لم يوقف وقف إطلاق النار في غزة العنف: فقد قُتل ما لا يقل عن 883 فلسطينياً في هجمات إسرائيلية منذ بدء الهدنة في 11 أكتوبر 2025، بينما لا تزال مفاوضات نزع سلاح حماس في طريق مسدود، وما يقرب من مليون شخص بلا مأوى دائم. يعتبر 'مجلس السلام' بقيادة الولايات المتحدة أن حماس هي 'العقبة الرئيسية' أمام التقدم، لكن الحركة ترفض...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What has been the human and humanitarian toll of the Gaza ceasefire since October 2025, including the latest death toll, specific civilian c. Article summary: ## Overall Situation. Topic tags: general, general web, user generated, education. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Since the ceasefire took effect at noon on October 10, Israel has killed at least 883 Palestinians and injured 2,648, according to the latest" source context "How many times has Israel violated the Gaza ceasefire? Here are the numbers | Israel-Palestine conflict News | Al Jazeer" Reference image 2: visual subject "The MoH reported that since the ceasefire, 492 Palestinians have been killed, 1,356 injured, and 715 bodies retrieved from under the rubble. On" source context "Humanitarian Situation Upd
كان من المفترض أن يوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة في 11 أكتوبر 2025، نزيف الدم، ويفتح الأبواب أمام المساعدات الإنسانية، ويمهد الطريق لانتقال سياسي. لكن بعد سبعة أشهر، فشلت الهدنة على جميع هذه الجبهات. فمنذ بدء سريانها، قُتل ما لا يقل عن 883 فلسطينياً وأصيب 2,648 آخرون في استمرار للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة . وعلى المسار الدبلوماسي، وصلت المفاوضات حول نزع سلاح حماس - وهو البند المحوري في الاتفاق - إلى طريق مسدود تماماً. أما على الأرض، فلا يزال ما يقرب من مليون نازح فلسطيني بلا مأوى دائم، في ظل خنق لإيصال المساعدات بسبب إغلاق المعابر ونقص حاد في التمويل
.
ترسم الحصيلة منذ 11 أكتوبر 2025 صورة لوقف إطلاق نار لم يتحقق إلا على الورق. فبحلول 22 مايو 2026، وثقت وزارة الصحة في غزة مقتل 883 شخصاً وإصابة 2,648 آخرين في هجمات إسرائيلية منذ بدء الهدنة . وتظهر إحصاءات سابقة هذا التراكم المطرد: ففي 1 أبريل، أبلغت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مقتل 824 شخصاً وإصابة 2,316
؛ وبحلول أوائل مايو، بلغ الرقم 846 قتيلاً
.
أما حصيلة الحرب الكلية - الممتدة منذ أكتوبر 2023 - فقد تجاوزت الآن 75,000 شخص. فبحلول أوائل مايو 2026، وضع تتبع ويكيبيديا للمصادر الرسمية العدد عند 75,811 قتيلاً، بينهم أكثر من 73,770 فلسطينياً وأكثر من 2,000 إسرائيلي . ومن بين القتلى ما لا يقل عن 270 صحفياً، و120 أكاديمياً، وأكثر من 560 من عمال الإغاثة الإنسانية
.
استمرت الغارات الجوية والقصف طوال فترة وقف إطلاق النار، وغالباً ما استهدفت مناطق سكنية. وتشمل الحوادث الأخيرة:
ولاحظ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من هذه الحوادث يقع في مناطق سكنية، مما يعرض حياة المدنيين للخطر المباشر . وتقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 43,000 شخص في غزة أصيبوا بإصابات غيرت مجرى حياتهم
.
تتوقف المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار على موافقة حماس على نزع سلاحها بشكل يمكن التحقق منه وتخليها عن السيطرة على غزة. وهذا لم يحدث. ففي تقريره الأول لمجلس الأمن الدولي في 20 مايو 2026، وصف "مجلس السلام" الذي تقوده الولايات المتحدة حماس بأنها "العقبة الرئيسية" أمام التقدم، مشيراً إلى رفضها قبول تفكيك ترسانتها بشكل موثّق .
وقد صرح نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي للمجلس، بأن نزع السلاح "غير قابل للتفاوض" . لكن المحادثات انحدرت إلى خلافات تقنية حول برامج شراء الأسلحة والأسلحة الصغيرة المخصصة لإنفاذ القانون
. وتصر حماس على أنها لن تناقش نزع السلاح إلا بعد أن تنفذ إسرائيل المرحلة الأولى بالكامل - أي انسحاب عسكري كامل من غزة - ووصفت هذا المطلب بأنه ذريعة لاستمرار الحرب
.
ولهذا الطريق المسدود عواقب تتجاوز طاولة المفاوضات. فقد كشفت وثيقة حصلت عليها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن مجلس السلام لا يعتزم إلزام إسرائيل بشروط وقف إطلاق النار إذا لم تقبل حماس إطار نزع السلاح، مما يمنح إسرائيل عملياً ضوءاً أخضر لمواصلة العمليات العسكرية . وتفيد تقارير إعلامية إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني ناقش خطط طوارئ لاستئناف حرب شاملة إذا انهارت المحادثات بالكامل
.
بينما تتعثر المحادثات الدبلوماسية، يزداد الوضع الإنساني على الأرض تدهوراً. تفيد الأمم المتحدة بأن ما يقرب من مليون شخص في جميع أنحاء غزة لا يزالون بحاجة ماسة إلى مساعدات إيواء، ومعظم السكان لا يزالون نازحين .
تواجه جهود الإغاثة عقبات لا هوادة فيها:
أدى إغلاق المعابر إلى ارتفاع الأسعار وتعميق اعتماد السكان على المساعدات الإنسانية . وفي الضفة الغربية، تتكشف أزمة موازية: فقد نزح ما يقرب من 1,700 فلسطيني بسبب هجمات المستوطنين والقيود على الوصول في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 وحده - وهو رقم يتجاوز بالفعل إجمالي عام 2025 بأكمله
.
تحذر الأمم المتحدة من أنه بدون حدوث اختراق في الخطة الانتقالية، فإن غزة تخاطر بالبقاء في حالة من "اللايقين الدائم" . وكما قال ملادينوف: "بعد سبعة أشهر من وقف إطلاق النار، لا يزال باب مستقبل غزة مغلقاً"
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
لم يوقف وقف إطلاق النار في غزة العنف: فقد قُتل ما لا يقل عن 883 فلسطينياً في هجمات إسرائيلية منذ بدء الهدنة في 11 أكتوبر 2025، بينما لا تزال مفاوضات نزع سلاح حماس في طريق مسدود، وما يقرب من مليون شخص بلا مأوى دائم.
لم يوقف وقف إطلاق النار في غزة العنف: فقد قُتل ما لا يقل عن 883 فلسطينياً في هجمات إسرائيلية منذ بدء الهدنة في 11 أكتوبر 2025، بينما لا تزال مفاوضات نزع سلاح حماس في طريق مسدود، وما يقرب من مليون شخص بلا مأوى دائم. يعتبر 'مجلس السلام' بقيادة الولايات المتحدة أن حماس هي 'العقبة الرئيسية' أمام التقدم، لكن الحركة ترفض مناقشة نزع السلاح قبل انسحاب إسرائيلي كامل.
عمليات الإغاثة مقيدة بشدة مع إغلاق المعابر بشكل متكرر، وتمويل 'النداء العاجل' للأمم المتحدة لعام 2026 لا يتجاوز 13% فقط.