الأمم المتحدة تحذر: البصمة البيئية للذكاء الاصطناعي تقترب من حجم دول كبرى
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س... يدعو التقرير صراحة إلى إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، ويحث ا...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س...
يدعو التقرير صراحة إلى إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، ويحث المستخدمين على اختيار أدوات أقل استهلاكاً للطاقة بوعي للتخفيف من الآثار السلبية.
إلى جانب الكربون، تسلط الدراسة الضوء على أزمة خفية في استهلاك المياه واستخدام الأراضي والنفايات الإلكترونية، مشيرة إلى أن الدول النامية تتحمل حصة غير متناسبة من الأعباء البيئية.
إذا كانت مراكز البيانات العالمية دولة، لاحتلت المركز الحادي عشر عالمياً في استهلاك الكهرباء عام 2025، متفوقة على السعودية وفي مرتبة تقارب فرنسا.
What are the key findings of the recent UN report on AI data centers' environmental footprint, including the projected electricity consumptiA UN report warns that the environmental footprint of AI data centers now rivals that of entire nations. Credit: Studio Global / AI-generated.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key findings of the recent UN report on AI data centers' environmental footprint, including the projected electricity consumpti. Article summary: This is a newly published UN report (June 3, 2026) from the United Nations University's Institute for Water, Environment and Health. Here are the key findings:. Topic tags: general, academic, education, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "AI is driving a surge in data center energy demand. Explore key data from 2024–2025 and forecasts for 2026, including infrastructure, costs," source context "Growing Energy Demand of AI - Data Centers 2024–2026 | TTMS" Reference image 2: visual subject "AI is driving a surge in data center energy demand. Explore key data from 2024–2025 and forecasts for 2026, includin
openai.com
يقف التوسع الهائل للذكاء الاصطناعي على أعتاب خلق بصمة بيئية ضخمة لدرجة أنها أصبحت تنافس الآن بصمات دول صناعية بأكملها. تقرير شامل جديد صادر عن معهد المياه والبيئة والصحة التابع لجامعة الأمم المتحدة (UNU-INWEH)، نُشر في 3 يونيو 2026، يقدم أدق محاسبة لهذه الأزمة المتنامية حتى الآن . تقدم النتائج تحذيراً صارخاً: مراكز البيانات العالمية التي تشغل الذكاء الاصطناعي في طريقها لمضاعفة استهلاكها من الطاقة والمياه بحلول عام 2030، مما يولد انبعاثات كربونية ونفايات إلكترونية وضغوطاً على استخدام الأراضي تتطلب تدخلاً فورياً في السياسات.
إذا كانت مراكز البيانات العالمية دولة، فإن استهلاكها المُقدّر بـ 448 تيراواط/ساعة من الكهرباء في عام 2025 كان سيضعها بالفعل في المرتبة الحادية عشرة عالمياً، على قدم المساواة تقريباً مع دولة بأكملها مثل فرنسا. ومع تسارع أعباء عمل الذكاء الاصطناعي، ترسم توقعات التقرير صورة أكثر إثارة للقلق لنهاية هذا العقد، محددة أزمة موارد تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد الكهرباء.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "الأمم المتحدة تحذر: البصمة البيئية للذكاء الاصطناعي تقترب من حجم دول كبرى"؟
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س... يدعو التقرير صراحة إلى إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، ويحث المستخدمين على اختيار أدوات أقل استهلاكاً للطاقة بوعي للتخفيف من الآثار السلبية.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
إلى جانب الكربون، تسلط الدراسة الضوء على أزمة خفية في استهلاك المياه واستخدام الأراضي والنفايات الإلكترونية، مشيرة إلى أن الدول النامية تتحمل حصة غير متناسبة من الأعباء البيئية.
الأمم المتحدة تحذر: البصمة البيئية للذكاء الاصطناعي تقترب من حجم دول كبرى
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س... يدعو التقرير صراحة إلى إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، ويحث ا...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س...
يدعو التقرير صراحة إلى إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، ويحث المستخدمين على اختيار أدوات أقل استهلاكاً للطاقة بوعي للتخفيف من الآثار السلبية.
