تزايد التوتر حول إيران يدفع المستثمرين إلى الدولار كملاذ آمن، ما يضغط على اليورو. توقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة مقابل نهج أكثر حذراً من البنك المركزي الأوروبي تزيد الفجوة بين العملتين.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is the widening Iran conflict affecting the EUR/USD exchange rate, and why has the euro fallen toward 1.16 against the dollar? In your a. Article summary: The widening Iran conflict is hurting EUR/USD mainly by boosting demand for the dollar as a safe haven and by reinforcing a policy-and-growth gap that already favored the U.S. The euro’s slide toward 1.16 reflects three . Topic tags: general, general web, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "February 20, 2026 - That is especially true considering EUR/USD is still trading around 1% above a short-term fair value calculated excluding oil prices (so only rates and equities" source context "FX Daily: EUR/USD can fall to 1.16 on further Iran escalation | articles | ING THINK" Reference image 2: visual subject
يتراجع اليورو باتجاه 1.16 دولار مقابل العملة الأمريكية نتيجة مزيج من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، وليس بسبب عامل واحد فقط. فالتصعيد المرتبط بإيران، واختلاف توقعات السياسة النقدية بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، وتفاوت قوة البيانات الاقتصادية، إضافة إلى حساسية أوروبا لأسعار الطاقة، كلها تضغط على العملة الأوروبية.
ومع اتساع المخاطر الجيوسياسية، يعيد المستثمرون تقييم توقعات النمو العالمي ويحوّلون جزءاً أكبر من استثماراتهم نحو الدولار الأمريكي، ما يعزز قوته مقابل اليورو.
عندما ترتفع التوترات الجيوسياسية، يميل المستثمرون عالمياً إلى الأصول التي تُعد أكثر أماناً، وعلى رأسها الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية. ومع تصاعد عدم اليقين المرتبط بإيران، شهدت الأسواق زيادة في الطلب على الدولار.
انعكس ذلك في تداول زوج EUR/USD قرب نطاق 1.16–1.165، حيث أدى الطلب على الدولار كملاذ آمن إلى الضغط على اليورو والأصول الأكثر حساسية للمخاطر.
هذا النمط شائع في فترات الأزمات الدولية: فكلما ارتفعت المخاطر الجيوسياسية، يزداد الطلب على العملة الاحتياطية العالمية، أي الدولار.
من العوامل الرئيسية أيضاً اتساع الفجوة بين توقعات السياسة النقدية لكل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي (ECB).
في الولايات المتحدة، لا يزال القلق من التضخم قائماً، ومع صدور بيانات اقتصادية أقوى نسبياً بدأ المستثمرون يضعون في حساباتهم احتمال رفع إضافي لأسعار الفائدة أو إبقائها مرتفعة لفترة أطول. وقد ارتفعت تقديرات الأسواق لاحتمال زيادة الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً.
ارتفاع الفائدة المتوقعة في الولايات المتحدة يجعل الأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية، ما يدعم قوة العملة الأمريكية.
في المقابل، يظهر موقف البنك المركزي الأوروبي أكثر حذراً. فقد أكدت اتصالاته الأخيرة اعتماد نهج مرتبط بالبيانات ويميل إلى الحياد، بينما قامت الأسواق في بعض الفترات بتسعير تخفيضات للفائدة أو تشديد محدود فقط.
هذا الاختلاف في التوقعات يخلق فجوة في العوائد بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، ما يدفع المستثمرين إلى تفضيل الدولار على اليورو.
البيانات الاقتصادية تعزز أيضاً هذا الاتجاه. فقد أظهرت المؤشرات الأمريكية مرونة أكبر نسبياً، بينما أشارت عدة مؤشرات في منطقة اليورو إلى تباطؤ النشاط.
على سبيل المثال، أظهرت مؤشرات مديري المشتريات (PMI) في منطقة اليورو تراجعاً في النشاط أو اقتراباً من الانكماش في بعض القطاعات، ما ضغط على اليورو في الأسواق.
