أعلن الرئيس شي أن الجانبين اتفقا على إقامة "علاقة صينية أمريكية بناءة قوامها الاستقرار الاستراتيجي" . وقد أشار مجلس العلاقات الخارجية (CFR) إلى أن واشنطن وبكين عرّفتا هذا المصطلح بشكل مختلف تمامًا، حيث سلطت الولايات المتحدة الضوء على الصفقات التجارية، بينما ركزت الصين على عقيدة أوسع للتعايش . وقيمت مؤسسة بروكينغز القمة بأنها "ضعيفة المضمون" وأشارت إلى أن التمديد المتوقع للهدنة التجارية لم يحصل على التزام صريح . ووصفت مؤسسة كارنيغي رد الفعل الأمريكي بأنه رأى القمة "بلا قيمة تذكر" بينما صورتها الصين على أنها "إعادة ضبط تاريخية" .
خلال القمة، حذر شي ترامب من أن سوء التعامل مع قضية تايوان قد يدفع البلدين إلى "صراع" . وقد احتلت تايوان مكانة بارزة في الخطاب الصيني خلال الاجتماعات لكنها غابت عن البيان الختامي الأمريكي . وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة (Air Force One) إنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن صفقة أسلحة أمريكية كبيرة لتايوان، وأنه "سيتخذ قرارًا" بهذا الشأن . وحذر معهد تشاتام هاوس من أن نهج ترامب تجاه تايوان بعد القمة يهدد بتآكل الثقة بين حلفاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ .
في خطوة سياسية كبيرة، منحت وزارة التجارة الأمريكية موافقة لعشر شركات صينية كبرى - بما في ذلك علي بابا، وتينسنت، وبايت دانس، و JD.com، ولينوفو، وفوكسكون - لشراء شرائح نفيديا المتطورة . مثّل هذا تراجعًا كبيرًا في سياسة ضوابط التصدير التي كانت نقطة اشتعال رئيسية، وذلك على الرغم من عدم وجود اتفاق رسمي في القمة بشأن هذه القضية التكنولوجية.
سافر وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى الولايات المتحدة وكندا في أواخر مايو في إطار تواصل دبلوماسي رفيع المستوى . وفي الأمم المتحدة بنيويورك، ترأس اجتماعًا لمجلس الأمن، والتقى بالأمين العام غوتيريش، وحذر من أن "السلام والأمن العالميين في خطر كبير" . ووجه وانغ انتقادات مبطنة للسياسة الخارجية لترامب، منتقدًا الحرب الأمريكية على إيران وقائلاً إن "أي أعمال عسكرية أحادية الجانب تتحايل على ولاية المجلس غير مقبولة" .
ذكر موقع أكسيوس أن كبير مفاوضي ترامب التجاريين ألمح في مجلس العلاقات الخارجية إلى أن افتراض وجود علاقة تجارية "منفصلة" بين الولايات المتحدة والصين قد "انتهى إلى حد كبير" . يشير هذا إلى تحول استراتيجي بعيدًا عن إطار الرسوم الجمركية العدوانية وفك الارتباط الذي ميز السنة الأولى من إدارة ترامب، نحو نهج أكثر تركيزًا على عقد الصفقات.
في تطور لافت، لم تمنع الصين الوزيرة التايوانية بدون حقيبة يانغ جين-ني من حضور اجتماعات منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) التي عُقدت على الأراضي الصينية، وذلك على الرغم من سياسة بكين العامة الرافضة لمشاركة المسؤولين التايوانيين في المحافل الدولية . نُظر إلى هذا على أنه بادرة هادئة لبناء الثقة في أعقاب القمة، على الرغم من أن التوترات الكامنة بشأن مبيعات الأسلحة الأمريكية والموقف العسكري الصيني حول الجزيرة لا تزال دون حل.
أعلن الرئيس شي أن الجانبين اتفقا على إقامة "علاقة صينية أمريكية بناءة قوامها الاستقرار الاستراتيجي" . وقد أشار مجلس العلاقات الخارجية (CFR) إلى أن واشنطن وبكين عرّفتا هذا المصطلح بشكل مختلف تمامًا، حيث سلطت الولايات المتحدة الضوء على الصفقات التجارية، بينما ركزت الصين على عقيدة أوسع للتعايش . وقيمت مؤسسة بروكينغز القمة بأنها "ضعيفة المضمون" وأشارت إلى أن التمديد المتوقع للهدنة التجارية لم يحصل على التزام صريح . ووصفت مؤسسة كارنيغي رد الفعل الأمريكي بأنه رأى القمة "بلا قيمة تذكر" بينما صورتها الصين على أنها "إعادة ضبط تاريخية" .
خلال القمة، حذر شي ترامب من أن سوء التعامل مع قضية تايوان قد يدفع البلدين إلى "صراع" . وقد احتلت تايوان مكانة بارزة في الخطاب الصيني خلال الاجتماعات لكنها غابت عن البيان الختامي الأمريكي . وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة (Air Force One) إنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن صفقة أسلحة أمريكية كبيرة لتايوان، وأنه "سيتخذ قرارًا" بهذا الشأن . وحذر معهد تشاتام هاوس من أن نهج ترامب تجاه تايوان بعد القمة يهدد بتآكل الثقة بين حلفاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ .
في خطوة سياسية كبيرة، منحت وزارة التجارة الأمريكية موافقة لعشر شركات صينية كبرى - بما في ذلك علي بابا، وتينسنت، وبايت دانس، و JD.com، ولينوفو، وفوكسكون - لشراء شرائح نفيديا المتطورة . مثّل هذا تراجعًا كبيرًا في سياسة ضوابط التصدير التي كانت نقطة اشتعال رئيسية، وذلك على الرغم من عدم وجود اتفاق رسمي في القمة بشأن هذه القضية التكنولوجية.
سافر وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى الولايات المتحدة وكندا في أواخر مايو في إطار تواصل دبلوماسي رفيع المستوى . وفي الأمم المتحدة بنيويورك، ترأس اجتماعًا لمجلس الأمن، والتقى بالأمين العام غوتيريش، وحذر من أن "السلام والأمن العالميين في خطر كبير" . ووجه وانغ انتقادات مبطنة للسياسة الخارجية لترامب، منتقدًا الحرب الأمريكية على إيران وقائلاً إن "أي أعمال عسكرية أحادية الجانب تتحايل على ولاية المجلس غير مقبولة" .
ذكر موقع أكسيوس أن كبير مفاوضي ترامب التجاريين ألمح في مجلس العلاقات الخارجية إلى أن افتراض وجود علاقة تجارية "منفصلة" بين الولايات المتحدة والصين قد "انتهى إلى حد كبير" . يشير هذا إلى تحول استراتيجي بعيدًا عن إطار الرسوم الجمركية العدوانية وفك الارتباط الذي ميز السنة الأولى من إدارة ترامب، نحو نهج أكثر تركيزًا على عقد الصفقات.
في تطور لافت، لم تمنع الصين الوزيرة التايوانية بدون حقيبة يانغ جين-ني من حضور اجتماعات منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) التي عُقدت على الأراضي الصينية، وذلك على الرغم من سياسة بكين العامة الرافضة لمشاركة المسؤولين التايوانيين في المحافل الدولية . نُظر إلى هذا على أنه بادرة هادئة لبناء الثقة في أعقاب القمة، على الرغم من أن التوترات الكامنة بشأن مبيعات الأسلحة الأمريكية والموقف العسكري الصيني حول الجزيرة لا تزال دون حل.