إلى جانب الكربون، تسلط الدراسة الضوء على أزمة خفية في استهلاك المياه واستخدام الأراضي والنفايات الإلكترونية، مشيرة إلى أن الدول النامية تتحمل حصة غير متناسبة من الأعباء البيئية.
إذا كانت مراكز البيانات العالمية دولة، لاحتلت المركز الحادي عشر عالمياً في استهلاك الكهرباء عام 2025، متفوقة على السعودية وفي مرتبة تقارب فرنسا.
What are the key findings of the recent UN report on AI data centers' environmental footprint, including the projected electricity consumptiA UN report warns that the environmental footprint of AI data centers now rivals that of entire nations. Credit: Studio Global / AI-generated.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key findings of the recent UN report on AI data centers' environmental footprint, including the projected electricity consumpti. Article summary: This is a newly published UN report (June 3, 2026) from the United Nations University's Institute for Water, Environment and Health. Here are the key findings:. Topic tags: general, academic, education, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "AI is driving a surge in data center energy demand. Explore key data from 2024–2025 and forecasts for 2026, including infrastructure, costs," source context "Growing Energy Demand of AI - Data Centers 2024–2026 | TTMS" Reference image 2: visual subject "AI is driving a surge in data center energy demand. Explore key data from 2024–2025 and forecasts for 2026, includin
openai.com
يقف التوسع الهائل للذكاء الاصطناعي على أعتاب خلق بصمة بيئية ضخمة لدرجة أنها أصبحت تنافس الآن بصمات دول صناعية بأكملها. تقرير شامل جديد صادر عن معهد المياه والبيئة والصحة التابع لجامعة الأمم المتحدة (UNU-INWEH)، نُشر في 3 يونيو 2026، يقدم أدق محاسبة لهذه الأزمة المتنامية حتى الآن . تقدم النتائج تحذيراً صارخاً: مراكز البيانات العالمية التي تشغل الذكاء الاصطناعي في طريقها لمضاعفة استهلاكها من الطاقة والمياه بحلول عام 2030، مما يولد انبعاثات كربونية ونفايات إلكترونية وضغوطاً على استخدام الأراضي تتطلب تدخلاً فورياً في السياسات.
إذا كانت مراكز البيانات العالمية دولة، فإن استهلاكها المُقدّر بـ 448 تيراواط/ساعة من الكهرباء في عام 2025 كان سيضعها بالفعل في المرتبة الحادية عشرة عالمياً، على قدم المساواة تقريباً مع دولة بأكملها مثل فرنسا. ومع تسارع أعباء عمل الذكاء الاصطناعي، ترسم توقعات التقرير صورة أكثر إثارة للقلق لنهاية هذا العقد، محددة أزمة موارد تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد الكهرباء.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "الأمم المتحدة تحذر: البصمة البيئية للذكاء الاصطناعي تقترب من حجم دول كبرى"؟
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
يحذر تقرير أممي صدر في يونيو 2026 من أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في طريقها لاستهلاك 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً بحلول 2030، أي نحو 3% من الإجمالي العالمي، مع انبعاثات كربونية توازي إضافة 5 إلى 10 ملايين س... يدعو التقرير صراحة إلى إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، ويحث المستخدمين على اختيار أدوات أقل استهلاكاً للطاقة بوعي للتخفيف من الآثار السلبية.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
إلى جانب الكربون، تسلط الدراسة الضوء على أزمة خفية في استهلاك المياه واستخدام الأراضي والنفايات الإلكترونية، مشيرة إلى أن الدول النامية تتحمل حصة غير متناسبة من الأعباء البيئية.
يكمن الإسقاط الأكثر إذهالاً في تقرير الأمم المتحدة في استهلاك الكهرباء. بحلول عام 2030، من المتوقع أن تستهلك مراكز البيانات العالمية التي تشغل الذكاء الاصطناعي 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً. يمثل هذا الرقم ما يقرب من 3% من إجمالي إنتاج الكهرباء في العالم، وهو ما يقرب من ثلاثة أضعاف الاستهلاك السنوي المجمع للكهرباء في باكستان وبنغلاديش ونيجيريا - وهي دول يقطنها مجتمعة أكثر من 650 مليون نسمة .
