المفوضية الأوروبية تعلن عن مرونة مالية جديدة: توسيع بند الإنفاق الدفاعي ليشمل استثمارات الطاقة النظيفة
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3]. تشمل الاستثمارات المؤهلة الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعة، وتحديث الشبكات، وأدوات التمويل العامة مثل صناديق التموي...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3].
تشمل الاستثمارات المؤهلة الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعة، وتحديث الشبكات، وأدوات التمويل العامة مثل صناديق التمويل الدوارة [3][6][7][8].
يمكن، بناءً على طلب الدول الأعضاء، توسيع نطاق "بند الهروب الوطني" الحالي المخصص للإنفاق الدفاعي ليشمل هذه الاستثمارات في تحول الطاقة [3].
ينص الإطار على سقف سنوي للإنفاق على الطاقة يبلغ 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ضمن سقف 1.5% المخصص أصلاً للإنفاق الدفاعي لمدة أربع سنوات [5][24].
What new fiscal flexibility did the European Commission announce on Wednesday for EU member states, what are the eligible green energy invesThe European Commission announced on 3 June 2026 that part of the defence escape clause can be used for green energy investments.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What new fiscal flexibility did the European Commission announce on Wednesday for EU member states, what are the eligible green energy inves. Article summary: Here is a comprehensive breakdown of the European Commission's Wednesday announcement and its surrounding context.. Topic tags: general, government, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "## European Commission unveils $711 billion clean energy investment plan. The European Commission released AccelerateEU on April 21, 2026, a policy package designed to accelerate t" source context "European Commission unveils $711 billion clean energy investment ..." Reference image 2: visual subject "In each episode, two political heavyweights from across the EU face off to propose a diversity of opinion
openai.com
في خطوة تعكس تصاعد التحديات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على اقتصادات الدول الأوروبية، أعلنت المفوضية الأوروبية، يوم الأربعاء 3 يونيو 2026، عن توفير مرونة مالية جديدة للدول الأعضاء بهدف تسريع الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة. يأتي هذا الإعلان في سياق أزمة طاقة خانقة أشعلتها الحرب في الشرق الأوسط في فبراير 2026، والتي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة .
ما الذي أعلنته المفوضية بالضبط؟
نشرت المفوضية الأوروبية وثيقة رسمية (COM(2026) 200) تؤكد أن الإجراءات التي تعزز المرونة الهيكلية لنظام الطاقة الأوروبي وتسرع التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري يمكنها الاستفادة من المرونة القائمة ضمن قواعد الميزانية للاتحاد الأوروبي . وهذا يعني أن الدول الأعضاء ستحصل على مساحة إضافية للإنفاق في ميزانياتها دون التعرض لخطر اختراق سقف العجز المحدد بـ 3% من الناتج المحلي الإجمالي.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "المفوضية الأوروبية تعلن عن مرونة مالية جديدة: توسيع بند الإنفاق الدفاعي ليشمل استثمارات الطاقة النظيفة"؟
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3]. تشمل الاستثمارات المؤهلة الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعة، وتحديث الشبكات، وأدوات التمويل العامة مثل صناديق التمويل الدوارة [3][6][7][8].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
يمكن، بناءً على طلب الدول الأعضاء، توسيع نطاق "بند الهروب الوطني" الحالي المخصص للإنفاق الدفاعي ليشمل هذه الاستثمارات في تحول الطاقة [3].
المفوضية الأوروبية تعلن عن مرونة مالية جديدة: توسيع بند الإنفاق الدفاعي ليشمل استثمارات الطاقة النظيفة
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3]. تشمل الاستثمارات المؤهلة الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعة، وتحديث الشبكات، وأدوات التمويل العامة مثل صناديق التموي...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3].
تشمل الاستثمارات المؤهلة الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعة، وتحديث الشبكات، وأدوات التمويل العامة مثل صناديق التمويل الدوارة [3][6][7][8].
يمكن، بناءً على طلب الدول الأعضاء، توسيع نطاق "بند الهروب الوطني" الحالي المخصص للإنفاق الدفاعي ليشمل هذه الاستثمارات في تحول الطاقة [3].
