نجحت شركة كودال إنرجي، المنبثقة عن جامعة أكسفورد، في جمع 4.3 مليون جنيه إسترليني لاختبار تقنيتها الفريدة: رقاقة متذبذبة مستوحاة من حركة ذيل الحوت لتوليد طاقة المد والجزر، مما يفتح الباب أمام استغلال مواقع 'المياه متوس... بعكس التوربينات الدوّارة، يعتمد نظام كودال على حركة صعود وهبوط للرقاقة لتوليد الطاقة، مما يعني أ...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is Caudal Energy's fin-inspired tidal power technology, how does it differ from traditional turbine-based systems, and what does its re. Article summary: Caudal Energy is an Oxford University spinout (formerly Porpoise Power) that replaces traditional rotary tidal turbines with a **biomimetic oscillating foil system** inspired by the tail (caudal) fins of marine mammals a. Topic tags: general, education, general web, government, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The company has raised £4.3M in a round co-led by Oxford Science Enterprises (OSE) and Empirical Ventures, with participation from returning investors Zero Carbon Capital and Creat" source context "This Oxford spinout just raised £4.3M to fix tidal tech's biggest problem" Reference image 2:
لطالما وعدت طاقة تيارات المد والجزر بمصدر نظيف وقابل للتنبؤ، لكن التوربينات التقليدية تواجه قيداً جغرافياً صعباً: تحتاج إلى قنوات مائية عميقة وضيقة وسريعة الجريان لتكون مجدية اقتصادياً. لكن شركة 'كودال إنرجي' (Caudal Energy)، وهي شركة ناشئة انبثقت من جامعة أكسفورد عام 2024 (كانت تُعرف سابقاً باسم 'بوربويس باور')، تراهن على أن الطريق إلى الأمام ليس عبر شفرات أكبر، بل من خلال حركة مختلفة تماماً. وقد نجحت الشركة في جمع 4.3 مليون جنيه إسترليني في جولة تمويل تأسيسي بقيادة مشتركة من 'أكسفورد ساينس إنتربرايزس' و'إمبيريكال فنتشرز' لإثبات أن رقاقة متذبذبة، مستوحاة من الزعنفة الذيلية للثدييات البحرية، يمكنها توليد الطاقة في مواقع 'المياه المتوسطة التدفق' الشاسعة التي تتركها التوربينات الدوارة دون استغلال .
تقنية كودال لا تدور. بدلاً من ذلك، تتحرك رقاقة للأعلى والأسفل في تيار المد والجزر، تماماً مثل ذيل الحوت أو السمكة، لتلتقط الطاقة من خلال قوة الرفع والتذبذب بدلاً من عزم الدوران . وتصف الشركة هذا المبدأ بأنه "العمل مع التيار بدلاً من مقاومته"
. يعتمد هذا النهج المستوحى من الطبيعة (Biomimetic) على عقود من البحث في دفع الأسماك بالزعنفة الذيلية، والتي أظهرت أن الأسماك تحقق حركة فعالة حتى عند سرعات التدفق المنخفضة
.
صُمم النظام ليكون نموذجياً (Modular) ومثبتاً على السطح، مما يتجنب الأساسات المعقدة في قاع البحر التي تتطلبها العديد من التوربينات التقليدية . كما أن الأجزاء الدوارة الأقل—حيث لا يوجد صندوق تروس ولا أختام محورية دوارة—تعني تكاليف صيانة أقل وإجراءات نشر أبسط
.
الميزة السوقية الأهم هي القدرة على العمل حيث لا تستطيع التوربينات التقليدية ذلك. تتطلب التوربينات ذات المحور الأفقي أو الرأسي تيارات عالية السرعة لتصل إلى جدوى اقتصادية، وهذه التيارات توجد عادة في قنوات ضيقة وعميقة . أما رقاقات كودال، فهي مصممة خصيصاً لبيئات السرعات المنخفضة والمناطق الضحلة—ما يُعرف بـ"مواقع المياه المتوسطة التدفق"—مما يوسع بشكل كبير من موارد المد والجزر القابلة للاستغلال
. هذا قد يجعل طاقة المد والجزر مجدية في العديد من المواقع الساحلية التي تم استبعادها سابقاً لكون تياراتها بطيئة جداً.