النمو مدفوع بالكامل تقريباً بالذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن يكون الطلب على الطاقة من مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي أعلى بـ 11 مرة في عام 2030 مما كان عليه في عام 2023. عند هذه النقطة، ستتطلب أعباء عمل الذكاء الاصطناعي وحدها قدراً من الكهرباء يعادل ما تستهلكه جميع مراكز البيانات التقليدية اليوم، مما يجعل الذكاء الاصطناعي قوة دافعة رئيسية وراء الطلب على الطاقة في قطاع البنية التحتية للبيانات بأكمله .
انبعاثات الكربون: كإضافة ملايين السيارات إلى الطرق
يحمل هذا الارتفاع في استخدام الطاقة ثمناً كربونياً باهظاً. يتوقع التقرير أنه بحلول عام 2030، ستطلق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ما بين 24 و44 مليون طن متري إضافي من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. لوضع ذلك في السياق، فإن الحد الأعلى لهذا التقدير يعادل انبعاثات إضافة 10 ملايين سيارة إلى طرق الولايات المتحدة . وتقارن توصيفات أخرى في تغطية التقرير إجمالي انبعاثات مراكز البيانات بـ إجمالي الانبعاثات السنوية للمملكة المتحدة، والتي قد تصل إلى 400 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون .
من المتوقع أن ترتفع هذه الانبعاثات حتى في ظل افتراض توفير إمدادات كهرباء محايدة كربونياً بحلول عام 2040، مما يسلط الضوء على الحجم الهائل للطلب المتوسع للطاقة من الذكاء الاصطناعي .
عطش خفي: البصمة المائية للذكاء الاصطناعي
بينما يتركز الكثير من النقاش العام على الكهرباء والكربون، يؤكد التقرير أن المياه هي مورد مهمل بشكل خطير. فالمياه اللازمة لتبريد الخوادم التي تشغل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة هائلة.
في الولايات المتحدة وحدها، من المتوقع أن يستهلك نشر خوادم الذكاء الاصطناعي ما بين 731 و1,125 مليون متر مكعب من المياه سنوياً بحلول عام 2030 - أي ما يعادل تقريباً الاستخدام المنزلي السنوي للمياه لـ 6 إلى 10 ملايين أمريكي. على الصعيد العالمي، تصبح البصمة المائية مذهلة. يخلص التقرير إلى أن إجمالي استهلاك المياه للذكاء الاصطناعي في عام 2030 سيكون معادلاً لاحتياجات المياه المنزلية الأساسية السنوية لـ 1.3 مليار شخص في أفريقيا جنوب الصحراء.
الأراضي والنفايات الإلكترونية ودورة حياة من التأثير
لا تنتهي التكلفة البيئية لطفرة الذكاء الاصطناعي عند الموارد التشغيلية. يسلط التقرير الضوء على بعدين حاسمين آخرين من بصمته:
استخدام الأراضي: يضع التوسع المادي لمراكز البيانات ضغوطاً شديدة على موارد الأراضي الشحيحة، مما ينافس الزراعة والإسكان والنظم البيئية الطبيعية. من المتوقع أن تتجاوز مساحة الأراضي اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي - بما في ذلك بنيته التحتية وسلاسل التوريد - 14,500 كيلومتر مربع، وهي مساحة تعادل تقريباً ضعف مساحة منطقة جاكرتا الحضرية التي تؤوي أكثر من 32 مليون نسمة.
النفايات الإلكترونية: الأجهزة التي تقف وراء الذكاء الاصطناعي، من الرقائق المتخصصة إلى رفوف الخوادم بأكملها، لها عمر افتراضي محدود، مما يولد نفايات إلكترونية على نطاق متصاعد. يضيف التقرير إلى المخاوف المتزايدة بشأن أزمة النفايات الإلكترونية، حيث يشبه أحد الإسقاطات النفايات السنوية بالتخلص من 250 برج إيفل.