ينص الإطار على سقف سنوي للإنفاق على الطاقة يبلغ 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ضمن سقف 1.5% المخصص أصلاً للإنفاق الدفاعي لمدة أربع سنوات [5][24].
What new fiscal flexibility did the European Commission announce on Wednesday for EU member states, what are the eligible green energy invesThe European Commission announced on 3 June 2026 that part of the defence escape clause can be used for green energy investments.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What new fiscal flexibility did the European Commission announce on Wednesday for EU member states, what are the eligible green energy inves. Article summary: Here is a comprehensive breakdown of the European Commission's Wednesday announcement and its surrounding context.. Topic tags: general, government, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "## European Commission unveils $711 billion clean energy investment plan. The European Commission released AccelerateEU on April 21, 2026, a policy package designed to accelerate t" source context "European Commission unveils $711 billion clean energy investment ..." Reference image 2: visual subject "In each episode, two political heavyweights from across the EU face off to propose a diversity of opinion
openai.com
في خطوة تعكس تصاعد التحديات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على اقتصادات الدول الأوروبية، أعلنت المفوضية الأوروبية، يوم الأربعاء 3 يونيو 2026، عن توفير مرونة مالية جديدة للدول الأعضاء بهدف تسريع الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة. يأتي هذا الإعلان في سياق أزمة طاقة خانقة أشعلتها الحرب في الشرق الأوسط في فبراير 2026، والتي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة .
ما الذي أعلنته المفوضية بالضبط؟
نشرت المفوضية الأوروبية وثيقة رسمية (COM(2026) 200) تؤكد أن الإجراءات التي تعزز المرونة الهيكلية لنظام الطاقة الأوروبي وتسرع التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري يمكنها الاستفادة من المرونة القائمة ضمن قواعد الميزانية للاتحاد الأوروبي . وهذا يعني أن الدول الأعضاء ستحصل على مساحة إضافية للإنفاق في ميزانياتها دون التعرض لخطر اختراق سقف العجز المحدد بـ 3% من الناتج المحلي الإجمالي.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "المفوضية الأوروبية تعلن عن مرونة مالية جديدة: توسيع بند الإنفاق الدفاعي ليشمل استثمارات الطاقة النظيفة"؟
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
أعلنت المفوضية الأوروبية أن إجراءات تعزيز مرونة نظام الطاقة الأوروبي وتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري قد تستفيد من المرونة الحالية ضمن الإطار المالي للاتحاد الأوروبي [3]. تشمل الاستثمارات المؤهلة الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعة، وتحديث الشبكات، وأدوات التمويل العامة مثل صناديق التمويل الدوارة [3][6][7][8].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
يمكن، بناءً على طلب الدول الأعضاء، توسيع نطاق "بند الهروب الوطني" الحالي المخصص للإنفاق الدفاعي ليشمل هذه الاستثمارات في تحول الطاقة [3].
المرونة المالية ليست مفتوحة لأي نوع من الإنفاق، بل تستهدف بشكل محدد "الإجراءات التي تعزز المرونة الهيكلية لنظام الطاقة الأوروبي وتسرع التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري". تشمل الاستثمارات المؤهلة ما يلي:
الاستثمار في قدرات الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية
تحسين كفاءة الطاقة، بما في ذلك ترميم المباني السكنية القائمة وتحويلها إلى مشاريع إسكان موفرة للطاقة
إزالة الكربون من عمليات الإنتاج الصناعي من خلال كهربة العمليات أو استخدام الهيدروجين المتجدد
تحديث شبكات الكهرباء وتطوير تخزين الطاقة لضمان استقرار الشبكة
أدوات التمويل العامة مثل صناديق التمويل الدوارة والضمانات العامة لتسهيل الوصول إلى التمويل وتقليل مخاطر الاستثمارات الخضراء
الهدف الأساسي هو دعم إجراءات هيكلية وطويلة الأجل، وليس تقديم دعم استهلاكي واسع للوقود الأحفوري على المدى القصير .
الشروط والحدود
النطاق: هذه المرونة متاحة ضمن الإطار المالي الحالي، وهي ليست أداة مالية جديدة بالكامل، بل استخدام لمرونة قائمة بالفعل .
