رئيس وزراء المجر بيتر ماجيار يقول إن أوروبا قد تعود إلى الغاز الروسي بعد حرب أوكرانيا بسبب انخفاض تكلفته وقربه الجغرافي مقارنة بالبدائل. ماجيار يصف موقفه بـ«البراغماتية في الطاقة»: تنويع المصادر مع شراء الطاقة الأرخص والأكثر أماناً حتى مع السعي لإنهاء الاعتماد على روسيا بحلول 2035.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How has Hungarian Prime Minister Péter Magyar challenged the EU’s plan to phase out Russian energy imports by predicting that the European U. Article summary: Péter Magyar’s challenge is essentially that the EU’s legal phase-out is politically and economically unsustainable: he argues Europe will come back to Russian gas after the war because cheaper energy matters for competi. Topic tags: general, general web, user generated, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Peter Magyar, leader of the opposition Tisza Party, speaks during a press conference a day after the parliamentary election, in which Hungarian Prime Minister Viktor Orban conceded" source context "Can Hungary wean itself off Russian energy, as its new leader has promised? | Explainer News | Al Jazeer
يشهد الاتحاد الأوروبي نقاشاً سياسياً متزايداً حول مستقبل الطاقة في القارة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع روسيا. فقد أثار رئيس وزراء المجر بيتر ماجيار جدلاً واسعاً بعدما قال إن أوروبا قد تعود في نهاية المطاف إلى شراء الغاز الروسي بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، وهو موقف يتعارض مع خطة الاتحاد الأوروبي الملزمة قانونياً لإنهاء هذه الواردات بحلول عام 2027.
يرى ماجيار أن الاعتبارات الاقتصادية والواقع الجغرافي قد يدفعان أوروبا مستقبلاً إلى إعادة النظر في سياساتها الحالية. ففي مقابلات صحفية قال إن القدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي وتكلفة الطاقة ستكون العامل الحاسم بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا.
وبحسب رأيه، غالباً ما يكون الغاز الروسي أرخص من بدائل مثل الغاز الطبيعي المسال (LNG) الذي يُنقل بحراً إلى أوروبا، خصوصاً عبر موانئ شمال القارة. كما يؤكد أن الجغرافيا لن تتغير: روسيا ستبقى جاراً قريباً من الأسواق الأوروبية مهما تغيرت الظروف السياسية.
لذلك يتوقع أن تضطر الحكومات الأوروبية في مرحلة ما إلى إعادة تقييم سياساتها إذا أصبح الحصول على الطاقة بأسعار أقل أولوية اقتصادية.
يضع ماجيار هذه الرؤية ضمن ما يسميه البراغماتية في سياسة الطاقة. الفكرة الأساسية تقوم على مبدأين:
ويعكس هذا الموقف أيضاً واقع المجر، التي تعتمد منذ سنوات بشكل كبير على خطوط أنابيب الطاقة القادمة من روسيا والمندمجة في البنية التحتية لوسط أوروبا.
ورغم ذلك، يقول ماجيار إن بلاده يجب أن تقلل اعتمادها على موسكو تدريجياً، لكنه يرى أن هذا التحول لا يمكن أن يحدث بسرعة. لذلك اقترح هدفاً بعيد المدى يتمثل في إنهاء الاعتماد على الطاقة الروسية بحلول عام 2035.
بعبارة أخرى، يدعو إلى انتقال تدريجي يوازن بين أمن الإمدادات وتكلفة الطاقة.
في المقابل، يتجه الاتحاد الأوروبي نحو قطع العلاقة مع الطاقة الروسية بشكل كامل. ففي إطار استراتيجية REPowerEU اعتمد الاتحاد تشريعاً ملزماً لإنهاء واردات الغاز الروسي تدريجياً.
وتتضمن الخطة عدة مراحل زمنية واضحة:
والهدف النهائي هو إنهاء جميع واردات الغاز الروسي، سواء عبر الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، بحلول نهاية 2027.
وجاءت هذه السياسة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، عندما أطلق الاتحاد الأوروبي خطة REPowerEU لتقليل الاعتماد على الطاقة الروسية وتسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.
مسؤولو الاتحاد الأوروبي رفضوا بوضوح فكرة العودة إلى الغاز الروسي.
فقد أكد مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي فالديز دومبروفسكيس أن أوروبا لا ينبغي أن تبحث عن النفط أو الغاز الروسي الرخيص كحل لمشكلات الطاقة الحالية.
وقال إن الاتحاد الأوروبي دفع بالفعل ثمناً اقتصادياً واستراتيجياً كبيراً بسبب الاعتماد السابق على الطاقة الروسية، مضيفاً أن تخفيف العقوبات سيمنح موسكو موارد مالية إضافية قد تُستخدم في تمويل الحرب.
ولهذا يرى دومبروفسكيس أن الاتجاه الصحيح ليس تخفيف الضغط بل تعزيز العقوبات على روسيا.
الجدل بين بودابست وبروكسل يكشف عن نقاش أعمق داخل الاتحاد الأوروبي حول كيفية إدارة أمن الطاقة في السنوات المقبلة.
تركز سياسة الاتحاد الأوروبي على الاستقلال الاستراتيجي وأمن الطاقة حتى لو كانت البدائل أغلى. في المقابل يعطي ماجيار أولوية أكبر لتكلفة الطاقة وقدرة الاقتصاد الأوروبي على المنافسة.
إذا تبنت دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي رؤية مشابهة لرؤية المجر، فقد يتراجع الدعم السياسي للعقوبات الصارمة على موسكو مع مرور الوقت.
سياسة الطاقة مرتبطة أيضاً بدعم أوروبا لأوكرانيا. فأي عودة محتملة لشراء الغاز الروسي قد تثير جدلاً سياسياً كبيراً لأن عائدات الطاقة تُعد مصدراً مهماً لتمويل الاقتصاد الروسي خلال الحرب.
حتى الآن، تبقى القوانين الأوروبية واضحة: الاتحاد الأوروبي يسعى لإنهاء واردات الغاز الروسي نهائياً بحلول عام 2027. لكن تصريحات ماجيار تكشف عن تساؤل جوهري داخل أوروبا:
هل ينبغي أن تكون الاستقلالية الجيوسياسية هي الأولوية، أم التنافسية الاقتصادية وأسعار الطاقة؟
مع إعادة تشكيل نظام الطاقة الأوروبي في السنوات المقبلة، من المرجح أن يبقى هذا السؤال محوراً رئيسياً في السياسة الأوروبية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
رئيس وزراء المجر بيتر ماجيار يقول إن أوروبا قد تعود إلى الغاز الروسي بعد حرب أوكرانيا بسبب انخفاض تكلفته وقربه الجغرافي مقارنة بالبدائل.
رئيس وزراء المجر بيتر ماجيار يقول إن أوروبا قد تعود إلى الغاز الروسي بعد حرب أوكرانيا بسبب انخفاض تكلفته وقربه الجغرافي مقارنة بالبدائل. ماجيار يصف موقفه بـ«البراغماتية في الطاقة»: تنويع المصادر مع شراء الطاقة الأرخص والأكثر أماناً حتى مع السعي لإنهاء الاعتماد على روسيا بحلول 2035.
المفوض الأوروبي فالديز دومبروفسكيس يرفض هذا الطرح ويؤكد أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يعزز العقوبات ويُنهي واردات الغاز الروسي نهائياً بحلول 2027.