قدمت خزعات الكبد من التجربة، التي تم تحليلها بتقنية تسلسل transcripts طويلة القراءة، أول دليل سريري على حدوث ذلك في البشر .
تثبت نتائج الخزعات هذه آلية عمل الدواء الأولية وتوفر رابطًا مباشرًا بمؤشر حيوي بين التحرير والتأثير المضاد للفيروسات.
نظرًا لأن خزعات الكبد عملية جراحية، فإن وجود مؤشر حيوي موثوق في الدم أمر بالغ الأهمية للتجارب السريرية الأوسع. الحمض النووي الريبي قبل الجيني (pgRNA) هو نسخة مباشرة من cccDNA، مما يجعله بديلاً مثاليًا لنشاط الفيروس في الكبد. أظهرت البيانات أنه أيضًا مؤشر دقيق لنجاح التحرير الجيني.
تعني هذه النتيجة أن التجارب المستقبلية يمكنها تتبع قدرة الدواء على القضاء على مستودع الفيروس في الكبد بشكل غير جراحي.
ترجم تأثير التحرير الجيني إلى انخفاضات ذات مغزى سريري في HBsAg، وهو بروتين فيروسي رئيسي مرتبط بخلل الجهاز المناعي. كانت الاستجابة واسعة ومتسقة ودائمة.
أكدت بيانات سابقة من المجموعات الثلاث الأولى، والتي قُدمت في مؤتمر طبي سابق، أن هذا النشاط المضاد للفيروسات يعتمد على الجرعة ومتسق بغض النظر عن مستوى HBsAg الأولي للمريض .
حتى تاريخ قطع البيانات في 4 مايو 2026، تم إعطاء 38 جرعة عبر 16 مريضًا في 5 مجموعات . يعتبر ملف الأمان عاملاً حاسمًا لأي علاج شافٍ يستهدف عدوى مزمنة تتوفر لها مضادات فيروسات حالية جيدة التحمل.
أظهرت البيانات السابقة من المجموعتين 1 و 2 أن PBGENE-HBV جيد التحمل عند تكرار الجرعات، مع عدم وجود أحداث سلبية خطيرة أو تشوهات مخبرية ذات أهمية سريرية. كانت جميع الأحداث السلبية خفيفة (الدرجة 1 أو 2) وعابرة .
مع التحقق السريري من آلية العمل الأولية، تتحرك شركة Precision BioSciences بقوة لتوسيع نطاق التجربة والتحضير لدراسات التسجيل.
ترى شركة Precision BioSciences أن هذه البيانات أساسية لنقلة نوعية: الانتقال من العلاج الكابح مدى الحياة نحو علاج فيروسي كامل، محدود المدة، وموجه بالمؤشرات الحيوية لالتهاب الكبد بي المزمن . مع وجود مؤشر حيوي غير جراحي موثوق وآلية آمنة وفعالة ودائمة لتدمير المستودع الفيروسي، لم يعد الطريق إلى العلاج الوظيفي مجرد أمل - بل أصبح واقعًا سريريًا قيد التقدم.