دعوات لشفافية جذرية والاعتراف بالمقايضات
تقرير معهد المياه والبيئة والصحة ليس مجرد قائمة بالمشاكل؛ إنه دعوة سياسية للعمل. وهو يحذر من أن التكلفة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تمتد عبر دورة الحياة بأكملها، وأن هذه التكلفة يتم توزيعها بشكل غير عادل، حيث تتحمل الدول النامية حصة غير متناسبة من الأعباء البيئية بينما غالباً ما تجني فوائد اقتصادية أقل .
المطلب المركزي للتقرير هو إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة.
إنه يحث شركات الذكاء الاصطناعي على الكشف عن بصمتها البيئية الكاملة، متجاوزة مقاييس الكربون البسيطة لتشمل تأثيرات المياه والأراضي والمواد .
ويدعو الحكومات إلى طلب تقارير موحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، مما يخلق ساحة لعب متكافئة وصورة واضحة عن التأثير الكلي للقطاع .
ويؤطر مستقبل الذكاء الاصطناعي كسلسلة من المقايضات، حيث يجب موازنة فوائد التكنولوجيا مقابل الاستنزاف المتسارع للموارد والتلوث. ويخلص التقرير إلى أن الصناعة لا يمكنها الاستمرار في النمو دون حساب تأثيرات دورة حياتها الكاملة .
حتى أن التقرير يضع جزءاً من المسؤولية على عاتق المستخدمين النهائيين، مقترحاً عليهم اختيار أدوات ذكاء اصطناعي أقل استهلاكاً للطاقة للمهام عند الإمكان، وهي خطوة صغيرة يمكن أن تقلل بشكل جماعي الضغط على شبكات الكهرباء وإمدادات المياه المتوترة .
independent.co.uk
The terrifying projections for how much land and water AI will need by 2030
يكمن الإسقاط الأكثر إذهالاً في تقرير الأمم المتحدة في استهلاك الكهرباء. بحلول عام 2030، من المتوقع أن تستهلك مراكز البيانات العالمية التي تشغل الذكاء الاصطناعي 945 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً. يمثل هذا الرقم ما يقرب من 3% من إجمالي إنتاج الكهرباء في العالم، وهو ما يقرب من ثلاثة أضعاف الاستهلاك السنوي المجمع للكهرباء في باكستان وبنغلاديش ونيجيريا - وهي دول يقطنها مجتمعة أكثر من 650 مليون نسمة .
النمو مدفوع بالكامل تقريباً بالذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن يكون الطلب على الطاقة من مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي أعلى بـ 11 مرة في عام 2030 مما كان عليه في عام 2023. عند هذه النقطة، ستتطلب أعباء عمل الذكاء الاصطناعي وحدها قدراً من الكهرباء يعادل ما تستهلكه جميع مراكز البيانات التقليدية اليوم، مما يجعل الذكاء الاصطناعي قوة دافعة رئيسية وراء الطلب على الطاقة في قطاع البنية التحتية للبيانات بأكمله .
انبعاثات الكربون: كإضافة ملايين السيارات إلى الطرق
يحمل هذا الارتفاع في استخدام الطاقة ثمناً كربونياً باهظاً. يتوقع التقرير أنه بحلول عام 2030، ستطلق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ما بين 24 و44 مليون طن متري إضافي من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. لوضع ذلك في السياق، فإن الحد الأعلى لهذا التقدير يعادل انبعاثات إضافة 10 ملايين سيارة إلى طرق الولايات المتحدة . وتقارن توصيفات أخرى في تغطية التقرير إجمالي انبعاثات مراكز البيانات بـ إجمالي الانبعاثات السنوية للمملكة المتحدة، والتي قد تصل إلى 400 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون .
من المتوقع أن ترتفع هذه الانبعاثات حتى في ظل افتراض توفير إمدادات كهرباء محايدة كربونياً بحلول عام 2040، مما يسلط الضوء على الحجم الهائل للطلب المتوسع للطاقة من الذكاء الاصطناعي .