العلاقة ببند الإنفاق الدفاعي: عند طلب الدولة العضو، يمكن توسيع نطاق "بند الهروب الوطني" (National Escape Clause) الحالي المخصص للإنفاق الدفاعي ليشمل استثمارات تحول الطاقة المؤهلة .
السقف المالي: تم تحديد سقف سنوي قدره 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق على الطاقة، على ألا يتجاوز الإجمالي 0.6% حتى عام 2028، ويأتي هذا المبلغ من ضمن سقف 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي المخصص أصلاً للإنفاق الدفاعي الإضافي على مدى أربع سنوات .
لا يوجد إعفاء عام: تشدد المفوضية على أن المرونة تُمنح للاستثمارات الهيكلية في مرونة الطاقة والتحول عنها، وليس لتخفيضات ضريبية عامة غير موجهة على الوقود .
الضوابط المالية: لا تزال الدول الأعضاء ملزمة باحترام مسارات الإنفاق الصافي الموصى بها، بما في ذلك تلك التي تطبق مرونة مؤقتة بموجب بند الهروب الوطني للإنفاق الدفاعي .
كيف يرتبط هذا بالمرونة الحالية للإنفاق الدفاعي؟
لفهم هذه الخطوة، يجب العودة إلى بند الهروب الوطني للإنفاق الدفاعي. هذا البند يسمح للدول الأعضاء بالانحراف مؤقتاً عن مسار الإنفاق الصافي الموصى به لزيادة الإنفاق الدفاعي، بسقف أقصى يبلغ 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى أربع سنوات. وقد قام المجلس الأوروبي بالفعل بتفعيل هذا البند لـ 16 دولة عضوًا .
تحرك المفوضية يوم الأربعاء ليس إنشاء بند هروب جديد خاص بالطاقة، بل هو تمديد جزئي لنفس المنطق: يمكن للدول الأعضاء التي فعلت بالفعل بند الهروب الدفاعي، أن تطلب استخدام جزء من هذه المساحة المالية الإضافية (حتى 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً) لتغطية استثمارات مؤهلة في تحول الطاقة . هذا يربط بشكل مباشر بين أمن الطاقة والأمن الدفاعي كأولوية استراتيجية واحدة. وقد وصف المفوض الاقتصادي فالديس دومبروفسكيس هذا الإجراء بأنه حل وسط يسمح للدول باستثمار المزيد في الطاقة النظيفة مع الحفاظ على الانضباط المالي .
الجدل حول تخفيضات الضرائب على الوقود
بالتوازي مع إعلان المرونة الجديدة، تجدد الجدل حول سياسات بعض الدول الأعضاء في التعامل مع أزمة ارتفاع أسعار الطاقة. انتقدت المفوضية الأوروبية التخفيضات غير الموجهة للضرائب على الطاقة، معتبرة إياها غير فعالة ومكلفة. على سبيل المثال، أشارت المفوضية إلى أن ألمانيا تبنت تخفيضاً غير موجه للضريبة على الديزل والبنزين لشهري مايو ويونيو 2026، كرد فعل مباشر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط .
هذا الموقف ينسجم مع قلق أوسع للمفوضية: وهو أن تخفيف أعباء الوقود الأحفوري بشكل عام ليس كاستثمار هيكلي في مرونة الطاقة والتحول بعيداً عنه . وتشير بيانات متتبع الاستجابة المالية لأزمة الطاقة الأوروبية إلى أن أكثر من 72% من إجمالي 11 مليار يورو التي التزمت بها الحكومات الأوروبية حتى الآن، ذهبت إلى إجراءات غير موجهة مثل خفض الضرائب العامة، وهو ما يتعارض مع توصيات المؤسسات الأوروبية .
وفي إيطاليا، تكرر السيناريو نفسه، حيث خفضت روما الرسوم على الوقود، وهو ما وصفته المفوضية بأنه إجراء "غير موجه" و"واسع للغاية" . وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني قد قادت حملة لمطالبة المفوضية بمعاملة أزمة أمن الطاقة بنفس الإلحاح الذي تعاملت به مع قضية الإنفاق الدفاعي ، وهو ما يبدو أن المفوضية استجابت له جزئياً من خلال ربط المرونة الحالية بالدفاع، ولكن مع الإصرار على توجيه الدعم نحو الاستثمارات الهيكلية بدلاً من الدعم الاستهلاكي العام.
