سجلت الشركات في أمريكا وبريطانيا رقماً قياسياً في تحوط مخاطر العملة بنسبة 57% في الربع الأول من 2026، بعدما تكبدت 80% من الشركات خسائر بملايين الدولارات بسبب مراكز غير مغطاة، كان متوسطها 6.71 مليون جنيه إسترليني للشرك... أشعلت حرب إيران، التي اندلعت في 28 فبراير 2026، موجة تقلبات حادة في أسواق العملات: قفزت أسعار ال...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What drove US and UK corporate treasurers to raise foreign exchange hedging to a record 57% in Q1 2026, how much did unhedged firms lose in. Article summary: ## Record Hedging in Q1 2026: The Iran War Trigger. Topic tags: general, general web, user generated, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Companies in the US and the UK ramped up their currency hedges last quarter as the war in Iran roiled global markets, an industry survey shows. Or sign-in if you have an account. (" source context "US, UK Firms Boost FX Hedging as War Sparks Volatility | Financial Post" Reference image 2: visual subject "As unhedged FX losses reach an average of £6.71m for UK corporates and $9.85m for US firms, the latest MillTech Corporate Hedging Monitor indicates a decisive shift to
لقد تخلّى المدراء الماليون في كبرى الشركات الأمريكية والبريطانية عن حالة التراخي التي كلّفتهم الملايين في أواخر عام 2025. وفقاً لأحدث استبيان أجرته شركة "ميلتك" (MillTech) وشمل أكثر من 250 مديراً مالياً وتنفيذياً كبيراً، قفز متوسط نسبة التحوط من مخاطر العملات الأجنبية (FX) إلى مستوى قياسي بلغ 57% في الربع الأول من عام 2026، مرتفعاً بشكل حاد من 49% في الربع الأخير من عام 2025 . ويُعد هذا أعلى مستوى منذ أن بدأت الشركة استبياناتها في بداية عام 2024
.
كان المُحفّز واضحاً لا لبس فيه: حرب إيران، التي اندلعت في 28 فبراير 2026، أشعلت موجة من التقلبات الحادة في أسواق العملات، وصدمة هائلة في إمدادات النفط، واندفاعاً محموماً نحو الملاذات الآمنة، مما جعل التعرض لمخاطر العملة دون غطاء تحوطي خطراً لا يمكن تحمّله بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات .
لم يكن هذا التحول العنيف نحو الحماية إلا استجابة مباشرة لألم مالي هائل. كشف تقرير "ميلتك" لمراقبة تحوط الشركات للربع الرابع من عام 2025 أن 80% من الشركات تكبدت خسائر مباشرة بسبب تعرضها غير المغطى لمخاطر العملات الأجنبية خلال العام .
ولم تكن هذه الخسائر مجرد فروق حسابية صغيرة. وجد الاستبيان أن:
مثّلت هذه الأرقام نقطة تحول. فبعد تراجع قصير في نشاط التحوط خلال الربع الثالث من عام 2025، حيث انخفضت النسب إلى 46%، أدى حجم الخسائر غير المغطاة إلى عودة قوية نحو الحماية . وبحلول أوائل عام 2026، أفاد ما يقرب من ثلثي الشركات (64%) عن خطط لزيادة نسب التحوط لديها بشكل أكبر، مع عزم 59% على تمديد آجال عقود التحوط لتثبيت الأسعار
.
خلق التصعيد العسكري في 28 فبراير بيئة معقدة بشكل فريد لأسواق العملات، تميزت بتضخم يحركه النفط، وتقلب في قيمة الدولار كملاذ آمن، وضغوط شديدة على الدول المستوردة للطاقة .
أزمة إمدادات الطاقة
كان السلاح الاقتصادي الأكثر فورية للنزاع هو الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز. وصفت وكالة الطاقة الدولية الاضطراب بأنه "أكبر انقطاع للإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمية"، مقارنةً تأثيره بأزمة الطاقة في سبعينيات القرن الماضي . قفزت أسعار النفط الخام من حوالي 73 دولاراً للبرميل قبل الحرب مباشرة إلى ما فوق 120 دولاراً للبرميل بحلول أواخر أبريل 2026
.
الدولار في أفعوانية
في البداية، ارتفع الدولار الأمريكي بشكل حاد كملاذ آمن. صعد مؤشر الدولار (DXY) بأكثر من 3% ليصل إلى أعلى مستوى له في 10 أشهر عند 100.64 نقطة مع بحث المستثمرين عن مكان آمن لأموالهم . لكن سرعان ما أثبتت علاوة الحرب هذه هشاشتها. فبحلول منتصف أبريل، وبعد أن أحيا وقف إطلاق نار مؤقت شهية المخاطرة، تخلى الدولار عن معظم تلك المكاسب، ليعود للتداول قرب 98.07 نقطة – تقريباً حيث كان قبل بدء النزاع
.
