في يوم الاثنين 1 يونيو 2026، أعلن 13 مزودًا أوروبيًا لخدمات السحابة، إلى جانب مشرعين ومنظمات غير حكومية، دعمهم العلني لحزمة السيادة التقنية للاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف لتسريع تخلي التكتل عن الاعتماد على التكنولوجيا... وقانون 'CLOUD Act' الأميركي هو الشرارة الأساسية، إذ يرى المحللون أن وصف 'السحابة السيادية' من ال...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What actions did thirteen European cloud providers take on Monday to support the European Commission's upcoming Tech Sovereignty Package, wh. Article summary: Here is a comprehensive breakdown based on the available evidence.. Topic tags: general, government, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Image for Israel's defence ministry says France bans Israeli officials from defence show" source context "European Cloud Providers Support EU Plan to Reduce US Tech Dependence" Reference image 2: visual subject "Thirteen European cloud firms support EU efforts to reduce reliance on US technologies, aiming to boost local cloud and chip production." source context "European Cloud Providers Support EU Plan to Reduce US Tech Dependence" Style: premium digital editorial il
وصلت مساعي أوروبا للاستقلال الرقمي إلى نقطة تحول حاسمة يوم الاثنين، الأول من يونيو 2026، عندما شكل ثلاثة عشر مزودًا أوروبيًا لخدمات السحابة تحالفًا مع مجموعة من المشرعين في الاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية لتأييد حملة المفوضية الأوروبية الهادفة لتقليص اعتماد المنطقة على التكنولوجيا الأميركية . يأتي استعراض القوة هذا قبل يومين فقط من موعد اعتماد المفوضية المرتقب للنصوص التشريعية الرئيسية لحزمة 'السيادة التقنية' الطموحة، والمقرر يوم الأربعاء 3 يونيو
. ويؤكد هذا الدعم الموحد وجود رغبة صناعية وسياسية حقيقية لإحداث تحول جذري بعيدًا عن هيمنة السحابة الأميركية، خاصة في القطاع العام.
لم يأتِ هذا التحرك المنسق من فراغ. ففي أبريل 2026، أرست المفوضية الأساس عبر منح عقد مناقصة سيادية بقيمة 180 مليون يورو لأربعة مزودين أوروبيين على مدى ست سنوات . ويشير هذا التأييد العلني الآن إلى أن الشركات الأوروبية جاهزة ومتحمسة لاقتناص الفرصة الأكبر التي ستتيحها التشريعات الجديدة.
الصدع القانوني الأساسي الذي يغذي هذا الإلحاح الأوروبي ليس قانونًا أوروبيًا، بل أميركيًا. فقانون 'CLOUD Act' لعام 2018 يسمح لسلطات إنفاذ القانون الأميركية بإجبار أي شركة مقرها الولايات المتحدة على تقديم البيانات التي تحتفظ بها، بغض النظر عن مكان تخزين تلك البيانات فعليًا في العالم . هذا يخلق تناقضًا جوهريًا للحكومات الأوروبية. فحتى لو قام عمالقة التكنولوجيا مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل بتخزين بيانات القطاع العام الأوروبي على خوادم في فرانكفورت أو باريس عبر شركة تابعة أوروبية، تظل البيانات في متناول السلطات الأميركية قانونيًا.
وقد وصف المحللون هذه المعضلة بمشكلة 'غسيل السيادة': فالتسويق الذي يعد بتوطين البيانات لا يمكنه تجاوز النطاق الخارجي للقانون الأميركي . وقد تفاقم هذا الواقع القانوني بسبب حوادث أمنية أدت إلى تآكل الثقة، كانكشاف مفاتيح تشفير السحابة الخاصة بوكالة الأمن السيبراني الأميركية (CISA) قبل أشهر
. والنتيجة هي إجماع بين صانعي السياسة في الاتحاد الأوروبي على أن المزود الذي لا يخضع لسلطة قانون 'CLOUD Act' فقط هو من يمكنه تقديم سيادة تقنية حقيقية.
الحزمة، التي قُدمت رسميًا في 27 مايو بعد أشهر من التأخير، تجمع أربع مبادرات رئيسية صُممت لخلق ما يسميه المسؤولون 'بنية تكنولوجية أوروبية' متكاملة .
هذا القانون هو حجر الزاوية التشريعي. يهدف إلى مضاعفة سعة مراكز البيانات في الاتحاد الأوروبي ثلاث مرات على الأقل في غضون خمس إلى سبع سنوات، والأهم من ذلك، أنه سيُعرّف قانونيًا ما تعنيه 'السحابة السيادية' لأول مرة في قانون الاتحاد الأوروبي . ويؤسس لسياسة سحابية موحدة على مستوى الاتحاد للإدارات العامة والمشتريات. وتكشف مسودة مسربة أنه سيقترح معايير صارمة للمناقصات الحكومية 'عالية الأهمية' صُممت خصيصًا لاستبعاد 'أمازون ويب سيرفيسز' و'مايكروسوفت أزور' و'غوغل كلاود' من المشاريع الحساسة
.