نقاش أوسع: تخفيف موجه أم دعم عام؟
هذا الملف يفتح نقاشاً أوروبياً أوسع حول كيفية استخدام الحيز المالي المتاح. هل يجب استخدامه لتخفيف آلام الأسعار المرتفعة بشكل عام عبر دعم الاستهلاك، أم لتوجيه الدعم نحو الفئات الأكثر ضعفاً والاستثمارات الهيكلية التي تعالج جذور المشكلة؟
موقف المفوضية، كما تعكسه وثيقة COM(2026) 200، واضح: يجب أن تدعم المرونة المالية الإجراءات التي تقوي المرونة الهيكلية لنظام الطاقة وتسرع الانتقال بعيداً عن الوقود الأحفوري . وبالتوازي، تؤكد توجيهات منطقة اليورو على ضرورة حماية الاستدامة المالية، واحترام مسارات الإنفاق، وإعطاء الأولوية للاستثمار العام والخاص في البحث والابتكار وإزالة الكربون الصناعي . تخفيضات الضرائب الألمانية والإيطالية على الوقود تمثل مثالاً صارخاً على نوع الإغاثة السعرية قصيرة الأجل التي لا تتسق بسهولة مع هذا النهج القائم على الاستثمار الهيكلي .
المرونة المالية ليست مفتوحة لأي نوع من الإنفاق، بل تستهدف بشكل محدد "الإجراءات التي تعزز المرونة الهيكلية لنظام الطاقة الأوروبي وتسرع التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري". تشمل الاستثمارات المؤهلة ما يلي:
الاستثمار في قدرات الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية
تحسين كفاءة الطاقة، بما في ذلك ترميم المباني السكنية القائمة وتحويلها إلى مشاريع إسكان موفرة للطاقة
إزالة الكربون من عمليات الإنتاج الصناعي من خلال كهربة العمليات أو استخدام الهيدروجين المتجدد
تحديث شبكات الكهرباء وتطوير تخزين الطاقة لضمان استقرار الشبكة
أدوات التمويل العامة مثل صناديق التمويل الدوارة والضمانات العامة لتسهيل الوصول إلى التمويل وتقليل مخاطر الاستثمارات الخضراء
الهدف الأساسي هو دعم إجراءات هيكلية وطويلة الأجل، وليس تقديم دعم استهلاكي واسع للوقود الأحفوري على المدى القصير .
الشروط والحدود
النطاق: هذه المرونة متاحة ضمن الإطار المالي الحالي، وهي ليست أداة مالية جديدة بالكامل، بل استخدام لمرونة قائمة بالفعل .
العلاقة ببند الإنفاق الدفاعي: عند طلب الدولة العضو، يمكن توسيع نطاق "بند الهروب الوطني" (National Escape Clause) الحالي المخصص للإنفاق الدفاعي ليشمل استثمارات تحول الطاقة المؤهلة .
السقف المالي: تم تحديد سقف سنوي قدره 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق على الطاقة، على ألا يتجاوز الإجمالي 0.6% حتى عام 2028، ويأتي هذا المبلغ من ضمن سقف 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي المخصص أصلاً للإنفاق الدفاعي الإضافي على مدى أربع سنوات .
لا يوجد إعفاء عام: تشدد المفوضية على أن المرونة تُمنح للاستثمارات الهيكلية في مرونة الطاقة والتحول عنها، وليس لتخفيضات ضريبية عامة غير موجهة على الوقود .
الضوابط المالية: لا تزال الدول الأعضاء ملزمة باحترام مسارات الإنفاق الصافي الموصى بها، بما في ذلك تلك التي تطبق مرونة مؤقتة بموجب بند الهروب الوطني للإنفاق الدفاعي .
كيف يرتبط هذا بالمرونة الحالية للإنفاق الدفاعي؟
لفهم هذه الخطوة، يجب العودة إلى بند الهروب الوطني للإنفاق الدفاعي. هذا البند يسمح للدول الأعضاء بالانحراف مؤقتاً عن مسار الإنفاق الصافي الموصى به لزيادة الإنفاق الدفاعي، بسقف أقصى يبلغ 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى أربع سنوات. وقد قام المجلس الأوروبي بالفعل بتفعيل هذا البند لـ 16 دولة عضوًا .