عطش خفي: البصمة المائية للذكاء الاصطناعي
بينما يتركز الكثير من النقاش العام على الكهرباء والكربون، يؤكد التقرير أن المياه هي مورد مهمل بشكل خطير. فالمياه اللازمة لتبريد الخوادم التي تشغل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة هائلة.
في الولايات المتحدة وحدها، من المتوقع أن يستهلك نشر خوادم الذكاء الاصطناعي ما بين 731 و1,125 مليون متر مكعب من المياه سنوياً بحلول عام 2030 - أي ما يعادل تقريباً الاستخدام المنزلي السنوي للمياه لـ 6 إلى 10 ملايين أمريكي. على الصعيد العالمي، تصبح البصمة المائية مذهلة. يخلص التقرير إلى أن إجمالي استهلاك المياه للذكاء الاصطناعي في عام 2030 سيكون معادلاً لاحتياجات المياه المنزلية الأساسية السنوية لـ 1.3 مليار شخص في أفريقيا جنوب الصحراء.
الأراضي والنفايات الإلكترونية ودورة حياة من التأثير
لا تنتهي التكلفة البيئية لطفرة الذكاء الاصطناعي عند الموارد التشغيلية. يسلط التقرير الضوء على بعدين حاسمين آخرين من بصمته:
استخدام الأراضي: يضع التوسع المادي لمراكز البيانات ضغوطاً شديدة على موارد الأراضي الشحيحة، مما ينافس الزراعة والإسكان والنظم البيئية الطبيعية. من المتوقع أن تتجاوز مساحة الأراضي اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي - بما في ذلك بنيته التحتية وسلاسل التوريد - 14,500 كيلومتر مربع، وهي مساحة تعادل تقريباً ضعف مساحة منطقة جاكرتا الحضرية التي تؤوي أكثر من 32 مليون نسمة.
النفايات الإلكترونية: الأجهزة التي تقف وراء الذكاء الاصطناعي، من الرقائق المتخصصة إلى رفوف الخوادم بأكملها، لها عمر افتراضي محدود، مما يولد نفايات إلكترونية على نطاق متصاعد. يضيف التقرير إلى المخاوف المتزايدة بشأن أزمة النفايات الإلكترونية، حيث يشبه أحد الإسقاطات النفايات السنوية بالتخلص من 250 برج إيفل.
دعوات لشفافية جذرية والاعتراف بالمقايضات
تقرير معهد المياه والبيئة والصحة ليس مجرد قائمة بالمشاكل؛ إنه دعوة سياسية للعمل. وهو يحذر من أن التكلفة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تمتد عبر دورة الحياة بأكملها، وأن هذه التكلفة يتم توزيعها بشكل غير عادل، حيث تتحمل الدول النامية حصة غير متناسبة من الأعباء البيئية بينما غالباً ما تجني فوائد اقتصادية أقل .
المطلب المركزي للتقرير هو إعداد تقارير بيئية إلزامية وموحدة.
إنه يحث شركات الذكاء الاصطناعي على الكشف عن بصمتها البيئية الكاملة، متجاوزة مقاييس الكربون البسيطة لتشمل تأثيرات المياه والأراضي والمواد .
ويدعو الحكومات إلى طلب تقارير موحدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، مما يخلق ساحة لعب متكافئة وصورة واضحة عن التأثير الكلي للقطاع .
ويؤطر مستقبل الذكاء الاصطناعي كسلسلة من المقايضات، حيث يجب موازنة فوائد التكنولوجيا مقابل الاستنزاف المتسارع للموارد والتلوث. ويخلص التقرير إلى أن الصناعة لا يمكنها الاستمرار في النمو دون حساب تأثيرات دورة حياتها الكاملة .
حتى أن التقرير يضع جزءاً من المسؤولية على عاتق المستخدمين النهائيين، مقترحاً عليهم اختيار أدوات ذكاء اصطناعي أقل استهلاكاً للطاقة للمهام عند الإمكان، وهي خطوة صغيرة يمكن أن تقلل بشكل جماعي الضغط على شبكات الكهرباء وإمدادات المياه المتوترة .
independent.co.uk
The terrifying projections for how much land and water AI will need by 2030