هذه المؤشرات مهمة للعملات لأنها تؤثر على توقعات النمو والسياسة النقدية. فضعف النشاط يعني أن البنك المركزي الأوروبي قد يجد صعوبة في تشديد السياسة النقدية بقوة، ما يقلل الدعم للعملة الأوروبية.
ومع ذلك، تبقى الصورة الاقتصادية في أوروبا مختلطة وليست سلبية بالكامل، إذ تشير بعض البيانات إلى قدر من الصمود، مع استمرار تأكيد صناع السياسة أن القرارات المستقبلية ستعتمد على البيانات الواردة.
أحد أهم الروابط بين الصراع المرتبط بإيران وأسواق العملات هو أسعار الطاقة.
عادة ما ترتفع أسعار النفط والغاز عندما يهدد الصراع الإمدادات في الشرق الأوسط. وإذا تعطلت طرق الشحن الحيوية مثل مضيق هرمز، فقد تشهد الأسواق العالمية ارتفاعاً حاداً في الأسعار.
هذه الصدمة تؤثر على أوروبا أكثر من الولايات المتحدة لأن منطقة اليورو مستورد صافٍ للطاقة. ارتفاع الأسعار يزيد فاتورة الواردات ويضغط على ميزان التجارة ويقلل القدرة الشرائية للأسر.
في المقابل، تمتلك الولايات المتحدة إنتاجاً محلياً أكبر من الطاقة، ما يجعل اقتصادها أقل تعرضاً للصدمة نفسها.
وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز المرتبط بالنزاع قد يبطئ نمو منطقة اليورو أكثر من نمو الاقتصاد الأمريكي، ما يعزز قوة الدولار نسبياً.
وقد انعكس هذا بالفعل في الأسواق، حيث تراجعت الأصول الأوروبية واليورو مع تزايد المخاوف من صدمة طاقة محتملة.
ضعف اليورو لا يقتصر على الدولار. ففي عدة فترات خسر أيضاً أمام الجنيه الإسترليني.
السبب الرئيسي هو أن بيانات النشاط في منطقة اليورو — خصوصاً مؤشرات PMI — جاءت أضعف من التوقعات، في حين أن بعض البيانات البريطانية كانت أقوى نسبياً، ما دعم الجنيه في زوج EUR/GBP.
وهذا يعزز الرواية العامة في الأسواق: عندما تبدو إشارات النمو الأوروبي أضعف مقارنة باقتصادات كبرى أخرى، يتعرض اليورو لضغوط.
المسار القادم لزوج EUR/USD سيعتمد بدرجة كبيرة على تطورات الصراع والتوقعات الاقتصادية.
عوامل قد تدعم اليورو:
عوامل قد تدفع الزوج إلى مستويات أقل:
هبوط اليورو نحو 1.16 دولار يعكس تلاقي عدة عوامل في الوقت نفسه: الطلب على الدولار كملاذ آمن، وتوقعات فائدة أمريكية أعلى مقارنة بأوروبا، وبيانات اقتصادية أضعف في منطقة اليورو، إضافة إلى تعرض أوروبا الأكبر لارتفاع أسعار الطاقة.
ما لم تتغير هذه العوامل — خصوصاً عبر تهدئة التوترات الجيوسياسية أو تحسن النمو الأوروبي — فإن ميزان المخاطر في المدى القريب يبقى مائلاً لصالح الدولار الأقوى.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تزايد التوتر حول إيران يدفع المستثمرين إلى الدولار كملاذ آمن، ما يضغط على اليورو.
تزايد التوتر حول إيران يدفع المستثمرين إلى الدولار كملاذ آمن، ما يضغط على اليورو. توقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة مقابل نهج أكثر حذراً من البنك المركزي الأوروبي تزيد الفجوة بين العملتين.
ارتفاع أسعار النفط والغاز يضر اقتصاد منطقة اليورو أكثر من الولايات المتحدة لأنها مستورد رئيسي للطاقة.