في 28 29 مايو 2026، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 10 من أعضاء المكتب السياسي لحماس بمن فيهم خالد مشعل وخليل الحية وأربع كيانات استيطانية إسرائيلية متطرفة في حزمة مزدوجة تبنّتها بروكسل بعد أن رفعت المجر حق النقض، مع... تشمل الجماعات الاستيطانية المستهدفة حركة 'ناحالا' الاستيطانية ومديرتها دانييلا فايس، ومنظمتي 'ريغ...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What actions did the EU take on May 28–29, 2026, by sanctioning ten Hamas Political Bureau members (including Khaled Mashal, Khalil Al-Hayya. Article summary: Here is the full picture of what happened on May 28–29, 2026, and the political context behind it.. Topic tags: general, government, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The list of those sanctioned includes, among others, Nizar Mohammed Awadallah, Mohammad Nazzal, Husam Badran, Khaled Mashal, Khalil Al-Hayya," source context "EU expands sanctions on Hamas, includes senior members" Reference image 2: visual subject "The list of those sanctioned includes, among others, Nizar Mohammed Awadallah, Mohammad Nazzal, Husam Badran, Khaled Mashal, Khalil Al-Hayya," source context "EU expands sanc
كسر الاتحاد الأوروبي جمودًا دام لأشهر في أواخر مايو 2026، بتبنيه حزمتي عقوبات متوازيتين: واحدة استهدفت القيادة السياسية لحركة حماس للمرة الأولى، وأخرى أدرجت كيانات وأفرادًا من المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على القائمة السوداء، بتهمة ارتكاب انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. مثّلت القرارات، التي نُفذت يومي 28 و29 مايو، تسوية بعد فشل الدول الأعضاء في الاتفاق على ضغوط اقتصادية أقسى ضد إسرائيل.
في 28 مايو، وسّع مجلس الاتحاد الأوروبي إطار العقوبات الحالي ضد حماس وحركة الجهاد الإسلامي ليشمل صراحةً أعضاء المكتب السياسي لحماس الذين "يروّجون ويدافعون ويبرّرون الأعمال العنيفة" . وأدرج التكتل 10 أفراد، فارضًا حظر سفر وتجميد أصول، إضافة إلى حظر أي تمويل مباشر أو غير مباشر
.
وشملت قائمة المعاقبين أبرز القادة السياسيين للحركة: خالد مشعل، وخليل الحية، وموسى أبو مرزوق، وحسام بدران، وفتحي حماد، إلى جانب آخرين . وبرّر الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة بأن أعضاء المكتب السياسي، بصفتهم صانعي القرار الكبار، "لديهم معرفة بتخطيط وإعداد وتنفيذ الأعمال العنيفة التي تقوم بها حماس" ويدافعون بنشاط عن هذا العنف
.
بشكل منفصل في 28 مايو، تبنّى الاتحاد الأوروبي تدابير تقييدية ضد أربعة كيانات وثلاثة أفراد بموجب نظام العقوبات العالمي لحقوق الإنسان، بسبب "انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين" في الضفة الغربية . وشملت الكيانات والأفراد المستهدفون:
جاءت هاتان المجموعتان من العقوبات بعد اتفاق سياسي توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 11 مايو 2026، لينهي مأزقًا طويلًا يُعزى إلى حد كبير إلى عرقلة الحكومة المجرية السابقة للإجماع . وقد أزال تغيير الحكومة في بودابست حق النقض (الفيتو)، ممهّدًا الطريق للإجماع
.
ومن بين العوامل الدافعة: عنف المستوطنين الذي بلغ مستويات قياسية، حيث قُتل 11 فلسطينيًا على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية في عام 2026، بارتفاع عن 9 في عام 2025، والضغط الشعبي المتزايد بشأن الدمار في غزة . وصوّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، التدابير على أنها رد متوازن، قائلة إن التكتل "أعطى للتو الضوء الأخضر لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين بسبب العنف ضد الفلسطينيين" جنبًا إلى جنب مع "كبار إرهابيي حماس"
.
لكن التوقيت المتزامن عكس أيضًا مقايضة دبلوماسية. فمن خلال معاقبة الطرفين في وقت واحد، كان الاتحاد الأوروبي يهدف إلى تجنب اتهامات الانحياز وتأمين التصويت الجماعي الضروري.
كانت عقوبات مايو الخيار الأضيق نطاقًا. فقد فشل دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى توافق حول خطوات اقتصادية أشد قسوة بكثير كانت بعض الدول الأعضاء تضغط من أجلها، بما في ذلك :
كانت أيرلندا وإسبانيا وبلجيكا من بين الدول الأعضاء التي تدعو إلى هذه الإجراءات، لكن دولًا من بينها ألمانيا وإيطاليا عارضتها، علمًا أن تعليق اتفاقية الشراكة يتطلب الإجماع . وكانت المقترحات المؤجلة ستكون ذات أثر أكبر بكثير؛ إذ قدرت خطة سابقة للمفوضية أن التعليق الجزئي للاتفاقية التجارية قد يفرض رسومًا جمركية على حوالي 37% من الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي، مما قد يكلف الشركات الإسرائيلية ما يصل إلى مليار يورو سنويًا
.
أصدرت حماس بيانًا رسميًا في 30 مايو يدين قرار الاتحاد الأوروبي ووصفته بأنه "غير عادل ومنحاز بالكامل للرواية الإسرائيلية" . واتهمت الحركة التكتل بازدواجية المعايير وكونه "منحازًا بالكامل"، مجادلةً بأن الاتحاد الأوروبي يعاقب القادة السياسيين الفلسطينيين بينما "يغض الطرف" عمّا أسمته "الإبادة الجماعية" الإسرائيلية في غزة
.
أما مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقد هاجم الاتحاد الأوروبي بشدة لأنه "يرسم تعادلًا زائفًا بين المواطنين الإسرائيليين وإرهابيي حماس"، وقال إن التكتل "كشف عن إفلاسه الأخلاقي" . ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر المقارنة بأنها "تكافؤ أخلاقي مشوه تمامًا"
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 28 29 مايو 2026، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 10 من أعضاء المكتب السياسي لحماس بمن فيهم خالد مشعل وخليل الحية وأربع كيانات استيطانية إسرائيلية متطرفة في حزمة مزدوجة تبنّتها بروكسل بعد أن رفعت المجر حق النقض، مع...
في 28 29 مايو 2026، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 10 من أعضاء المكتب السياسي لحماس بمن فيهم خالد مشعل وخليل الحية وأربع كيانات استيطانية إسرائيلية متطرفة في حزمة مزدوجة تبنّتها بروكسل بعد أن رفعت المجر حق النقض، مع... تشمل الجماعات الاستيطانية المستهدفة حركة 'ناحالا' الاستيطانية ومديرتها دانييلا فايس، ومنظمتي 'ريغفيم' و 'أمانا'، بتهمة ارتكاب انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية...
أدانت حماس هذه الخطوة ووصفتها بأنها 'غير عادلة ومنحازة بالكامل للرواية الإسرائيلية'، متهمة الاتحاد الأوروبي بازدواجية المعايير لعدم فرضه عقوبات على القادة الإسرائيليين بسبب الحرب على غزة.