ضغوط الأسواق الناشئة
ضرب ارتفاع الدولار، مقترناً بفواتير استيراد النفط المتصاعدة، عملات الأسواق الناشئة المستوردة للطاقة بأشد الضرر. كان الجنيه المصري، والبيزو الفلبيني، والوون الكوري الجنوبي، والبات التايلاندي من بين العملات الأسوأ أداءً. على النقيض، تعززت عملات كبار مصدري النفط مثل البرازيل ونيجيريا . وحتى بين العملات الرئيسية، لامس الين الياباني لفترة وجيزة المستوى النفسي المهم 160 ينًا للدولار مع استمرار فجوة أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة
.
تحول المزاج العام في أسواق العملات إلى حالة من الشلل. توقفت أحجام التداول وتقلبات الأسعار أثناء محادثات وقف إطلاق النار، وعادت للارتفاع مجدداً عندما تعثرت المفاوضات، مما ترك أسواق العملات في وضع "ترقب وانتظار" دائم .
لم يكن هناك مكان كان فيه تقلب السياسات أكثر دراماتيكية مما حدث في البنك المركزي الأوروبي. قبل الحرب، كانت الأسواق تُسعّر احتمالاً بنسبة الثلث لخفض سعر الفائدة بحلول نهاية عام 2026 . لكن صدمة الطاقة بددت تلك التوقعات تماماً.
أبقى البنك المركزي الأوروبي على سعر فائدة الإيداع القياسي دون تغيير عند 2% خلال اجتماعيه في مارس وأبريل، لكن نبرته تحولت بشكل حاسم . فمع وصول التضخم في منطقة اليورو إلى 3% – وهو أعلى بكثير من هدف البنك البالغ 2% – تحول النقاش داخل مجلس المحافظين من خفض الفائدة إلى مدى سرعة رفعها
.
شملت الإشارات المتشددة الرئيسية:
خلق هذا التحول المتشدد لعبة شد حبل عميقة لليورو. تداولت العملة في نطاق متقلب مع أرضية قرب 1.16 دولار ومقاومة حول 1.17 دولار . في أواخر مارس، تم تسعيره عند 1.1599 دولار
. ومع بداية مايو، كان قد دفع فوق 1.17 دولار بفعل رهانات رفع الفائدة وتفاؤل مؤقت بشأن وقف إطلاق النار
. المستوى المحدد 1.1636 الذي يتداوله السوق يعكس هذا التوازن في منتصف النطاق، لكن الحقيقة الأهم، كما أبرزها فرانشيسكو بيسولي من ING، هي أن سعر صرف اليورو/دولار "تحركه أسعار النفط بشكل رئيسي الآن"
. أي إشارة لوقف إطلاق النار تسحب أسعار النفط للأسفل وترفع اليورو؛ وأي تصعيد يفعل العكس.
يعتمد المسار المستقبلي لتحوط الشركات والعملات الرئيسية بشكل شبه كامل على مسار النزاع مع إيران.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
سجلت الشركات في أمريكا وبريطانيا رقماً قياسياً في تحوط مخاطر العملة بنسبة 57% في الربع الأول من 2026، بعدما تكبدت 80% من الشركات خسائر بملايين الدولارات بسبب مراكز غير مغطاة، كان متوسطها 6.71 مليون جنيه إسترليني للشرك...
سجلت الشركات في أمريكا وبريطانيا رقماً قياسياً في تحوط مخاطر العملة بنسبة 57% في الربع الأول من 2026، بعدما تكبدت 80% من الشركات خسائر بملايين الدولارات بسبب مراكز غير مغطاة، كان متوسطها 6.71 مليون جنيه إسترليني للشرك... أشعلت حرب إيران، التي اندلعت في 28 فبراير 2026، موجة تقلبات حادة في أسواق العملات: قفزت أسعار النفط فوق 120 دولاراً، ثم صعد الدولار كملاذ آمن قبل أن يتراجع لاحقاً، فيما اضطر البنك المركزي الأوروبي للتحول من التيسير إل...
يبقى المشهد العام مرهوناً بهشاشة وقف إطلاق النار مع إيران، فأي انفراجة حقيقية قد تخفض أسعار النفط والدولار، بينما أي تصعيد قد يدفع نسب التحوط ومخاوف التضخم إلى مستويات أعلى، مرسخاً عصراً جديداً من الحذر الدائم في أسوا...