بينما يتطلب الأثر البيئي لأي جهاز طاقة بحرية تقييماً دقيقاً، فإن الرقاقة المتذبذبة التي تعمل بسرعات نسبية أبطأ من الشفرات الدوارة قد تشكل خطر تصادم أقل على الكائنات البحرية. التقنية لا تزال قيد الاختبار البيئي .
يرفع رأس المال الجديد إجمالي تمويل 'كودال' إلى 5.5 مليون جنيه إسترليني، بعد تمويل تأسيسي مبكر من 'زيرو كاربون كابيتال' و'كرييتور فاند' . ويمثل هذا أحد أهم الاستثمارات المؤسسية الجريئة في قطاع طاقة المد والجزر في المملكة المتحدة مؤخراً
.
النظام حالياً في 'مستوى الجاهزية التقنية 5' (TRL 5)، مما يعني أنه تم التحقق من فعاليته في بيئة ذات صلة ولكن ليس بعد على نطاق كامل في البحر . وسيدعم التمويل بشكل مباشر اختبار نموذج أولي كامل الحجم في موقع اختبار المد والجزر في 'سترانجفورد لو' (Strangford Lough) في أيرلندا الشمالية—وهو موقع له تاريخ طويل في استضافة أجهزة المد والجزر الرائدة، بدءاً من توربين 'سي جين' (SeaGen) بقدرة 1.2 ميغاواط الذي بدأ تشغيله عام 2008، وصولاً إلى تجارب أحدث أجرتها 'أو آر بي سي' (ORPC) وجامعة كوينز بلفاست
.
إذا نجحت اختبارات 'سترانجفورد لو'، ستتقدم التقنية إلى مستوى الجاهزية التقنية 8، أي أن النظام قد اكتمل وأصبح جاهزاً للتأهيل، مما يمهد الطريق لأول نشر تجاري مستهدف في عام 2028 . وقد وصفت شركة 'زيرو كاربون كابيتال'، وهي داعم حالي شارك في جولة التمويل هذه، الاستثمار بأنه "تصويت بالثقة" في قدرة 'كودال' على تقديم "نهج أبسط وأذكى وقابل للتطوير تجارياً للطاقة البحرية"
.
رغم كل هذه الوعود، لم يولد نظام كودال الطاقة بعد على نطاق كامل في ظروف البحر المفتوح. إن اختبارات 'سترانجفورد لو' هي الخطوة الفاصلة والحاسمة. إذا طابق الجهاز الأداء المتوقع وصمد في وجه الظروف البحرية الحقيقية، يصبح الجدول الزمني التجاري لعام 2028 ذا مصداقية. أما إذا تعثرت مقاييس المتانة أو الكفاءة، فسيتأخر الجدول الزمني حتماً. إن تاريخ طاقة المد والجزر مليء بالمفاهيم الواعدة التي تعثرت أثناء القفزة من التحقق المختبري إلى الواقع القاسي للمياه المالحة—وهي العقبة التي يتعين على 'كودال' تجاوزها الآن.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
نجحت شركة كودال إنرجي، المنبثقة عن جامعة أكسفورد، في جمع 4.3 مليون جنيه إسترليني لاختبار تقنيتها الفريدة: رقاقة متذبذبة مستوحاة من حركة ذيل الحوت لتوليد طاقة المد والجزر، مما يفتح الباب أمام استغلال مواقع 'المياه متوس...
نجحت شركة كودال إنرجي، المنبثقة عن جامعة أكسفورد، في جمع 4.3 مليون جنيه إسترليني لاختبار تقنيتها الفريدة: رقاقة متذبذبة مستوحاة من حركة ذيل الحوت لتوليد طاقة المد والجزر، مما يفتح الباب أمام استغلال مواقع 'المياه متوس... بعكس التوربينات الدوّارة، يعتمد نظام كودال على حركة صعود وهبوط للرقاقة لتوليد الطاقة، مما يعني أجزاء متحركة أقل، وصيانة مخفضة، واحتمالية أقل للتصادم مع الحياة البحرية—لكن الفكرة لم تخضع بعد لاختبار واسع النطاق في البح...
جولة التمويل التأسيسي بقيمة 4.3 مليون جنيه إسترليني، بقيادة 'أكسفورد ساينس إنتربرايزس' و'إمبيريكال فنتشرز'، ترفع إجمالي تمويل الشركة إلى 5.5 مليون إسترليني وتعتبر من أبرز الاستثمارات المؤسسية الجريئة في قطاع طاقة المد...