يمثل هذا تحولًا استراتيجيًا من تركيز قانون الرقائق الأول على بناء القدرة الإمدادية إلى تحفيز الطلب على أشباه الموصلات المصنعة في أوروبا الآن، خاصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي . ويشمل الإطار الجديد آليات لتجميع الطلب وأدوات لإدارة الأزمات. والأكثر جرأة، أنه يحتوي على بنود تسمح لبروكسل بإجبار مصنعي الرقاقات على إعطاء الأولوية لطلبات الاتحاد الأوروبي على اتفاقيات التوريد الخاصة القائمة خلال الأزمات
.
تُستكمل الحزمة باستراتيجية مخصصة لتعزيز النظم الإلكترونية الأوروبية مفتوحة المصدر كبدائل للبرمجيات الأميركية الاحتكارية، وخريطة طريق استراتيجية قطاعية لاعتماد الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة .
سيكون الأثر الملموس الأكبر في مشتريات تكنولوجيا المعلومات الحكومية عبر جميع الدول الأعضاء السبع والعشرين. فالمقترحات ستقيد بشكل قاطع استخدام منصات السحابة الأميركية لمعالجة بيانات القطاع العام الحساسة .
على الرغم من الزخم التنظيمي، يسلط المحللون الضوء على حواجز هيكلية عميقة ستجعل تقليل الاعتماد عملية طويلة ومكلفة.
استمرار معضلة قانون 'CLOUD Act'. فحتى الترحيل الناجح إلى مزود سحابي أوروبي بالكامل لا يمنح حصانة مطلقة من قانون 'CLOUD Act'. فإذا كانت أي شركة أميركية ضالعة في أي مكان ضمن سلسلة توريد المزود، فقد تظل البيانات في خطر قانوني، مما يخلق ثغرة أمنية مستمرة يصعب سدها .
الجاذبية الاقتصادية وتركّز السوق. يتحكم عمالقة التكنولوجيا الأميركية الثلاثة في قرابة 70% من سوق السحابة الأوروبية . المؤسسات والحكومات الأوروبية غارقة في أنظمة 'أمازون ويب سيرفيسز' و'أزور' و'غوغل كلاود' البيئية، وتعتمد على خدمات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والبنية التحتية الطرفية العالمية التي لا يستطيع المزودون الأوروبيون الأصغر مضاهاتها حاليًا. والهجرة السريعة القسرية تخاطر بخلق نقص في الإمدادات وفجوات في الأداء وتكاليف أعلى بكثير لتكنولوجيا المعلومات في القطاع العام
.
شبح التجزئة. بينما تسعى بروكسل للتنسيق، تحتفظ الدول الأعضاء بسلطة تقديرية كبيرة بشأن مشترياتها الخاصة. هذا يخلق خطرًا حقيقيًا يتمثل في تبنٍّ متفاوت، حيث تحافظ بعض السلطات القضائية على اعتماد خلفي على التكنولوجيا الأميركية مما يؤدي لتجزئة السوق الرقمية الموحدة التي يفترض بالحزمة توحيدها .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في يوم الاثنين 1 يونيو 2026، أعلن 13 مزودًا أوروبيًا لخدمات السحابة، إلى جانب مشرعين ومنظمات غير حكومية، دعمهم العلني لحزمة السيادة التقنية للاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف لتسريع تخلي التكتل عن الاعتماد على التكنولوجيا...
في يوم الاثنين 1 يونيو 2026، أعلن 13 مزودًا أوروبيًا لخدمات السحابة، إلى جانب مشرعين ومنظمات غير حكومية، دعمهم العلني لحزمة السيادة التقنية للاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف لتسريع تخلي التكتل عن الاعتماد على التكنولوجيا... وقانون 'CLOUD Act' الأميركي هو الشرارة الأساسية، إذ يرى المحللون أن وصف 'السحابة السيادية' من الشركات الأميركية غير كافٍ قانونيًا، لأن القانون يسمح للسلطات الأميركية بإجبارها على تسليم البيانات بغض النظر عن مكان تخزين...
بينما تهدف الحزمة إلى تقييد وصول عمالقة التكنولوجيا الأميركية لبيانات القطاع العام الحساسة، يحذر المحللون من أن هيمنة 'أمازون ويب سيرفيسز' و'أزور' و'غوغل كلاود' على قرابة 70% من السوق تجعل فك الارتباط السريع عملية مكل...