات والتكهنات التي أثارت قلق العواصم الأوروبية:
19 مايو 2026: وكالة رويترز وموقع Defense News ينفردان بتقرير يفيد بأن إدارة ترامب تخطط لإبلاغ الحلفاء بتقليص حجم القوات الأمريكية المتاحة للناتو .
أواخر مايو 2026: مبعوث البنتاغون، ألكسندر فيليز-غرين، يقدم إحاطة مفصلة لكبار المسؤولين في اجتماع سري بمقر الناتو في بروكسل، كاشفاً عن حجم التخفيضات المخطط لها والتي وُصفت بأنها "جوهرية" و"كبيرة" .
3 يونيو 2026: الإخطار الرسمي يصدر عن مسؤولي وزارة الحرب في بروكسل، وتصدر القيادة الأوروبية الأمريكية بياناً يؤكد المخطط ويربطه باستراتيجية الدفاع الوطني .
ردود فعل الحلفاء: بين الصدمة والترقب
قوبلت هذه التخفيضات بمزيج من القلق والمفاجأة في الأوساط الأوروبية. وصف تقرير لدير شبيغل التخفيضات بأنها "أكثر راديكالية مما توقعه الأوروبيون"، مسلطاً الضوء على أن الحلفاء فوجئوا بحجم التخفيضات لا بفكرة التخفيض ذاتها .
أما مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، فقد حاول احتواء الموقف بتصريح دبلوماسي قال فيه إن هذه الخطوة كانت "متوقعة" و"هي الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله"، لكنه في الوقت ذاته رفض الإفصاح عن أي تفاصيل قبل الإعلان الرسمي، مما يشير إلى حساسية الموقف .
مصدر القلق الأكبر يكمن في أمرين: الأول هو أن الحلفاء ما زالوا في مرحلة "استيعاب" التداعيات الكاملة لهذه التخفيضات، وهناك خشية حقيقية من أن الدرع الواقي للناتو قد يضعف في فترة حرجة لا تزال أوروبا تعيد فيها تسليح نفسها . أما الثاني، فهو غياب أي جدول زمني واضح للتنفيذ. فقد قدم البنتاغون هذه التخفيضات دون أن يعرض على الحلفاء فترة انتقالية ذات معنى أو مواعيد نهائية محددة، مما يزيد من حالة عدم اليقين الاستراتيجي التي تكتنف مستقبل الأمن الأوروبي .
في المحصلة، إعلان يونيو 2026 ليس مجرد تقليص تقني لقدرات عسكرية، بل هو إعادة تعريف لدور أمريكا كـ"حليف استراتيجي" ونقل جذري لمركز ثقل المسؤولية الأمنية إلى كاهل أوروبا ذاتها.
meta-defense.frNATO will have to urgently compensate for a major reduction in US ...
لم تكن التخفيضات هامشية أو تجميلية، بل مست جوهر قدرات الردع الأمريكية. وفقاً لتقارير نشرتها مجلة دير شبيغل الألمانية وأكدتها وسائل إعلام متعددة، فإن الأصول المقرر تقليصها تشمل :
القاذفات الاستراتيجية: تم خفض عددها المتاح للناتو بنحو 50%، أي إلى النصف.
المقاتلات الحربية: تم تخفيضها بنسبة تصل إلى الثلث (~33%).
المدمرات البحرية: أصبح عدد أقل منها متاحاً للحلف.
الغواصات: نقطة التحول الأكثر حدة، حيث تم الوقف الكامل لتوفيرها للحلف.
طائرات التزود بالوقود والطائرات المسيرة: شهدت هي الأخرى انخفاضاً كبيراً في أعدادها.
بشكل إجمالي، تقوم الولايات المتحدة بتقليص مجموعة قدراتها العسكرية المخصصة للاستجابة للأزمات في أوروبا بنحو العُشر.
"اعتماد غير صحي": مبررات القيادة العسكرية الأمريكية
لم تترك القيادة العسكرية الأمريكية مجالاً للتأويل حول دوافع هذا القرار. فقد أوضحت القيادة الأوروبية الأمريكية (USEUCOM) في بيانها أن هذه الخطوة تأتي استجابة لـ"الواقع المحتمل" لخوض حروب متعددة كبرى في وقت واحد، مع تركيز استراتيجي متزايد على الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ .
