تظهر تجارب حديثة أن الخلايا الحية تبرد ببطء شديد بعد تسخينها، في ظاهرة أُطلق عليها اسم 'الحرارة غير المنتشرة' وتتعارض مع فيزياء الموائع القياسية. الاكتشاف يتحدى أساسيات الديناميكا الحرارية، ويشير إلى أن الخلايا قد تستخدم الحرارة المحتبسة كمصدر طاقة نشط وليس مجرد منتج ثانوي، مما يحمل آفاقاً لعلاج أمراض مثل الصرع والا...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did a May 2026 study published in Nature Communications by University of Tokyo researchers discover about heat dissipation inside livin. Article summary: **What they measured:** After heating a precise spot inside a living cell with an infrared laser, the heat lingered instead of rapidly diffusing away as it would in a normal fluid.. Topic tags: general, government, academic, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "A groundbreaking study from the University of Tokyo has revealed that living cells dissipate heat much more slowly than conventional physics predicts. Utilizing high-speed temperat" source context "Warmth Persists Within Our Cells, Study Finds" Reference image 2: visual subject "A groundbreaking study from the University of Tokyo has revealed tha
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مايو 2026 من جامعة طوكيو عن مفاجأة جوهرية تتعلق بفيزياء الحياة: الحرارة لا تنتشر داخل الخلايا بالطريقة التي تُعلمنا إياها الكتب الدراسية. فعندما استخدم الباحثون ليزراً دقيقاً يعمل بالأشعة تحت الحمراء لتسخين نقطة صغيرة جداً داخل خلية حية، لاحظوا أن الدفء يبقى محتبساً بدلاً من أن يتبدد بسرعة. هذه الظاهرة، التي أطلق عليها الفريق اسم "الحرارة غير المنتشرة" (Nonspreading Heat)، تفرض علينا إعادة النظر في آليات انتقال الحرارة على المستوى النانوي داخل الأنظمة البيولوجية .
قام الفريق بقيادة الباحثَين كوهكي أوكابي وماساهارو تاكارادا بدمج تقنيتين متطورتين لمراقبة حركة الحرارة في الزمن الحقيقي:
لإثبات أن هذا التأثير فريد من نوعه ويعود إلى تعقيد الخلية الحية، أجرى الباحثون اختباراً مماثلاً على جسيمات شحمية اصطناعية (Liposomes)، وهي أكياس بسيطة مملوءة بالسوائل صُممت لتكون بحجم الخلية تقريباً. وكانت النتائج صارخة. ففي الجسيمات الشحمية، تبددت الحرارة بسرعة وتماماً كما تتوقع معادلة الانتشار القياسية للسوائل. أما داخل الخلايا الحية، فقد تبددت نفس كمية الحرارة ببطء ملحوظ جداً .
لقد تمكنت هذه المقارنة المباشرة من عزل السبب. فالجسيمات الشحمية هي ببساطة أكياس من الماء محاطة بغشاء. أما الخلايا فتحتوي على نفس السائل الخلوي المائي ولكنها أيضاً مزدحمة بكثافة بالبروتينات والعضيات والهيكل الخلوي الجزيئي. وقد خلصت الدراسة إلى أن هذه الجزيئات الحيوية الأخرى داخل الخلية هي المسؤولة عن احتباس الحرارة .
هذا الاكتشاف لا يضيف مجرد حاشية لنظرية قائمة، بل يتحداها بشكل مباشر. تفترض الديناميكا الحرارية القياسية وديناميكا الموائع أن الحرارة في البيئة السائلة يجب أن تنتشر بسرعة. لكن دراسة طوكيو وجدت أن انتشار الحرارة داخل الخلايا لم يكن بطيئاً فحسب، بل كان أيضاً معتمداً على الموقع. فقد اختلف معدل التبريد بناءً على الجزء الذي تم تسخينه من الخلية والهياكل الجزيئية القريبة منه .
وصرح فريق البحث قائلاً: "إن ظاهرة 'الحرارة غير المنتشرة' غير مسبوقة لدرجة أننا لم نستطع الاعتماد على الكتب الدراسية الحالية لفك شيفرة الآلية الفيزيائية" . هذا التعقيد يتطلب من العلماء إعادة التفكير في كيفية تحرك الطاقة على المستوى النانوي في البيئات البيولوجية المزدحمة والنشطة.
تمتد آثار هذا الاكتشاف إلى ما هو أبعد من كتب الفيزياء لتصل إلى فهمنا الأساسي لعلم الأحياء والأمراض.
نُشرت الدراسة التي تحمل عنوان "التبديد الحراري البطيء غير الانتشارى يُحدث درجة حرارة محلية عالية في الخلايا الحية" في مجلة Nature Communications (DOI: 10.1038/s41467-026-71878-y) في مايو 2026 .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تظهر تجارب حديثة أن الخلايا الحية تبرد ببطء شديد بعد تسخينها، في ظاهرة أُطلق عليها اسم 'الحرارة غير المنتشرة' وتتعارض مع فيزياء الموائع القياسية.
تظهر تجارب حديثة أن الخلايا الحية تبرد ببطء شديد بعد تسخينها، في ظاهرة أُطلق عليها اسم 'الحرارة غير المنتشرة' وتتعارض مع فيزياء الموائع القياسية. الاكتشاف يتحدى أساسيات الديناميكا الحرارية، ويشير إلى أن الخلايا قد تستخدم الحرارة المحتبسة كمصدر طاقة نشط وليس مجرد منتج ثانوي، مما يحمل آفاقاً لعلاج أمراض مثل الصرع والالتهاب والسرطان.
استخدم الباحثون ليزراً لتسخين بقعة متناهية الصغر ومجهراً فلوورياً فائق السرعة لرسم خريطة حرارية للحظة.