وصفت الوكالة الوضع بأنه "غير مسبوق"، مؤكدة أن الدول تسحب من مخزوناتها النفطية التجارية والاحتياطيات الاستراتيجية "بوتيرة قياسية" بسبب اضطرابات الإمدادات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط .
الأرقام الواردة من مصادر متعددة ترسم صورة مقلقة لسرعة استنزاف المخزونات:
السبب المباشر والرئيسي لهذا النزيف في المخزونات هو الحرب في الشرق الأوسط (وبالتحديد النزاع الذي يشمل إيران) والناتج عنه الإغلاق شبه الكامل لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات المائية لنقل الطاقة في العالم. هذا الإغلاق أدى إلى توقف واسع النطاق لعمليات الإنتاج في المنطقة وإعاقة حركة الناقلات .
وتوضح إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أن اضطراب الإمدادات من مضيق هرمز يؤدي إلى عمليات سحب كبيرة من المخزونات، خاصة في مايو ويونيو، وتؤكد أنه حتى بعد استئناف التدفقات، فإن تعافي الإنتاج سيستغرق "أسابيع أو أشهراً"، مما يعني استمرار الضغط على الأسواق لفترة طويلة .
المصادر المتاحة لا تقدم تفاصيل محددة حول كيفية تأثر احتياطي الصين الاستراتيجي من النفط بالأزمة الحالية. المعلومات الواردة تركز على المخزونات العالمية والاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية بشكل رئيسي، ولا توجد بيانات كافية للإجابة عن هذا الجزء من السؤال.
في ظل هذه المعطيات، تتجه التوقعات نحو استمرار الأسعار المرتفعة وزيادة التقلبات:
Comments
0 comments