أكد البنك المركزي الأوروبي في تقرير الاستقرار المالي لشهر مايو 2026 أن حرب إيران والتوترات التجارية المستمرة يمكن أن تؤثر سلباً على نمو منطقة اليورو، وتدفع تكاليف الاقتراض للارتفاع، وتتحدى قدرة بعض الدول الأعضاء على الاستمرار في تمويل ميزانياتها العامة . لقد عطل الصراع الإمدادات العالمية للطاقة وسلع أخرى، وأضر بآفاق النمو، ورفع أسعار الطاقة، وبالتالي رفع التضخم
.
جعلت الحرب الآفاق المستقبلية أكثر ضبابية بكثير، مما خلق مخاطر صعودية للتضخم وأخرى هبوطية للنمو الاقتصادي . وتعتمد الآثار على المدى المتوسط على شدة الصراع ومدته
. وتظهر توقعات المحللين الماليين في الاستبيانات تأثيراً مادياً في الأجل القريب على التضخم، يحركه ارتفاع أسعار الطاقة
.
باختصار، يواجه اقتصاد منطقة اليورو تحدياً مزدوجاً: مستهلكون مصدومون نفسياً واقتصادياً بسبب حرب أوكرانيا باتوا يتفاعلون بقوة أكبر مع صدمة إيران، مما يهدد بإطالة أمد التضخم وإضعاف النمو في وقت حساس.
Comments
0 comments