وبحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإن إعادة الأشخاص إلى بلد قد يتعرضون فيه لانتهاكات خطيرة—مثل الاضطهاد أو الاعتقال التعسفي أو التعذيب—يمكن أن تشكل انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين.
كما شدد تورك على أن بعض الفئات معرضة لخطر خاص، منها:
هذه الفئات قد تواجه انتقاماً أو انتهاكات جسيمة إذا عادت إلى البلاد.
تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أرقام كبيرة لعمليات العودة والترحيل خلال العام:
وتشير تقارير الأمم المتحدة أيضاً إلى أن ملايين الأفغان عادوا من إيران وباكستان منذ سيطرة طالبان على الحكم في عام 2021، وكثير منهم تحت ضغط أو ظروف قسرية.
تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تشير إلى أن العائدين قد يواجهون مجموعة من التهديدات، من بينها:
كما حذرت تقارير أممية من أن بعض العائدين يتعرضون للمراقبة أو الاستجواب بسبب ارتباطاتهم السابقة بالحكومة أو بالمجتمع المدني أو بالإعلام.
يشكل مبدأ عدم الإعادة القسرية (Non‑Refoulement) حجر الأساس في القانون الدولي لحماية اللاجئين.
ويقضي هذا المبدأ بأن لا يجوز لأي دولة أن ترحّل أو تعيد شخصاً إلى بلد توجد فيه أسباب جدية للاعتقاد بأنه قد يواجه الاضطهاد أو التعذيب أو المعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو غيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وينطبق هذا الالتزام على جميع الأشخاص، بغض النظر عن وضعهم القانوني كمهاجرين أو طالبي لجوء.
التحذيرات الأممية تأتي في وقت تتعرض فيه عدة دول لانتقادات بسبب سياسات الترحيل، خصوصاً الدول التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين الأفغان مثل إيران وباكستان، إضافة إلى نقاشات داخل بعض الدول الأوروبية حول استئناف عمليات الإعادة إلى أفغانستان.
وترى منظمات حقوقية أن استمرار هذه السياسات قد يضع الدول أمام خطر انتهاك التزاماتها الدولية، خاصة إذا تم ترحيل أشخاص إلى بيئة لا تزال تشهد تدهوراً في أوضاع حقوق الإنسان.
في ظل هذه المخاوف، تدعو الأمم المتحدة الدول إلى وقف عمليات الإعادة القسرية وضمان أن تكون أي عودة طوعية وآمنة وكريمة ومتوافقة مع القانون الدولي.