تحرك المفوضية يوم الأربعاء ليس إنشاء بند هروب جديد خاص بالطاقة، بل هو تمديد جزئي لنفس المنطق: يمكن للدول الأعضاء التي فعلت بالفعل بند الهروب الدفاعي، أن تطلب استخدام جزء من هذه المساحة المالية الإضافية (حتى 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً) لتغطية استثمارات مؤهلة في تحول الطاقة . هذا يربط بشكل مباشر بين أمن الطاقة والأمن الدفاعي كأولوية استراتيجية واحدة. وقد وصف المفوض الاقتصادي فالديس دومبروفسكيس هذا الإجراء بأنه حل وسط يسمح للدول باستثمار المزيد في الطاقة النظيفة مع الحفاظ على الانضباط المالي .
الجدل حول تخفيضات الضرائب على الوقود
بالتوازي مع إعلان المرونة الجديدة، تجدد الجدل حول سياسات بعض الدول الأعضاء في التعامل مع أزمة ارتفاع أسعار الطاقة. انتقدت المفوضية الأوروبية التخفيضات غير الموجهة للضرائب على الطاقة، معتبرة إياها غير فعالة ومكلفة. على سبيل المثال، أشارت المفوضية إلى أن ألمانيا تبنت تخفيضاً غير موجه للضريبة على الديزل والبنزين لشهري مايو ويونيو 2026، كرد فعل مباشر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط .
هذا الموقف ينسجم مع قلق أوسع للمفوضية: وهو أن تخفيف أعباء الوقود الأحفوري بشكل عام ليس كاستثمار هيكلي في مرونة الطاقة والتحول بعيداً عنه . وتشير بيانات متتبع الاستجابة المالية لأزمة الطاقة الأوروبية إلى أن أكثر من 72% من إجمالي 11 مليار يورو التي التزمت بها الحكومات الأوروبية حتى الآن، ذهبت إلى إجراءات غير موجهة مثل خفض الضرائب العامة، وهو ما يتعارض مع توصيات المؤسسات الأوروبية .
وفي إيطاليا، تكرر السيناريو نفسه، حيث خفضت روما الرسوم على الوقود، وهو ما وصفته المفوضية بأنه إجراء "غير موجه" و"واسع للغاية" . وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني قد قادت حملة لمطالبة المفوضية بمعاملة أزمة أمن الطاقة بنفس الإلحاح الذي تعاملت به مع قضية الإنفاق الدفاعي ، وهو ما يبدو أن المفوضية استجابت له جزئياً من خلال ربط المرونة الحالية بالدفاع، ولكن مع الإصرار على توجيه الدعم نحو الاستثمارات الهيكلية بدلاً من الدعم الاستهلاكي العام.
نقاش أوسع: تخفيف موجه أم دعم عام؟
هذا الملف يفتح نقاشاً أوروبياً أوسع حول كيفية استخدام الحيز المالي المتاح. هل يجب استخدامه لتخفيف آلام الأسعار المرتفعة بشكل عام عبر دعم الاستهلاك، أم لتوجيه الدعم نحو الفئات الأكثر ضعفاً والاستثمارات الهيكلية التي تعالج جذور المشكلة؟
موقف المفوضية، كما تعكسه وثيقة COM(2026) 200، واضح: يجب أن تدعم المرونة المالية الإجراءات التي تقوي المرونة الهيكلية لنظام الطاقة وتسرع الانتقال بعيداً عن الوقود الأحفوري . وبالتوازي، تؤكد توجيهات منطقة اليورو على ضرورة حماية الاستدامة المالية، واحترام مسارات الإنفاق، وإعطاء الأولوية للاستثمار العام والخاص في البحث والابتكار وإزالة الكربون الصناعي . تخفيضات الضرائب الألمانية والإيطالية على الوقود تمثل مثالاً صارخاً على نوع الإغاثة السعرية قصيرة الأجل التي لا تتسق بسهولة مع هذا النهج القائم على الاستثمار الهيكلي .