الجنرال أليكسوس غرينكيويتش، الذي يرأس القيادة الأوروبية الأمريكية ويشغل في الوقت ذاته منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا (SACEUR)، استخدم عبارة قاسية لوصف الوضع الراهن. فقد صرح قائلاً: "كان هناك اعتماد غير صحي (unhealthy co-dependence) في نموذج قوة الناتو على القوات الأمريكية" . وشدد على أن الوقت قد حان لكي يتحمل الحلفاء الأوروبيون وكندا المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا، وأن تكون القارة منصة للدفاع عن الوطن الأمريكي ولإسقاط القوة المشتركة، لا أن تكون عبئاً عليها .
ماذا تريد واشنطن من أوروبا وكندا الآن؟
الإخطار الأمريكي لم يقتصر على سرد التخفيضات، بل تضمن طلباً مباشراً وعاجلاً. ففي الثالث من يونيو نفسه، دعا الجنرال غرينكيويتش بشكل علني حلفاء الناتو في أوروبا وكندا إلى زيادة سريعة في عدد الطائرات المأهولة وغير المأهوة والسفن الحربية التي يساهمون بها في الخطط الدفاعية للحلف .
الهدف واضح: سد الفجوات الهائلة التي ستخلفها القوات الأمريكية المنسحبة. وقد تم تحديد مهلة زمنية غير مباشرة لهذا المطلب، حيث يتوقع أن تتم معالجته قبل انعقاد قمة الناتو المرتقبة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو 2026.
تسلسل زمني: من التسريب إلى الإعلان الرسمي
جاء الإعلان الرسمي تتويجاً لأسابيع من التسريبات والتكهنات التي أثارت قلق العواصم الأوروبية:
19 مايو 2026: وكالة رويترز وموقع Defense News ينفردان بتقرير يفيد بأن إدارة ترامب تخطط لإبلاغ الحلفاء بتقليص حجم القوات الأمريكية المتاحة للناتو .
أواخر مايو 2026: مبعوث البنتاغون، ألكسندر فيليز-غرين، يقدم إحاطة مفصلة لكبار المسؤولين في اجتماع سري بمقر الناتو في بروكسل، كاشفاً عن حجم التخفيضات المخطط لها والتي وُصفت بأنها "جوهرية" و"كبيرة" .
3 يونيو 2026: الإخطار الرسمي يصدر عن مسؤولي وزارة الحرب في بروكسل، وتصدر القيادة الأوروبية الأمريكية بياناً يؤكد المخطط ويربطه باستراتيجية الدفاع الوطني .
ردود فعل الحلفاء: بين الصدمة والترقب
قوبلت هذه التخفيضات بمزيج من القلق والمفاجأة في الأوساط الأوروبية. وصف تقرير لدير شبيغل التخفيضات بأنها "أكثر راديكالية مما توقعه الأوروبيون"، مسلطاً الضوء على أن الحلفاء فوجئوا بحجم التخفيضات لا بفكرة التخفيض ذاتها .
أما مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، فقد حاول احتواء الموقف بتصريح دبلوماسي قال فيه إن هذه الخطوة كانت "متوقعة" و"هي الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله"، لكنه في الوقت ذاته رفض الإفصاح عن أي تفاصيل قبل الإعلان الرسمي، مما يشير إلى حساسية الموقف .
مصدر القلق الأكبر يكمن في أمرين: الأول هو أن الحلفاء ما زالوا في مرحلة "استيعاب" التداعيات الكاملة لهذه التخفيضات، وهناك خشية حقيقية من أن الدرع الواقي للناتو قد يضعف في فترة حرجة لا تزال أوروبا تعيد فيها تسليح نفسها . أما الثاني، فهو غياب أي جدول زمني واضح للتنفيذ. فقد قدم البنتاغون هذه التخفيضات دون أن يعرض على الحلفاء فترة انتقالية ذات معنى أو مواعيد نهائية محددة، مما يزيد من حالة عدم اليقين الاستراتيجي التي تكتنف مستقبل الأمن الأوروبي .
في المحصلة، إعلان يونيو 2026 ليس مجرد تقليص تقني لقدرات عسكرية، بل هو إعادة تعريف لدور أمريكا كـ"حليف استراتيجي" ونقل جذري لمركز ثقل المسؤولية الأمنية إلى كاهل أوروبا ذاتها.
meta-defense.frNATO will have to urgently compensate for a major reduction in US ...